متهمين في ذات الوقت قوى الكُفر العالمي فرنسا وأمريكا وإسرائيل، بالوقوف خلف تلك الجرائم. ورفعت الحشود لافتات تندد بتواطؤ فرنسا مع الإبادة الجماعية ضد المسلمين هناك. وكشف الأمين العام لجبهة الدستور الإسلامي د. ناصر السيد عن إستراتيجية أمريكية، صهيونية، فرنسية وأُوروبية ضد المسلمين. لافتاً إلى استهداف عسكري دموي وآخر اقتصادي. وأوضح السيد أن فرنسا أصبحت تقوم بالدور الذي كانت تلعبه بريطانيا، مبيناً هبوط القوى الإسلامية وصعود أُخرى، في إشارة إلى ما حدث في مصر من تراجع لشرعيتها، ومحاولات إدخال ليبيا في حرب أهلية وقصف غزة .
وأكد المراقب العام للإخوان المسلمين علي جاويش أن هدفهم تحرير إفريقيا كلها مما يسمى بالدول الإفريقية الفرنسية والإنجليزية. وقال: «إما النصر أو الشهادة». وأضاف جاويش أنهم يريدون تحرير الشعوب الأمريكية، والآسيوية والأوروبية من نير الاستعمار. من جهته، أوضح النائب البرلماني بإفريقيا الوسطى الطاهر علي أحمد أن الدين الإسلامي دخل عندهم قبل المسيحية، لافتاً إلى أن المستعمر هو من أتى بالمسيحية. محملاً الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند مسؤولية ما يحدث. بينما كشف عضو جبهة الدستور الإسلامي محمد سعيد حربي عن «400» أسرة نزحت ودخلت الخرطوم، مردداً هتافات تطالب بسقوط فرنسا ورئيسها .
واستنكر عضو هيئة علماء السودان عبد الجليل النذير الكاروري أعمال حرق المسلمين وهدم المساجد، مؤكداً أنها فضيحة غربية يريد المستعمر منها إجلاء المسلمين من بلدانهم لتصفو لهم الثروات. وأكد عضو هيئة علماء السودان المكاشفي طه الكباشي أن الخرطوم وولاياتها ستزحف نحو نصرة المسلمين في إفريقيا الوسطى. وشجب قتل وحرق المسلمين وأكلهم، قائلاً: «الآن حان وقت الجهاد» .
من جانبه، قال إمام وخطيب مسجد الخرطوم الكبير تيسير الشيخ الزين إن المجازر التي ارتكبت خطيرة. لافتاً إلى أن اليهود لا يريدون الإيمان لعلمهم باهتزاز عرشهم من قوته. ودعا للتمسك بالدين الإسلامي، وترك الإساءة وقطع صلة الأرحام والتوحد ليصل الدعاء للمستضعفين .
صحيفة الإنتباهة
محمد عبد الحميد[/SIZE][/JUSTIFY]
