ووصف “عمر” رئيس حزب الأمة القومي الإمام الصادق المهدي بأنه (زول مهم لنا ورئيس لحزب كبير). وكشف عن اجتماع لقيادات من الحزبين خلال اليومين الماضين اطلع من خلالها وفد الشعبي قيادات حزب الأمة القومي بتفاصيل الاجتماع الأخير بين “البشير” و”الشيخ حسن الترابي”. وقال كمال إن حزبه التقى بقيادات الحزب الشيوعي والوحدوي الناصري ويعتزم لقاء المؤتمر السوداني والحركة الاتحادية في إطار تواصله السياسي مع الأحزاب وشرح موقفه من تطورات مشروع الحوار الوطني.
وأضاف كمال بالقول: (نشأت بيننا علاقات راسخة مع الأحزاب، ومع تحالف قوى الإجماع الوطني لن نستخدم مبدأ المفارق عينو قوية، ونحن استحملنا كل الأذى من بعض الأحزاب التي شتمتنا في ندواتها، ولقد عفونا عنهم، لأننا سعيدون بالعلاقة الراسخة التي تجمعنا معهم، وشرحنا للحزب الشيوعي اجتماعنا مع رئيس الجمهورية من A الى Z).”
وأشار “عمر” إلى أن البعض فسر عدم وضع المؤتمر الشعبي لشروط للحوار بغرض المشاركة في السلطة وقال: (فتح باب واسع للتكهنات بمشاركتنا في الحوار، ونحن قرارنا موضوعي وصائب جدا لأن أزمات الوطن لا تقبل الشروط، والسبب الذي تركنا نضع مراراتنا مع المؤتمر الوطني).
وزاد: ( نحن قبلنا الحوار لحل مشاكل السودان وليس المشاركة في السلطة وإذا كنا نريد السلطة فلماذا فارقناها في العام 1999؟.)
وشدد “عمر” إلى أنهم طلبوا من الحكومة السماح بإفساح الحريات العامة من دون قيود غير القانون الجنائي وإتاحة حرية التعبير وعدم مصادرة الصحف.
صحيفة المجهر السياسي[/SIZE][/JUSTIFY]
