وقال رئيس الآلية العليا لملتقى أم جرس محمد بشارة دوسة وزير العدل لبرنامج «وجهات نظر» الذي بثته «الشروق» إن مجرد قبول قادة الحركات المسلحة بالجلوس مع الآلية يمثل لنا قبولاً بالفكرة .
وأشار دوسة إلى أن الآلية العليا لملتقى أم جرس، تسعى لتطوير اللقاءات المشار إليها بالعاصمة أديس أبابا أخيراً، لتطويره في إطار تقريب وجهات النظر، عبر اللجنة التي حددتها آلية الملتقى والجلوس للسلام دون وسيط. وروى دوسة نتائج لقاءات جبريل إبراهيم ومني أركو مع لجنة الاتصال بالحركات المسلحة بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا .
وأضاف قائلاً: «بعد الاستماع إلى المخرجات، لا نقول إن الحديث كان سلساً، وللحركات ارتباطات دولية وإقليمية، ولكنهم قالوا نحن لسنا حركة قبيلة فلماذا أتيتمونا بالقبيلة، وقلنا لهم أنتم المؤثرون وتحملون السلاح». وأكد أن الحوار مع قادة الحركات المسلحة كان فيه منطق .
صحيفة الإنتباهة
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]
