وأبان المكتب أن الوافدين الجدد يقبعون تحت الأشجار ويفتقرون للغذاء ومعدات الإيواء بجانب المياه والرعاية الصحية، مردفًا أنهم قدموا من منطقة تونجا بالجنوب مشيًا على الأقدام حتى وصلوا إلى الليري وأن غالبيتهم فقد أمتعته في الطريق.
الجدير بالذكر أن موجة النزوح واللجوء الأخيرة التي شهدتها دولة جنوب السودان الوليدة نتجت عن الاقتتال الدائر بين الجيش الحكومي بقيادة رئيس الجمهورية سلفا كير ميارديت ونائبه المقال رياك مشار الذي يتهمه سلفا بمحاولة الانقلاب عليه.
صحيفة الصيحة
ع.ش[/SIZE][/JUSTIFY]
