زواج سوداناس

علاج جديد لـ “السرطان” يدمر الخلايا المريضة نهائياً


العالم سيشهد 22 مليون إصابة بالسرطان

شارك الموضوع :

حقق العلماء نجاحاً استثنائياً في علاج السرطان بلقاحات جديدة يعتقد بأنها ستحدث نقلة في المعركة ضد المرض. حيث توصل العلماء إلى طريقة لتلقين جهاز المناعة على التعرف على الخلايا السرطانية ما يتيح للجسم المريض بأن يصبح “مبرمجاً” لتدمير السرطان، بحسب صحيفة الرياض.

وفي إحدى الحالات، شفيت امرأة أميركية تماما بعد أن توقع الاطباء أنها قد لا تبقى على قيد الحياة الا لاسابيع معدودة بعد اصابتها بمراحل متقدمة من سرطان الدم. ولاتزال المرأة على قيد الحياة بعد ثلاث سنوات من اعتبار حالتها ميئوساً منها، ويقول طبيبها المعالج إنها ليست الحالة الوحيدة. وتتضمن الطريقتان الاميركية والبريطانية أخذ “خلايا – تي” التى تكافح العدوى، وتزويدها بالامكانية للتعرف على علامة خاصة على سطح الخلية السرطانية تسمى البروتين “دبليو تي –1”.

وتجرى التجارب حالياً على مرضى مصابين بسرطان الدم (اللوكيميا)، الا ان العلماء يأملون في استخدام لقاحاتهم في نهاية المطاف للقضاء على عدة انواع من السرطان بما فيها سرطان الثدي والأمعاء والبروستاتا والتى تحمل خلاياها البروتين “دبليو تي -1″ على اسطحها. بل ان هناك حديثاً بين بعض العلماء حول «لقاح شامل ضد جميع انواع السرطان”. وتمكن العالم غونثر كوهين، من مركز سلون كاترينغ التذكاري للسرطان في نيويورك، من علاج 10 مرضى باللوكيميا باستخدام “خلايا – تي” تم تلقينها التعرف على الخلايا السرطانية.

ويمكن علاج هذا النوع من السرطان كيميائيا ولكنه يميل الى العودة مجدداً. وكان من المتوقع وفاة جميع الحالات في غضون أشهر معدودة رغم استخدام العلاج التقليدي. ولكن لاتزال نصف الحالات على قيد الحياة باتباع طريقة الدكتور كوهين في العلاج. ويتضمن العلاج أخذ نخاع العظم من متبرع وتجزئته الى خلايا جذعية وخلايا – تي. ويتلقى المريض الخلايا الجذعية بالحقن المباشر بينما يتم تحويل الخلايا – تي إلى خلايا حساسة للبروتين “دبليو تي -1” من خلال تعريضها لجزيئات من البروتين قبل اعطائها للمريض بالحقن على مدى عدة أشهر.

وخضعت أولى مريضات الدكتور كوهين، وهي روث لاسي (64 عاما) في عام 2012 بعد أن تدهورت حالتها عقب عودة المرض وخضوعها لعلاج كيميائي مكثف ما ادى الى دخولها في غيبوبة. غير أن مرض السرطان لديها تراجع إلى “مستويات لايمكن اكتشافها” بعد علاجها بالخلايا الجذعية وخلايا – تي. ويسعى الاطباء على المدى القصير لمعرفة ما اذا كانت هذه الخلايا المناعية “السوبر” قوية بما يكفي لمنع عودة سرطان الدم لدى المرضى عقب تلقيهم العلاج الكيميائي.

ويأمل العلماء ايضاً في أن تعمل هذه الطريقة في علاج منظومة اخرى من السرطانات مثل سرطان المبيض وسرطان الثدي وسرطان البروستاتا وسرطان القولون. وتقول الدكتورة موريس أن هذه الطريقة كفيلة بأن تقلل من الاعراض الجانبية وتوفر وقاية اكثر من المرض بالمقارنة مع العلاج الكيميائي الذي يطرحه الجسم في غضون ايام او اسابيع، ذلك أن الخلايا المناعية تتمتع بـ “ذاكرة” تساعدها على التصدي للمرض في حال عودته.

(الرياض – mbc.net)

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *