كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

مع إرتفاع اسعاره :اساليب وفنون للحصول على الدولار


شارك الموضوع :

شهدت الفترة الاخيرة تلاعباً كبيراً في تعاملات المواطنين بالنقد الاجنبي واتجه المواطنون الى تزوير وثائق السفر بهدف الحصول على الدولار وبيعها في السوق الموازي (السوق الاسود)، الأمر الذي أدى لارتفاع مستمر في سعر الدولار من وقت لآخر. وتشير متابعات «الرأي العام» ان بعض المواطنين اتجهوا الى تزوير وثائق السفر إلى مصر وماليزيا وأثيوبيا، بهدف الحصول على الدولار واتجه البنك المركزي بوضع ضوابط جديدة لتعامل الصرافات في النقد الاجنبي، وحدد بموجبه ضوابط بحيث لا يتجاوز المبلغ المبيع بواسطة الصرافة للمسافر الواحد الى الخارج «1.500» يورو بدلا من «3» آلاف يورو أو ما يعادلها من العملات الحرة على أن يكون ثلث المبلغ «005» يورو نقداً والباقي يتم تحويله لصالح الشخص المشتري إلى الدولة التي يرغب في السفر اليها مع التأكيد على تقديم المستندات المؤيدة للسفر وحظر تعامل الصرافات مع الهيئات الدبلوماسية والاجنبية والهيئات والمنظمات والمؤسسات الاقليمية والدولية العاملة بالسودان على أن تتم عمليات تلك الجهات عن طريق حساباتها الخاصة لدى المصارف التجارية.
ووصف اتحاد الصرافات الخطوة بالجيدة والمنظمة والمقننة للخطوة التي انتهجتها الصرافات حديثاً وقال: صلاح عابدين الناطق الرسمي لاتحاد الصرافات ان ضوابط البنك المركزي الجديد سوف تقلل من المتلاعبين بالنقد الاجنبي موضحاً في حديثه لـ «الرأي العام» ان الصرافات كانت قد انتهجت في وقت لاحق تحويل جزء من المبالغ الى الخارج للمسافرين بعد التلاعب الكبير في الفترة الاخيرة وقال انهم طلبوا من البنك المركزي في الاجتماع الاخير مع الصرافات إصدار هذه الضوابط لتكون مقننة وقال ان ذلك يحد من السماسرة وتقليل الصفوف امام الصرافات ومحاربة تزوير مستندات السفر بغرض الحصول على الدولار موضحاً بأن السماسرة اتجهوا في الفترة الاخيرة الى إستخراج وثائق سفر لبعض الدول واستقلال الشابات في ذلك واشار الى وجود تنسيق تام مع البنك المركزي لمحاربة هذه الظاهرة موضحاً بأن الضوابط الجديدة ستحد من ذلك وقال ان عمل البعثات الدبلوماسية مرتبطة ارتباطاً مباشراً مع البنوك واشار عابدين الى الاستقرار الذي حدث لاسعار النقد الاجنبي موضحاً بأن الفترة الاخيرة شهدت استقراراً ملحوظاً في الاسعار نسبة لتراجع الطلب.

عبد الرؤوف عوض :الراي العام

شارك الموضوع :

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.