زواج سوداناس

وجذور الحنظل


شارك الموضوع :

> ونحدث قبل اسابيع ان حرباً اهلية تدبر.. لليمن
> والحرب الاهلية تشتعل الجمعة الماضية
> وقائد من الحوثيين يزور مصر.. ونحدث ان اعلان الزيارة يعني انذاراً مصرياً بعصر حلقوم الخليج باصابع مصر وهي تغلق باب المندب
> والحديث هذا يعود امس
> ونحدث عن ان السودان كان ينصح لغيره.. لنحدث عن «نصح السودان لنفسه»
٭٭ وناس
> والسودانيون ينظرون بريبة إلى الربيع العربي .. ويشعرون أن شيئاً يجري تحته
> وصحفيان فرنسيان ومجلة السفير كلهم يحدث الشهر الاسبق عن صناعة قادة الربيع العربي في كهوف المخابرات الغربية
> جبريل الذي يصبح اميناً لمجلس الثورة الليبية يعمل لخمسة عشر عاماً في محطة تلفزيونة.. مخيفة!!.. واسماء واسماء
> ومسز رايس وحشد من الاسماء ومعهد شتاين وحشد من المعاهد كلهم يعد «لتغيير» العالم العربي.. منذ 2005م
> وبائع خضار تونسي احرق نفسه.. فانطلقت الثورة في تونس!!
> والرواية هي هذه.. بينما الثورات لا تنطلق إلا اذا «وجد عود الكبريت المشتعل اجواء مشبعة بالغاز»
> الخطة تصنع الغاز هذا
> و.. نوع من الحرب الاهلية في اليمن اذن الآن.. وغيرها
> ونوع من الحرب الاهلية هو الثورات العربية
> ونوع من الحرب الاهلية في سوريا يجري الاحتفاظ به حتى يبقى الدمار
> و.. وشيء.. «يصنع خصيصاً للسودان» الآن
> الآن ومنذ زمان طويل
«2»
٭٭ وقادة
> وفي «بار» نيفاشا نجلس ومن حولنا صفوف رائعة من كل خمور العالم
> ودينق الور كان يختار «البار» للقاء الشيخ اسحق احمد فضل الله .. في سخرية محسوبة
> والور عيونه تلمع من الضحكة المكتومة وهو يقول لنا في هدوء
> انا سوف اشرب.. ويسكي .. ماذا تطلب انت؟
> والسخرية في عيونه تجعلنا / وبوجه هادئ/ نشرع في الحديث عن انواع الخمور ومذاقاتها.. بخبرة ممتازة
> ونلذعه/ ونحن نتحدث بهدوء/ عن ان هيج والشمبانيا هي خمور نسائية.. لماذا لا تشرب الفودكا و..و..؟
> كان الحوار نوعاً من الملاكمة وكنا نجعل الرجل يفهم ان الاسلاميين الآن هم شيء يختلف عن «مندوكرو ابو جلابية مشروط»
> في الساعات والايام ذاتها كان الاستاذ علي عثمان.. وبعد ستة اشهر من الجدال العقيم مع قرنق.. يحول اللقاءات إلى انس
> انس وحديث عن الناس والنكات والخريف والملابس و….
> وعلي عثمان كان يجد ان الحديث لن يتقدم خطوة واحدة دون ان يعرف كل من الجانبين «خريطة نفس الآخر».. وما يدور في نفسه وهو في الملابس المنزلية.. وليس ما يدور في نفسه وهو في ملابس المكتب
«3»
> كانت القيادة الاسلامية تعرف شيئاً ترسمه قصة ممتعة قديمة.
> في القصة.. الفتاة التي يتأخر زواجها تخترع خطيباً في بلد آخر.. وتحدث به الناس
> وتقدم وصفاً دقيقاً.. دقيقاً.. دقيقاً له
> ذات يوم الباب يدق والفتاة تجد خلف الباب رجلاً يحدثها بعنف.. الرجل يحمل كل ..كل.. كل صفات الشخص الذي كانت تصفه
> القصة تعني «ذرات» المجتمع..«الاحداث والناس والحاديثة والملابس والطباع وكل شيء». هي شيء يلتقي احياناً ليصنع شخصية لها وجود فعلي.. مهما ظن الناس انها شيء خيالي
: وجود شخصي.. عند وصف شخص.. او وجود لحكومة بالصفات ذاتها او جماعة.. او
«4»
> الذرات ذاتها والاجواء ذاتها كانت هي ما يجتمع حول الانقاذ منذ العام الاول.. لتصنع كل ما جرى في الانقاذ.. من بعد
> المذكرة
> الانشقاق
> الصراع
> افراغ الانقاذ.. وصبها في شكل جديد
> افراغ التنظيم الاسلامي وسكبه في شكل جديد
> و..
٭٭٭
> وشخصية هنا وشخصية هناك تكفي لرسم الصلة بين الجنوب والشمال
> وشخصية هنا وجملة هناك تكفي لرسم ما جرى في القصر والمنشية
> وخطاب هنا «يكتبه غازي» وخطاب هناك يكتبه الترابي خطابات تكفي لرسم اذهان وقلوب كثيرين
«5»
> لما كان قرنق وعلي عثمان يتبادلان النكات في نيفاشا «حول نعامة طويلة هناك. كنا نخافها خوفاً حقيقيا» كانت طائرة «دان فورث» مبعوث بوش تهبط هناك وفورث يدعو علي عثمان وقرنق ليشهدوا خطاب بوش في الكونغرس
> بوش كان يبحث عن «انجاز» يقدمه لامريكا حتى يعاد انتخابه
> وهذا وهذا كلاهما يرفض
وقرنق بعد انصراف دان فورث غاضباً يقول ضاحكاً
: ترى اي عقوبة يعدونها لي.. فعقوبة اخي علي عثمان .. معروفة.. جوانتانامو.. مؤكد
«6»
> نكات.. واجواء قضية الجنوب / اضخم قضايا الانقاذ/ بعضها الذي يرسمها هو هذا
> ونكات واجواء بيت الانقاذ.. الانشقاق والصراع .. ما يرسمها
> احدهم حين يستبدل المنشية بالقصر ويسألونه لماذا فعل يقول
: انا مع القصر.. ولو كان فيه غردون
> حلاوة النكتة ليست وحدها هناك
> والاجواء.. اجواء العالم والسودان والناس والربيع العربي وصناعة الحرب و.. اجواء.. نرسمها حتى نفهم ما جرى
> وكيف ظل السودان «حياً.. وممزقاً.. وجائعاً.. وسالماً.. وبطلاً و».. ويعرف ما يحدث لدرجة انه ينصح الآخرين حوله..
> ومؤسف ان اكثر الاحداث والاحاديث هو مما لا يقال
> نسوق هذا بين يدي حديث طوووويل يرسم كل الشخصيات والاحداث والاجواء../ الغازية التي يشعلها عود الكبريت/ ومهارة البقاء على قيد الحياة
> الانقاذ تحفظ السودان حتى الآن ودروبه خالية مما تحمله شاشات التلفزيون عن دروب الآخرين

