ورفع الأمير خالد الفيصل بن عبدالعزيز، وزير التربية والتعليم، شكره وامتنانه لخادم الحرمين الشريفين على هذه البادرة الكريمة التي اعتادها منه أبناؤه في القطاعات والخدمات كافة، ما يؤكد رعايته الدائمة لأبنائه المعلمين والأسرة التعليمية ومتابعته لأحوالهم، وذلك بما يتفق مع أهمية التعليم ومكانة المعلم ورسالته السامية.
وعدّ وزير التربية والتعليم ذلك أنموذجاً للوقفة الصادقة مع أبناء الوطن في كل المجالات التي أثبتوا فيها قدرتهم وولاءهم وإخلاصهم لهذا الكيان، سائلاً الله أن يجعل ذلك في ميزان حسنات خادم الحرمين الشريفين، وأن يتغمّد الفقيد بواسع رحمته، معرباً عن أمله في أن يكفل ذلك الحياة الكريمة لأبناء المعلم.
العربية نت
[/SIZE][/JUSTIFY]
