وقال الكودة أن المؤتمر ناقش كيفية الإطاحة وإسقاط النظام القائم بالسودان ، وأردف أن أهم ما تناوله المؤتمر ضعف الالية الاعلامية للمعارضة عموما في حين أن النظام يعي تماما دور الميديا والإعلام ويسخر كل أموال الدولة في ذلك لمصلحة بقاءه . ورفض الكودة مبدأ الحوار الوطني الذي دعا له الرئيس البشير قائلاً : الحوار بعد اعتقال المهدي وإيقاف الصحف صار لا معنى له ولا يمكن أن يكون وقد تعرض المؤتمر لذلك في إشارة لرفض الحوار من قِبل الجبهة الثورية .
وذكر الكودة إلتقائهم على هامش المؤتمر بسودانيين معتصمين في إحدى ساحات مدينة هانوفر الالمانية احتجاجا على عدم أعطاهم اللجوء السياسي بحجة أن الخارجية الألمانية تقول بأن الأوضاع في السودان متحسنة ويتراوح أعدادهم الى 1500 شاب سوداني ، واستدرك قائلاً هذا مؤشر لموقف ألمانيا الايجابي مع النظام في السودان في معرض رده على تعليقات ناغمة على إحتضان ألمانيا للحركات المسلحة وعدائها السافر للسودان ، وأضاف ان وزير الخارجية السوداني علي كرتي قد زارها خلال الاسابيع الماضية .
محمد عمر ـ سوداناس[/SIZE]
