الوطني : أي انتفاضة وبندقية لإسقاط النظام ستأتي بنتيجة عكسية

[JUSTIFY]وضع المؤتمر الوطني، ثلاثة خيارات بشأن الحوار الوطني، وأكد أن حزبي الأمة والشعبي هما اللذان طلبا إرجاء بدء الحوار لمحاولات يقومان بها لإقناع الرافضين، وقال إبراهيم غندور نائب رئيس المؤتمر الوطني لشؤون الحزب، إن الخيارات هي: إما أن يتفق الجميع وهذا ما يتطلع إليه الوطني، وإما أن يصل الحوار إلى مرحلة وسطى، أو أن يختلفوا ويذهب كل في سبيله.

وأضاف غندور: “البعض يتحدث عن أوزان الأحزاب ونحن لا نملك كيلو لوزنها ولكن هناك الصندوق الانتخابي”، وأبدى غندور خلال حديثه في ندوة نظمتها أمانة الإعلام بالمركز العام ليلة أول أمس (الأحد)، أبدى حزنه لما عده سبابا وشتائم تكيلها المعارضة خلال ندواتها بعد قرار الرئيس، وحذر غندور من أن “أي انتفاضة أو بندقية لإسقاط النظام ستأتي بانتفاضة وبندقية معاكسة .

صحيفة اليوم التالي
ت.إ[/JUSTIFY]

Exit mobile version