وأطلق البشير الشهر الماضي، مبادرة للحوار الوطني بين القوى السياسي والحركات المسلحة ومنظمات المجتمع المدني.
وأضاف بوث في جلسة استماع أمام مجلس النواب مساء الأربعاء، أن المجتمع الدولي سيراقب مدى جدية وشمول الدعوة في توفير فرص المعالجة الجذرية لأسباب “الحروب المأساوية” بين المركز والأطراف بالسودان.
وأشار إلى أن الصراعات المنتشرة في السودان، مؤشر واضح لوجود عدم عدالة وشمولية في الحكم.
ودعا المجتمع الدولي لعدم السماح للخرطوم بالاستمرار في التعتيم على القضايا الوطنية، وإقناع الآخرين بأنها صراعات إقليمية معزولة، كما أنه يجب ألا يسمح لها باتخاذ إجراءات لا تمثل جميع السودانيين وبكل مستوياتهم، وتابع: “نحن كجزء من هذا الالتزام، من الأهمية بمكان أن نتحد لتعلم الخرطوم أن التغيير أمر ضروري ومفيد”.
وقال بوث إن واشنطن تعمل مع الأطراف الأخرى مثل الصين والمملكة المتحدة والنرويج والاتحاد الإفريقي وإثيوبيا ومصر وقطر، للضغط على السودان لتبني إصلاحات حقيقية.
وشدد على أن أي تطبيع للعلاقات بين الخرطوم وواشنطن، سيعتمد على كيفية تعامل الحكومة السودانية مع مواطنيها والتزامها بتعهداتها الدولية.
شبكة الشروق[/SIZE][/JUSTIFY]
