وفي غضون ذلك أكد المدير العام لشركة أرياب للتعدين الدكتور محمد أبو فاطمة أن لقاءً تاريخياً عقدته بشركة «لامشا» بفرنسا، ويعتبر هذا اللقاء الثاني بعد تكوين هذه الشركة الجديدة، وركز الاجتماع على مشاركة الشركات الأجنبية وهي شركة أرياب للتعدين ووشركة «لامشا» الاسترالية وشركة ساحل العاج، وهذه الشركات تشارك في الاجتماعات سنوياً برئاسة قيادات هذه الشركات التي تتمثل في مديرها العام ونائب المدير والمدير المالي للتباحث والتفاكر حول كيفية تجويد الأداء وزيادة الإنتاج وتفادي المخاطر المختلفة وبناء القدرات والحفاظ على البيئة والتنمية الاجتماعية المستدامة، مع التركيز على تقليل التكلفة وزيادة أسعار مدخلات الإنتاج مثل الوقود والأسمنت وكذلك انخفاض أسعار الذهب، بالإضافة إلى محاور أساسية أهمها نتائج الأداء العام لعام 2013م المفصل في الاستكشاف، وتقييم الإحداثيات والبحث والتنقيب والأداء في المناجم وحجم الإنتاج والأداء في الكسارات وحجم التشوين في الخام والمعامل والاستخلاص والإنتاج، وأهم المحاور هي الصحة المهنية والسلامة والحفاظ على البيئة، ومحاور الأداء العام لعام2013م هي التنمية الاجتماعية المستدامة في المنطقة، وتدريب الكادر المحلي، وقيام أدوار محلية كبرى لتقليل التكلفة، بالإضافة إلى تقييم العمل هذا العام الذي صاحبته تحديات كبيرة. وكانت هناك زيادات كبيرة طارئة في الوقود والاسمنت مما زاد تكلفة الإنتاج. وتم النقاش حول المخاطر ومعالجتها، أما الموضوع الأساس الذي نوقش مما يخص التعدين أن أرياب للتعدين شركة رائدة في السودان وتقود العمل وتعمل في مجال التعدين بقوة وعمل علمي مؤسس كبير تشارك فيه الدولة بنصيب الأسد «56%» وتوليه اهتماماً كبيراً، حيث زادت استكشافات الذهب في موقعين أساسيين هما دورديب وأرياب في مساحة لا تقل عن «40» الف كيلومتر مربع. وفي هذا البحث استخدمت تقنيات حديثة والجيوفيزيائية عن طريق الجو، وهناك خطة لعام 2014م وهي مواصلة لعام 2013م لبناء أو تحديد أوليات أو ميزانية لعام 2014م أولاً عن الذهب وثانياً الاستكشاف عن النحاس الذي يوجد بطريقة كبيرة في هذه المنطقة، بالإضافة إلى مواقع واعدة بهذه المناطق، والتركيز على أعمال الدرع العربي النوبي، والبحث عن أعمال جديدة وإنشاء مشروعات جديدة للتعدين، بالإضافة إلى مراحل جديدة، كما تم النقاش حول مشروعات مستقبلية وما تم انجازه في الماضي وما يتم انجازه في عام 2014م بالإضافة الى الأعمال الجديدة الذي ادخلها نجيب سوسيرس وأنجز الكثير منها، كما اكتملت بعض الدراسات الفنية لمشروعات جديدة سترى النور قريباً، وتم شراء بعض الآليات، مع إنشاء محطة مياه جديدة وبناء محطات كهرباء جديدة لتساعد العاملين، وهناك مشروعات جديدة في العام الحالي بهيا، كما توجد شركات ضخمة ستعمل مستقبلاً في مجال النحاس، بالإضافة إلى خامات جديدة في «12» موقعاً تحتاج للبحث والتنقيب، وهناك الكثير من المواقع في انتظار الشركة، وكان السمنار ناجحاً بكل المقاييس، بالإضافة إلى إعداد دراسات جيدة في هذا المجال تساعد في ضخ معادن جديدة، وانعقدت ورشة في إطار الصحة والسلام ومخاطر المناجم وتفاديها واستخدام نظام أمثل وحديث. وتعبر شركة أرياب للتعدين من الشركات الرائدة في مجال التعدين، حيث بدأ العمل فيها باعتبارها مشروعاً تعاونياً مشتركاً بين حكومة السودان ممثلة في الهيئة العامة للأبحاث الجيولوجية والحكومة الفرنسية في إطار البحث عن المعادن ومصادر المياه في المناطق الريفية في منطقة جبال البحر الأحمر عام 1986م، وعند اكتشاف الذهب تم تكثيف العمل لتقييم الخام ثم عمل دراسة الجدوى التي أوصت بتكوين وقيام الشركة في دسيمبر 1991م، ويملك السودان النصيب الأكبر في الشركة بنسبة 56%، وبدأت الشركة في إنتاج الذهب، وتعتبر كبرى الشركات في هذا المجال.
صحيفة الإنتباهة
محمد إسماعيل دبكراوي[/SIZE]
