نفى الأمين العام للمؤتمر الشعبي الدكتور حسن الترابي وجود أي حوار مع المؤتمر الوطني في هذه الايام مؤكدا بانه لم يتسلم اي مبادرة لاستئناف الحوار من قبل مجموعة شبابية تابعه لحزبه من محلية أمبدة بولاية الخرطوم . وقال الترابي الذي كان يتحدث امس انه لا توجد لجنة سداسية حول هذا الأمر واكد الترابي بأن المؤتمر الشعبي لا يفرق مابين الدين والسياسة متسائلاً : كيف تأتي هذه المجموعة وكأنها اللسان الديني وانا أمثل اللسان السياسي غير أنه أشار الي انه مستعد لمد يده اذا مد الآخرون ايديهم ، وعلّق الترابي على سؤال الصحيفة بان المؤتمر الشعبي توجد به شخصيات متعلقة وتفرق بين ما هو شخصي وقومي وضربت مثلاً بشخصية نائبه عبد الله حسن أحمد فقال الترابي ( شخصية عبد الله ناعمة ولغته ناعمة وانه من نفس قبيلة الرئيس فلذلك يظنونه يتأثر بنفس العصبية والتي يمكن من خلالها تخدير المعارضة ) . وتوقع الامين العام للمؤتمر الشعبي عدم قيام الانتخابات في موعدها المحدد وقال ان أجهزة الانتخابات معطلة الآن ضارباً مثلا بنتائج التعداد السكاني الخامس مستدلا بقدوم فصل الخريف كما أعلن عن مشاركة حزبه حال توفر ضمان النزاهة في الانتخابات . ودعا الترابي الي نشر الخدمات من طرق وصحة وتعليم لمواجهة خطر الانفصال في جنوب البلاد بعد ان تعالت أصواته ، ممتدحاً الدور المصري وقال ان ما تفعله مصر مؤخراً من خلال ارسالها للمعونات والمساعدات للجنوب هو شئ ايجابي مطالباً بتقديم المزيد . وابدى الترابي أمله في مستقبل السودان وقال بانه ليس متشائماً عازياً ذلك لوجود الثروات المادية التي تتمتع بها البلاد داعياً الي مد اليد لدول الجوار وخاصة الشقيقة مصر التي وصف العلاقة معها بانها اكثر من ارتباط .وقال الترابي انا ضد زواج المسيار ويجب ان نسأل النساء في هذا الامر فهن أدرى عن الرجال (في ذلك) وعلينا ان نترك هذه الفتاوي للنساء مضيفاً ان المرأة هي انسان ويمكنها ان تتحدث عن نفسها ، وعلق عن معارضة الصادق المهدي للنقاب قائلاً انا لست مع النقاب ولكن المهدي يريد ان يكون (إماماً) ولذلك يتجه للفتاوي حتى يصبح كذلك . وفي حوار صحفي قال نائب الامين العام للمؤتمر الشعبي بولاية الخرطوم سابقاً عضو مجلس شورى المؤتمر الشعبي محمد عبد الرحيم ماجد انهم سيقودون تياراً رافضاً لقرار المحكمة الجنائية الدولية ولن يكتفوا بموقف قيادات وشباب محلية امبدة خلال الاجتماع الذي عقدوه مع عبد الله حسن احمد وابدى استغرابه لعدم عقد اجتماع لقيادة المؤتمر الشعبي حتى الآن لإصدار موقف من المحكمة الجنائية الدولية معتبراً ما خرج من تصريحات صحفية لقيادات حزبه يعبر عن أشخاص وليس مؤسسات تنظيمية مستشهداً بتصريحات الامين السياسي المسجون كمال عمر وقال انها وجدت ارتياحاً لدى مقدر من قيادات الشعبي ، وبحسب صحيفة آخر لحظة شن هجوماً غير مسبوق على عدم وجود مؤسسية بالحزب وحول تكوين لجنة حوار سداسية مابين المؤتمر الشعبي والوطني بمحلية امبدة قال ان لديه قناعة خاصة بان المدخل لحل مشاكل السودان يكمن في توحيد المؤتمر الشعبي والمؤتمر الوطني .
الترابي : أنا لست مع النقاب ولا حوار مع الوطني
