وقال بيان للحركة التي يقودها مجموعة من الإسلاميين على رأسهم غازي صلاح الدين وحسن عثمان رزق، إنها أخطرت السلطات قبل أكثر من شهر للسماح بإقامة لقاءات جماهيرية لكن السلطات لم ترد عليهم.
وأكدت حركة “الإصلاح الآن” أن “اللقاءات الجماهيرية من أبسط حقوقها ولن تتنازل عنها وستقتلع حقوقها الدستورية والقانونية بعد أن طلبت ذلك عبر المؤسسات الرسمية”.
وتحدث في الندوة غازي صلاح الدين وحسن رزق وفضل الله أحمد عبدالله وأسامة توفيق وضياء الدين حسين، وسط حضور غفير، بحسب البيان المنشور على صفحة الحركة في “فيس بوك”.
وعمدت الحركة في الندوة إلى طرح أفكارها ودواعي تكوينها في أعقاب سقوط ضحايا في الاحتجاجات على رفع الدعم عن المحروقات في سبتمبر الماضي، “ما يعني انحيازها لخيار الجماهير”.
ودعا المتحدثون إلى فصل الدولة عن المؤتمر الوطني وعدم الصرف على الحزب الحاكم من وزارة المالية كما تطرقوا للتجنيب الذي يبلغ بحسبهم- 84% من الموازنة وضرورة مكافحة الفساد وإيقاف الحرب لرفع المعاناة عن السودانيين.
وطالب المتحدثون وسط هتافات “إصلاحيون قادمون” أيضاً- بتحقيق العدالة والحرية والمساواة وقومية منصب رئيس الجمهورية وجهاز الأمن الوطني وقوات الشرطة.
شبكة الشروق[/SIZE][/JUSTIFY]
