وأضافت: «على الرغم من أن السد سيضمن وجود تدفق مستمر للمياه على مدى العام، ويمنع وقوع الفيضانات في السودان أو مصر، فإن السلطات المصرية تشارك في حملة واسعة النطاق ضد بناء السد»، مشيرة إلى أن حملة القاهرة ضد السد لا يوجد لها أساس وهو نهج غير مفيد. وأوضحت أن الحوار هو الحل الوحيد لمصر لتوفير حل مريح لإنجاز السد، معتبرة أن سد النهضة رمز الحرية والثقة بالنفس للإثيوبيين في الداخل والخارج.أشارت إلى أن إثيوبيا نظمت احتفالات، في الذكرى الثالثة للبدء في بناء السد، وحضرها مسؤولون حكوميون ، مضيفة: «الذكرى الثالثة لبناء السد علامة على نجاح الدبلوماسية الإثيوبية».
صحيفة الإنتباهة
[/SIZE]
