ارتكب الصادق المهدي اخطأ قاتلة فى مباريات دولية .. فى ارضه و خارجها .. واستثمر الكاتب هاني رسلان هذا الخطأ الفادح .. ليبرر لنا خطأ أكثر فداحة للصحفي .. محمد حسنين هيكل .. الذي يحاول اغتيال الذات السودانية .. وقال : السودان عبارة عن جغرافيا .. وليته وضح لنا اي جغرافيا .. الجغرافيا تخصصات ومصطلحات .. ولابد أن يعرف هيكل و هاني رسلان .. أن هناك مصطلح في الجغرافيا .. اسمه مناخ السودان .. لا مثيل له فى العالم ..
الأستاذ هاني رسلان الذي نذر نفسه للإساءة للسودان .. يدافع هذة المرة عن جغرافية هيكل المبهمة .. ويصادق بحديث الصادق المهدي عند زيارته للأهرام .. و يسأل ؟؟ لماذا لا تسالوا الصادق ؟؟ .. قبل ان نسأل الصادق المهدي .. نسألك أنت وهيكل .. ماذا تريدون من السودان ..؟؟ تصفونه بالجغرافيا تارة .. وحديقة خلفية تارة اخري ..
اذا كانت الجغرافيا تهتم بدراسة سطح الأرض .. لماذا اغفلتم الجيولوجيا .. التى تهتم بباطن الأرض .. وحشرت في جوفها .. مدينة ووطن يسمى حلفا .. 27 قرية .. ومليون نخلة .. وميناء بحري وجوي .. آثار .. ومباني وذكري .. كل هذه الكنوز تحت الماء ..
ينسى أستاذة الجغرافيا .. المحمل المرسل من قبل فارس المهدية .. السلطان علي دينار .. وهو يعبر الأرضي المصرية والقنال .. متجها الى بيت المقدس لكي يدفع رواتب الائمه .. ويجدد فرش بيت المقدس .. ويواصل هذا المحمل رحلته إلى المسجد الحرام ..؟؟ وانتم تمنعون الطعام .. وهدم الانفاق .. وتصفون الذين يقبضون على الجمرة بالاجانب .. وجمال هو من أضاع ارضهم ..
ونسألك يا رسلان وهيكل .. عن موقف الأمام محمد احمد المهدي .. الذي حزن حزننا عميقا لمقتل غردون .. حيث كان ينوي مبادلته بالقائد عرابي وفك أسره .. نسالك أنت يا رسلان .. وهيكل شاهد عصر .. عندما صاح عبدالناصر فى مؤتمر الخرطوم .. الخرطوم منحتني الصمود .. وغادر الخرطوم محملا بمحمل بطعم آخر.. من الدولارات .. واللحم والغذاء .. يا هانىء .. نحن نسأل وانت تجيب .. هذة بداية الأسئلة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ونسأل الأمام الصادق المهدي .. عن المقابلة الدولية فى مركز الأهرام .. ونشر وقائعها .. ونسأل الأمام عن المقابلة الدولية الثانية في الخرطوم .. التي تمت مع حفيد غردون .. ويصدمنا السفير البريطاني .. بأن الحفيد الذي يحمل الجنسية الأمريكية مزورا .. غردون لم يتزوج .. وكانت صدمة وأحراجا لحفيد المهدية .. الذي دخل منازلة وهو لا يعرف هوية الضيف .. له رمزية تاريخية مهمة .. والإنجليز لهم تقاليد في احترام الزعامات التاريخية في انتظار إجابات الأمام الصادق المهدي .. حتى لا يشهر الشعب .. كذلك آل بيته كرتا أحمرا .. وفى انتظار رسلان وهيكل الإجابة على الأسئلة وطعمها العلقم .
طه احمد أبوالقاسم _ النيلين
[/JUSTIFY][/SIZE]