وزير المالية السابق: الصحافة دعمت وزراء لإبقائهم في مناصبهم

[SIZE=5][JUSTIFY]كشف وزير المالية السابق علي محمود عن تعرضه لحملة إعلامية منظمة إبان توليه منصبه بالإشارة لكتاب ظلوا يهاجمونه بصورة راتبة ويومية أمسك عن كشفهم لكنه عاد وشدد على عدم اهتمامه بما كانوا يكتبونه ولم يستبعد أن يكون وراء تلك الحملة جهات تضررت من قرارات حازمة أصدرها وسياسات وضعتها وزارته، وضرب مثالاً لذلك بقرار إيقاف استيراد السيارات المستعملة وفك احتكار سلعة إستراتيجية ظلت تقوم باستيرادها ثلاث جهات، وأماط اللثام عن دعم الصحافة اللا محدود لوزراء لم يسمهم – لأجل إبقائهم في مناصبهم ولكن تمت إقالتهم، وفي ذات الوقت سعت لإبعاد آخرين غادر بعضهم ولكن ليس بسبب الإعلام – على حد تعبيره.

وألمح محمود في حوار أجرته معه (آخر لحظة) ينشر غداً إلى وجود خصوم له تحاشى تسميتهم. ورد صراحته وثقته الزائدة لعدم عمله بأجندة خفية ومقتضيات المنصب، وأبدى إيمانه أن الوزارة تكليف ولذلك لم «يفرق» معه قرار إعفائه، وعاب محمود على الصحافة تناولها قضايا المالية بطريقة فيها عدم موضوعية منها قضية (الكسرة)، وقال تم تصويرها كأنما دعيت للتخلي عن الخبز والاتجاه للكسرة .

صحيفة آخر لحظة
ت.إ[/JUSTIFY][/SIZE]

Exit mobile version