من جهة أخري كانت السلطات الرسمية قد ألقت القبض علي الشباب المتهمين من خلال نشر صورهم ﻋﺒﺮ بعض المواقع الالكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي أبرزها ( الفيس بوك، الواتساب).. ومن بين تلك الصور صورة تظهر احد الشباب جالسا علي (حفرة الدخان) ويتدثر بما يعرف لدي السيدات السودانيات بـ(الشملة).. الأمر الذي قوبل بامتعاض شديد من عامة السودانيين الذين شاهدوا تلك الصور في الداخل والخارج في أوضاع ﻣﺨﻠﺔ بالعادات والتقاليد السودانية السمحة التي لا تنفصل عن الدين الإسلامي المندرجة في إطاره الآداب والسلوكيات التي أفرزتها الثقافات الوافدة علي المجتمع الذي يتقيد بتعاليم الدين الإسلامي الذي يرفض رفضا باتا تشبه الرجال بالنساء.
ومن هنا عبر عدد من النشطاء المواقع الالكترونية ومواقع التواصل عن رضائهم التام للحسم الذي تم للظاهرة التي رفضوها جملة وتفصيلا.. بل طالبوا بوضع حد لكل ظاهرة تطل برأسها في المجتمع السوداني ما بين الفينة والآخري باعتبار أن مثل هذه الظواهر غير مألوفة لهم وتعتبر من الظواهر الدخيلة علي المجتمع السوداني المحافظ.. الذي لم يتوان ولو لكسر من الثانية في المطالبة باجتزازها.
وحظيت شرطة أمن المجتمع بالإشادة لتمكنها من إلقاء القبض علي هؤلاء الشبان الذين ظهرت صورهم في أوضاع مختلفة من خلال محرك البحث ( قوقل ) الذي سهل مهمة الوصول إلي صورهم.
وكانت قد أفادة مصادر في وقت سابق أن احد المتهمين أفاد في التحري معه بأنه يشكو من (الرطوبة) علي خلفية صورته التي ظهر وفقها جالسا في حفرة الدخان ومتلفحاً الشملة.
الخرطوم : سراج النعيم[/SIZE][/JUSTIFY]
