واعتبر البروفسور خليل عبدالله مدني في ورقته التي قدمها أمس في ورشة العمالة الأجنبية الوافدة وآثارها الاقتصادية والاجتماعية أن الوجود الأجنبي يهدد الأمن القومي والهوية, وأكد أن قانون خدم المنازل رادع لكن لا يستطيع أن يكافح الظواهر السالبة إلا بتوفر إمكانات كبيرة, وانتقد عدم الرقابة والتفتيش, وأوصى بوجود جسم موحد للإحصائيات الدقيقة للأجانب .
من جانبه قال مدير مركز الدراسات الاجتماعية حبيب الله مصطفى إن الوجود الأجنبي يجعل السودان أرضاً لصراع استخباراتي, ويمكن أن يستخدم في الضغط السياسي ويتسبب في خلق فتن سياسية .
وجدان طلحة: صحيفة السوداني [/SIZE][/JUSTIFY]
