سيارات الفنانين ما بين الأمس واليوم..

[JUSTIFY]نجد أن هنالك اختلافات كثيرة مابين فناني الامس واليوم فى كثير من الجوانب، ابتداء من اختيار نوعية الكلمات او اللحن، واختيار الازياء الخاصة بهم والسيارات التى كانوا يقودونها، وهذه الجزئية اختلفت اختلافاً كبيراً مابين فناني الزمن الجميل واليوم، فبالنسبة لقدامى الفنانين لم يكن التسابق المحموم لامتلاك آخر الموديلات ذا طابع ملحوظ، بعكس اليوم، حيث صار الاهتمام بامتلاك آخر موديلات السيارات هو الطابع الغالب على تنافس الفنانين الشباب.
السايق الفيات
(الفيات) من السيارات التى أحدثت ضجة فى السابق، وهى تعتبر إحدى السيارات التى تغنى لها الفنان الراحل سرور بأغنية (السايق الفيات) وقد وجدت الاغنية رواجاً كبيراً لما كانت تمثله سيارة الفيات من اهتمام وابهار للبعض في ذلك الوقت، بينما لم تنازعها في الاهتمامات ما بعد تلك الحقبة الا سيارة الهنتر التى كان يمتلكها ابوداؤود.
همر ولكزس
هوس الفنانين الشباب بالسيارات اليوم صار امراً ملاحظاً للكثيرين من متتبعي الفنون في البلاد خصوصاً بعد المنافسة الشرسة التى ابتدرها الفنان الشاب أحمد الصادق وذلك بظهوره على متن سيارة (همر)، ذلك الظهور الذى أثار الكثير من ردود الافعال، بينما قاسمت تلك الاهتمامات في فترات سابقة سيارات الفنانة ندى القلعة وخصوصاً (اللكزس) التى قامت ندى بتأدية اغنية خصيصاً لها.
إفادات متنوعة

صحيفة السوداني
خ.ي

[/JUSTIFY]
Exit mobile version