زواج سوداناس

دراسة سعودية شبكات التواصل كسرت حاجز الخجل بين الجنسين


مواقع التواصل الاجتماعي

شارك الموضوع :

كشفت دراسة أكاديمية أن شبكات التواصل الاجتماعي أسهمت منذ دخول المملكة في تغيير عدد من القيم الاجتماعية، ومنها كسر “حاجز الخجل” بين الجنسين، وسهولة التواصل بينهما، مشيرة إلى أنها ألغت “خاصية احتكار المعلومة”.

كما شكلت عامل ضغط على الحكومات والمسؤولين، ما أسهم في تجمع الشباب وتحاورهم داخل تلك الشبكات، لافتة إلى أن تلك الشبكات كشفت حالات «تناقض اجتماعي وفروق بين الأجيال في تفسير ومناقشة قضاياهم، حسبما ذكرت صحيفة “الحياة”.

وذكرت الدراسة، التي أعدها الدكتور فهد الطيار – عضو هيئة التدريس بكلية الملك خالد العسكرية – بعنوان “شبكات التواصل الاجتماعي وأثرها على القيم لدى طلاب الجامعة – تويتر نموذجاً”، أن “شبكة الإنترنت كان لها تأثير من الناحية السلبية والإيجابية، ما يستلزم إجراء الدراسات والبحوث التي تهدف إلى تعزيز القيم الإيجابية بناء على نتائج الدراسة الحالية لزيادتها ولتوعية طلاب الجامعة، خصوصاً أن تويتر على وجه الخصوص، له إيجابيات من الممكن الاستفادة منها»، لافتاً في دراسته إلى أن الهدف منها “بيان الآثار السلبية والإيجابية، وأثرها في تغيير القيم الاجتماعية لدى الطلاب». واختارت الدراسة عيناتها عشوائياً”، من بين طلاب جامعة الملك سعود، بلغ عددهم 2274 طالباً.
وقال الطيار: “إن القيم من أكثر القضايا التي دار حولها جدل كبير، نتيجة للتغيرات والمستجدات في العصر الحديث، ولاسيما مع تنامي موجات العولمة وما رافقها من تأثيرات وتطورات في مجال المعلومات، وكذلك في النسيج الاجتماعي والثقافي للمجتمع بشكل عام والنسق القيم بشكل خاص”.

وأضاف الطيار “بين ما هو موروث وما هو قائم، يعرض الشباب إلى أنماط مختلفة من هذه القيم ومرجعيات متباينة، وأحياناً متناقضة، ما يعتقد أنه ينعكس على القيم التي يحملها الشباب في تحديد أنماطهم السلوكية واتجاهاتهم وميولهم باتجاه القضايا والمواقف الأسرية، ووفرت تلك الشبكات ضالة الشباب، وما هو ما يفسر وصول عدد مستخدمي تويتر في العالم العربي إلى نحو 6.5 مليون مستخدم”.

وعن نتائج التي توصلت إليها الدراسة، ذكر الطيار أنها “كشفت عن علاقات غير شرعية مع الجنس الآخر، وإضافة إلى أثرها في إهمال أداء الشعائر الدينية”، منوهاً إلى أن تلك النتائج تصب في خانة “السلبية”.

فيما اعتبر أن من ضمن الإيجابيات “الإطلاع على الأخبار المحلية التي تتناول الشأن السعودي، كما أن هناك مهارات يمكن تعلمها من خلال شبكات التواصل”، مشيراً إلى أن “الشبكات أسهمت في ظهور أشكال من التعبير بحرية عن الرأي بخلاف السابق، كما تم تخطي حاجز الخجل في طرح الأفكار، إضافة إلى تغير القيم، من أهمها مخاطبة الجنس الأخر بجرأة والتواصل معه من دون أية حساسية”.

وأوصت الدراسة بضرورة الإكثار من الندوات العملية والبرامج التعليمية الهادفة، التي توضح لطلاب الجامعة التأثير السلبي لشبكات التواصل الاجتماعي على القيم، إضافة إلى قيام الجامعات بدورها في دراسة تأثير الشبكات على الأفراد خصوصاً الشباب، نتيجة لما تؤثر به في سلوك الشباب وعلى القيم والمفاهيم والثقافة والهوية المحلية، وكذلك الهوية الدينية وما يرتبط بها من قيم وعادات وسلوكيات.

(mbc.net)

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *