وقال رئيسه حامد تورين إن الأسباب التي دعتهم لإجراء ذلك التغيير هو أن العديد من الناس يعتبرونهم جزءاً من النظام الحاكم الذي جعل كلمة «إسلامي» منفرة وطاردة بحسب قوله، مشيراً إلى فشل الإسلاميين في إدارة الشأن العام خلال حكمهم البلاد والمستمر لأكثر من 24 عاماً، وأنهم أوصلوا البلاد إلى ما آلت إليه من فساد وتدهور ساد كل أركان الدولة.
بيد أن تورين رجع وقال «إن الإسلام لا يضرنا أبداً ولم نتنازل عنه لأي سبب من الأسباب»، لكنه أبدى عدم رضاه عن التجربة الفاشلة التي صنعها إسلاميو النظام الحالي وترتبت عليها آثار سيئة في الداخل والخارج خاصة في مصر وتونس والجزائر.
كاشفاً عن إجرائهم لاتصالات استثنائية مع القوى السياسية كافة بغرض توحيد الصف الوطني لإزالة النظام، موضحاً أن الاتصالات قطعت شوطاً بعيداً وأنه في القريب العاجل ستتمخض عنها نتائج إيجابية على الساحة السياسية يأملون من خلالها وحدة السودان وإعادة النظام، مؤكداً أن التحالف هو البديل الأنسب للساحة السياسية لإنجاز التغيير المرتجى.
صحيفة الإنتباهة
عبدالله عبدالرحيم
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]
