زواج سوداناس

ما بين (كوفير) ندى.. و(مكتبة) شكر الله.. الفنانين.. تفاصيل (استثمارات) أخرى!


بالصورة:ندي القلعة تفقد (غويشة)سعرها 60 مليون وتنضم الي حزب (الخندقاوي)

شارك الموضوع :

ربما يظن البعض أن كل عمل الفنانين في الحياة هو إحياء الحفلات مساءاً، والنوم نهاراً، وأن التعب والشقاء لم يعرف إليهم سبيلاً، لكن المطلع على عالمهم يجد أن تلك حالات استثنائية لا تنطبق على أغلبهم، إذ أن الكثير منهم اتجه إلى تأمين حياته كعمل مشروع ثابت بعيداً عن الفن، وأن بعضهم صنع لذاته اتجاهاً آخر يضمن مستقبله من خلال استثمارات داخل أرض الوطن أو خارجه لقناعتهم أن النجومية ليست كافية لضمان حياة مستقبلية، فجاءت المهن المختلفة التي أصبحت مصدر دخل ثابت لهم.
ندي العنبر:
تقضي الفنانة ندى القلعة يومها ما بين المنزل وصالون التجميل القابع في قلب الخرطوم والذي اختارت له اسم (ندى العنبر) كمشروع استثماري يضمن لها حياة كريمة هي وأسرتها بعيداً عن الفن، ندى داخل الصالون تكون لها شخصية أخرى غير التي تقف على خشبات المسارح في كامل إحساسها، إذ أن ضغوطات العمل اليومية تفرض عليها أن تتعصب أحياناً وتكون أكثر هدوءاً في أحايين أخرى!
استديو للجميع:
رغم قصر مشواره الفني إلا أن المطرب شريف الفحيل تنبه إلى ضرورة تأمين مستقبله وأن لم يبتعد عن مجاله كثيراً؛ إذ قام بإنشاء استديو لتسجيل الصوت يقوم بتسجيل أعماله وأعمال زملاءه الفنانين، وأصبح الإستديو قبلة لكثير منهم وكثيراً ما يتواجد الفحيل بالإستديو في فترة الظهيرة.
مسعود (حلال الشبك):
أما الفنان مسعود فائز الذي يدير شركة مصغرة لبيع الأدوات الكهربائية بمدينة بحري فدائماً ما يكون متواجداً بها صباحاً ومساء، إذا لم يكن له ارتباط لإحياء حفل حسب حديثه للـ(السوداني)، لافتاً إلى أن الشركة أصبحت ملتقى يجمع العديد من الفنانين الذين يتجاذبون أطراف الحديث فيما يخص الساحة الفنية، بالإضافة إلى حرصه على أن تظل المودة هي الرابط بين زملاءه الفنانين، رافضاً أن يجد الخصام طريقاً إليهم. ولفت مسعود إلى ضرورة أن يعمل الفنانون على الاستثمار في مجالات مختلفة بعيداً عن الفن.
ملابس (الامبراطور):
لذات الأسباب مجتمعة فطن الفنان الشاب أحمد الصادق لضرورة طرق أبواب الاستثمار، فكان اتجاهه نحو الملبوسات الرجالية فقام بفتح بوتيك حمل اسم (الامبراطور) بإحدى شوارع أمدرمان المعروفة، وصار قبلة للشباب المعجبين بفنانهم لدرجة أنهم تباروا في محاكاته حتى في اللبس.
شركة فنية:
الفنان الشاب طه سليمان هو الآخر يقضي معظم وقته بالشركة الفنية التي قام بإنشائها ليستفيد منها في مجاله الفني وتصبح قبلة لزملاءه في ذات المجال والتي أطلق عليها اسم (آهات)، أما الفنان جمال مصطفى الشهير بجمال فرفور فكان يدير شركة تعمل على صنع أعمدة الإنارة، ودائماً ما يكون متواجد بها خلال الفترة الصباحية.
(مكتبة) شكر الله:
بالمقابل لم يتخلف الفنان شكر الله عز الدين عن ركب المستثمرين الفنانين فقام بافتتاح مكتبة متكاملة بشارع رئيسي بالعاصمة، شملت المكتبة الكتب الدراسية وقصص الأطفال بالإضافة إلى الأدوات المدرسية وكل ما يحتاجه الطلاب.

السوداني

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *