وأبدى تعجبه من أن المدعي العام بوزارة العدل قال: إنهم يعدون العدة لتعديل القانون بحيث لا يعتبر رجوع الشيك جريمة تستوجب السجن، بل يتم التعامل معه بوصفه تقصيراً مدنياً تتم المطالبة بقيمته أمام المحاكم المدنية، وهذا تغيير للمبدأ القانوني المهم بأن الشيك «أداة وفاء» وليس «أداة ائتمان ــ دين».
وأوضح ورسمة بحسب «سونا» أن هناك محاذير قانونية تعود بآثار سلبية ضارة على كل الأعمال التجارية والمصرفية في السودان، بالإضافة إلى أنه قد يؤثر على المعاملات التجارية المصرفية الخارجية من جراء التعديل.
صحيفة الإنتباهة
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]
