وحسب صحيفة “الاتحاد ” الإماراتية، يدّعي صاحب القبر أحمد يوسف كميتي -وهناك روايات وأحاديث يتم تناقلها عبر الآباء والأجداد- أن المرحوم “كميتي” تم دفنه آنذاك، ودُفنت معه حفنة من المال كان يمتلكها من العملات المتداولة في تلك الفترة، والتي تسمى بـ”الفرانسي”، ويتم دفنها وتعرف بـ”الكنز”.
وحسب تقرير نشره موقع “رصد” اليمني، يبدو أن أحاديث الكنز عَمِلت على إسالة لعاب بعض العناصر؛ طمعاً في المال، وأقدموا على نبش القبر.
وتابع الأهالي أنه “لم تجر أي تحقيقات للكشف عن هذه العصابة التي يتخوف الأهالي من استمرارها في عملية نبش القبور الأخرى، والمتاجرة بجماجم الموتى في أعمال تغضب الخالق، وكما يحدث في بعض البلدان الأخرى”.
صحيفة سبق[/SIZE][/JUSTIFY]