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        محمد الحسن

        اذا” اقصى طمحونا اليوم هو الا نصبح مثل سوريا و العراق و ليبيا ! , ياله من انجاز عظيم .

        اما بالنسبة لشيخك علي عثمان فاعتقد ان ما قام به في نيفاشا من التوقيع على صك الانفصال بدون مقابل لن تمحوه اكاذيب كل الاسلاميين الى يوم الدين و سيدرس في كتب التاريخ و القانون على انه اكبر خدعة في القرن الواحد و عشرون و سيسجل على عثمان في التاريخ على انه اكبر غبي انجبته السودان و افريقيا !! .

        ارجع الى مقال احمد منصور البارحة لتعرف مشكلة الاسلاميين في العالم اجمع, علك تتعظ بدلا” من عبادة شيوخك من دون الله .

        الرد
      2. 2
        عمر عبد الله

        الأستاذ / أسحق
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
        أتابع ما تكتب لمعرفتي بإحترافية من يكتب، ففي مقالاتك ما يستحق القراءة مرات ومرات وبعضها اجزم انك كتبتها مرة واحدة ولم تراجع الا سلامة اللغة.
        انا بالله أسأل عن …
        متى تستنطق ببعض مهاراتك بعض قادة الإنقاذ لنعرف التاريخ الغامض لبعض نجاحات القادة وتجاوز ما يمكن ان يسرد في حينه دون شك…
        متى ينطق الأستاذ / على عثمان طه لنعلم جزء مما يعرف وما حصل وعلاقة ما الوضع الحالي بخطوات وسنين حكم الانقاذ؟؟؟
        الم يصير تاريخاً ….؟ و يجب معرفته لاشياء تجاوزت العشرين سنو بل أكثر… متى ؟؟؟؟ متى؟؟؟
        اطل علينا عبد الله زكريا و(هرد مصارينا) وتحدث بخيلاء عن تعاونه وانجازاته وبطولاته في هدم وتغيير النظام في السودان وسؤالهم عن ان يبحث عن شخص مناسب ليحكم السودان…. لا نريد ان نعرف ما عشناه ولم نعشه في زماننا هذا الحالي .
        خالص الود والتقدير

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *