وأتهم دينق ألور حكومة سلفاكير بتبديد المال العام و صرفه علي القوات اليوغندية و الافريقية الاخري المتواجدة بدولة جنوب السودان منذ أنداع الصراع منتصف ديسمبر الماضي بين رئيس دولة جنوب السودان و نائبه السابق رياك مشار، و في الوقت ذاته طالب دول الايقاد بتقديم الدعم اللوجستي للقوات التي تزعم نشرها في الجنوب ، وتوقع أن لا تحرز المحادثات التي يتم استئنافها في 20 من الشهر الجاري أي تقدم و قال أن نقطة الخلاف الرئيسية تتمثل في أطلاق سراح المعتقلين السياسيين الاربعة الذين اعتقلوا في وقت سابق للاشتباه في التخطيط لأنقلاب مع النائب السابق رياك مشار و انسحاب القوات الأوغندية .
و قال أذا كانت حكومة دولة جنوب السودان حريصة علي أحلال السلام فعليها التفاوض دون أي مزايدات سياسية .
صحيفة الجريدة
ت.إ[/JUSTIFY][/SIZE]
