تظهر الطفلة في مشفى حلب وهي تعالج من الشظايا التي اصابتها بسبب انفجار قرب منزلها بينما كانت تلعب
الصورة تظهر الطفلة و دمها ممزوج بالرماد يكفن وجهها الشاحب و بقع قرمزية تغطي بيجامتها الخضراء, و على الرغم من هذا فوجهها يبدو بشكل استثائي هادئ و خال من المشاعر.
صورة هذه الطفلة المصابة تروي قصة حصيلة مروعة من الضحايا الذين علقوا في الاشتباكات بالاقتتال السوري
و حسب اخر احصائات اليونيسيف فما يقارب 3 ملاين طفل سوري الان لا يذهبون لمدارسهم, بينما يتعرض عدد كبير منهم للعنف و الاذى او فقدان احد افراد العائلة.
كما قالت دانيلا شادت رئيسة جمعية لليونيسيف في المانيا ان هذه الصورة تظهر وجه الحرب الاهلية في سوريا في وجه طفلة مصابة بشدة
[COLOR=undefined]دنيا الوطنم.ت[/COLOR][/SIZE][/JUSTIFY]
