زواج سوداناس

علي السيد: الحكومة متهمة في تنفيذ خطة إعلامية لتحسين صورة “الحسن الميرغني”


«علي السيد»: «جعفر الميرغني» (قاعد ساي) في القصر

شارك الموضوع :

اتهم القيادي بالحزب الاتحادي الديمقراطي (الأصل) د. “علي السيد” الحكومة بالتورط في تنفيذ ما أسماها بخطة الدعم الإعلامي للحسن الميرغني مسؤول التنظيم بالحزب، لافتاً إلى أن ملامح الخطة ظهرت في الدفاع عن منهج “الحسن” من بعض الكتاب والصحفيين الموالين للحكومة، والذين قال إنهم التقوا بالحسن في دار أبوجلابية في حين أغلق الباب في وجه آخرين . وشن “السيد” هجوماً لاذعاً على مسؤول التنظيم بالأصل  متهماً إياه. وقال إن الحكومة لجأت لتلك الخطة حينما لاحظت عزلته السياسية وضعف منطقه وهشاشة الحجج التي يطلقها حول مبررات دخوله الانتخابات والمشاركة في الحكومة المقبلة. وتابع: إن الذين يهربون من طقس السودان لا يستطيعون قيادة الاتحادي (الأصل). وتساءل: هل يعقل لشخص حول حزبه ليباب وسلم إرادته لجهة أخرى وباع قضيته المركزية، يمكن أن يتحدث عن العجب في يوم (الجمعة) المقبل. وتساءل: هل هنالك سذاجة وهرجلة أكثر من ذلك.وكانت عدد من الصحف نشرت حواراً مع “محمد الحسن الميرغني” كال فيه الاتهامات لقيادات تم فصلها أطلق عليهم وصف (الدواعش ). ولفت السيد إلى أن المؤتمر الوطني حاول إسعاف “الحسن” على النحو الذي يجعله في موقف قوة بعد (فشل الاجتماع  الصوري الذى عقده الحسن يوم الجمعة الماضي بجنينة السيد علي الميرغني لجمع التبرعات للحملة الانتخابية لتصوير الأمر بأنه لا يعتمد على الدعم الحكومي) .ومضى “علي السيد” في تصريح لـ(المجهر) بأن الحوار الذي تم مع “الحسن” من خلال عدد من الصحف، كان حواراً مصنوعاً وجاهزاً لتحسين صورته وتجميل قراراته، لافتاً إلى أن “الحسن” لم يكن موفقاً في التجاوب مع الدعم الرسمي، لافتقاره للقدرات الشخصية وضعف منطقه في الحديث السياسي ـ بحسب تعبيره وقال “علي السيد” إن الخطة الإعلامية الحكومية لدعم “الحسن” لن تتوقف بناءً على المبرم بين الطرفين. وتساءل “السيد”: ماهو المنطق الذي يدعو لترويج حوار السيد إذا لم يكن الأمر مرتبطاً بسيناريو معد. وأضاف:  كان عملاً يعوذه الذكاء والحنكة. وأكد أن مخرجات الخطة الإعلامية المرسومة لم تثمر على المستوى المأمول، لأن “الحسن” لم يكن حاذقاً في التطبيق ـ بحسب تعبيره.

عادل عبده: صحيفة المجهر السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *