«علي الحاج» من الدوحة: الإعلام أكبر ضامن للحوار الوطني

[JUSTIFY]دفع القيادي بحزب المؤتمر الشعبي د.”علي الحاج محمد”، بحزمة من المقترحات لضمان نجاح الحوار الوطني الذي أطلقه الرئيس “البشير”، ابتدرها بمطالبة الرئيس بتوجيه دعوة مباشرة للحركات المتمردة بدارفور والجبهة الثورية، للمشاركة في الحوار الوطني دون (قيد أو شرط أوسقوفات، بغض النظر عن رد فعل تلك الحركات).
يذكر أن القيادي بالمؤتمر الشعبي “علي الحاج” التقى الأمين العام للحزب د. “حسن عبد الله الترابي”، المتواجد حالياً بالعاصمة القطرية “الدوحة” وسط توقعات بعودته منها اليوم.
واقترح “الحاج” في تصريحات له من “الدوحة” لبرنامج (مؤتمر إذاعي) أمس (الجمعة)، أن تتزامن تلك الدعوة مع اللقاء المرتقب لرئيس الجمهورية، مع الأحزاب السياسية. وحضّ الحركات المسلحة على الاستجابة لما يطرحه الرئيس. وقال “علي الحاج” الذي كان يتحدث من العاصمة القطرية “الدوحة”، إن الحوار حول قضايا الحرب والسلام والاقتصاد وغيرها، لابد أن يسبقه توافق حول القوانين والحريات.
واقترح “علي الحاج” أن تناقش تلك القضايا بالتزامن عبر لجان للوصول إلى اتفاق سياسي شامل. وشدد على ضرورة أن يتفق الجميع على آلية لإدارة الحوار، قبل الخوض في الحوار الذي تشارك فيه القوى السياسية ومنظمات المجتمع المدني السوداني.
ورأى القيادي الإسلامي أنه من الأجدى أن يأتي كل جسم سياسي أو نقابي أو غيره، برؤاه مكتوبة وتوزع على المشاركين ليبدأ حولها الحوار. ونوه إلى أنه لابد من الاتفاق حول من يشارك في الحوار وبأي عدد من الأشخاص. وأكد أهمية الشفافية والعلنية في الحوار. وقال: (لا يمكن أن نعمل حواراً في ظل غياب الإعلام، وعلى آلية الحوار التي يتفق عليها أن تطرح كل ما تم الاتفاق عليه في جولات الحوار، عبر وسائل الإعلام المحلية والعالمية). وتابع: (ليس هناك ضامن أساسي غير الإعلام والإعلان للحوار).
ولفت القيادي الإسلامي إلى أن المصداقية تعد أكبر التحديات التي تواجه الحوار. وقال: البعض لديه شكوك وتحفظات حول هذا الحوار ورغم أني مع الحوار، لكني أيضاً لدي شكوك حوله وضمانات تنفيذه. واستند في شكوكه على عدم تنفيذ اتفاقيات سابقة عندما كان في السلطة في تسعينيات القرن الماضي. وأشار إلى أن معظم من هم يحملون السلاح تعاملوا مع الإنقاذ بصورة أو بأخرى.
وفيما يتعلق بإقناع حاملي السلاح للحوار نفى القيادي بالمؤتمر الشعبي، أن يكون لحزبه تأثير(أكثر) من غيره على الحركات المتمردة. وقال: لا أظن أننا أكثر قرباً من الحركات بدارفور، وإنما نحن على مسافة متساوية بيننا وكل الحركات، وأعتقد أن كل القوى السياسية لها دور تجاه الحركات التي تحمل السلاح). وأوضح القيادي بحزب المؤتمر الشعبي الدكتور “علي الحاج محمد” أن اللقاء الذي تم أمس بـ”الدوحة”، بين نائب رئيس مجلس الوزراء القطري السيد “أحمد بن عبد الله آل محمود” والدكتور “حسن عبد الله الترابي”، رئيس حزب المؤتمر الشعبي الذي يقوم بزيارة حالية لدولة قطر الشقيقة، تناول آخر المستجدات على الساحة السودانية عامة وتطورات الأوضاع بدارفور على وجه الخصوص.
وقال “الحاج” إن نائب رئيس مجلس الوزراء القطري السيد “أحمد بن عبد الله آل محمود” الذي يتولى ملف دارفور التقى بمكتبه الشيخ “الترابي”. وتناول اللقاء شؤون دارفور خاصة والشؤون السودانية الأخرى عامة، وآخر تطورات مسيرة الحوار بين الحكومة وكافة التنظيمات والأحزاب السياسية في السودان .

صحيفة المجهر السياسي

[/JUSTIFY]
Exit mobile version