زواج سوداناس

اخيرا يعود العقل لصوابه


شارك الموضوع :

خيرا ما فعلت السعودية ، بتوجيه تلك الضربات الى مقار ، واليات الجماعات الحوثية او من يمكن ان نسيمهم وبكل ما تعنى الكلمة اليد الطولي لإيران ،
ما كان يمكن السكوت على كل هذا الاستفزاز والتوغل الى عمق الاراضي العربية وبهذه الصورة المكشوفة والمشوبة بالتحدي والتخويف بالتصريحات من اصحاب العمائم البيضاء والسوداء ..
لقد تجاوزت ايران كل الخطوط ولم تترك للدبلوماسية والسياسة أي مجال للبحث في الحل السلمي والاخوي بين ابناء الوطن الواحد ان كان ذلك في العراق الذي استلمته من امريكا على طبق من ذهب او لبنان الذي كونت مليشيات حزب الله حتى اضحت اقوى من الجيش الرسمي .. وها هي في اليمن تصنع ارجوزا اخر او دمية اخرى تحركها ذات اليمين واليسار لترعب دول الخليج والبحر والاحمر ,,
تسعى ايران ان تضع يدها على ابواب الخليج في الخليج العربي وباب المندب وتتحكم في الملاحة في هذه المنطقة ..وايران معروف اهدافها ومكشوفة للصغير والكبير فهي تسعى ايضا لإضعاف المملكة العربية السعودية عن طريق احاطتها من كل الجهات بأنظمة شيعية تابعة لها ,, فها هي في البحرين ايضا تقاتل في السر والعلن من اجل خلق نظام موالي لها ..
استغلت ايران مقاطعة دول الخليج للسودان ابان حرب الخليج وتقربت بمشاريع وهمية ووعود بدعم مالي وهو مالم يحدث ففتح لها السودان بعض الجوانب ولكن سرعان ما تكشفت النوايا في هدفهم المغيت وهو نشر الفكر الشيعي واقامة حزام اخر يحيط بالسعودية ..
فلو نظرنا الى تواجد ايران حول السعودية او محاولة تواجدها يتكشف جليا الهدف وتنفضح اللعبة ..
الدول العربية اخطأت حين تمت ازاحة صدام بالطريقة التي حدثت بها ولم يفطنوا الى الفراغ الذي يمكن ان يحدث ولم يفطنوا الى تربص ايران وانتظار اضعاف الجيش العراقي وتحل هي في العمق عن طريق الطوائف والجماعات المؤيدة لإزاحة صدام والتي بالطبع دعمتها امريكا والعرب في ذات الوقت ..فكان العراق لقمة سائقة لها بدون أي عناء ..
الدور الامريكي لازال يشوبه شيء من الغموض وعدم الوضوح فهم كانوا في اليمن يقاتلون ما يسمى بالقاعدة وبدعم من علي عبد الله صالح .. في حين ان القاعدة لم يكن لها صوت كما للحوثيين الان ولم يكن لها اعلام ولم يكن لها طيران او حلفاء وكانت تكفي بضعة طائرات بلا طيار تقوم بمهمة قتالها .. الان الحوثيون على ظهور دبابات وعجلات مدولبة ومجنزرة ويحملون لافتات الموت لأمريكا واسرائيل ويمرون من امام طابور العرض العسكري الامريكي فلا تقول امريكا شيئا وانما بكل خفة وسرعة اخرجت كل ما هو امريكي من اليمن وكأنها تقول للحوثيين وايران استلموا هديتكم الثمينة وهي استباحة ارض اليمن ..
لم امريكا قاتلت ودمرت في العراق وحاربت وقاتلت في افغانستان وفي اليمن حين يصل الامر الى ان يقوى عدوهم العلني والذي لديه الاعلام والسلاح والموالين الدوليين كإيران وغيرها ولهم قوة في المحفل الدولي لماذا تنسحب بهذه السهولة .. الا يدل ذلك على ان نوايا امريكا ايضا فيها شيء من عدم الوضوح ..
الان الخطوة التي اقدمت عليها السعودية متمثلة في صقور جوها هي ما كان يفترض ان يحدث منذ ان تم الاتفاق على ازاحة علي صالح وضرب اوكار هذه الجماعات اين ما كانت تماما كما تفعل امريكا مع القاعدة بحجة ان القاعدة تهدد امنها .. وبالمقابل هؤلاء ايضا يهددون امن السعودية والخليج ..
نسيت ايران شيئا وهو ان الامر مختلف تماما حين يكون متعلقا بالسعودية وامنها فكل الدول العربية والاسلامية ستقف معها بل وكل المواطنون والمقيمون على استعداد للزود عنها ليست لأنها السعودية كلا لأنها ارض الحرمين وقبلة المسلمين ولن يسمح احد ان تستبيحها ايران وتزرع الفوضى كما زرعتها في كل موطئ قدم وصلت اليه ..
حسنا ان اعلن الرئيس البشير دعمه لهذه الخطوة واستعداد بلاده للزود ولم يتحفظ كما حدث ابان حرب الخليج فهنا لا مجال للتحفظ او أي رأى اخر ..
وهنا اود ان اشير الى على الدول العربية ان تغيّر عن مفهومها للجماعات المسلحة وهو انها جماعات ترغب في الديمقراطية او أي حقوق وما شابه مثل هذه المطالب يجب ان تنظر اليها على اساس انها جماعات تخريب ,و على الدول العربية مجتمعة ان تقف مع النظام الحاكم في أي دولة مهما كان نوعه وتقويته ضد الجماعات المنفلتة والمسلحة واستباب الامن ومن ثم فرض الجلوس مع بعض واحكام العقل والاتفاق على حل المشاكل بين الاطراف وبعد ان يتم التراضي يتم فرض التطبيق للاتفاقات بالقوة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        المثنى احمد

        لا اعرف لم هذا الاصرار بكتابة اسم اخر وهو ليس اسمي كما في المقال .. واكثر من مرة نبهتكم لذلك

        الرد
      2. 2
        سندس

        كلامك عن امن المملكة خط احمر نقر ذلك. التمدد الشيعي المذهبي خطر علي الامة الاسلاميه والعربيه نعضده ولكن موضوع الحركات المسلحه والتي تقصد منها السودانيه بالذات كلام فطير وكلام شخص سطحي جدا وانشائي واطلت به الموضوع وحشرته حشر في غير موضعه.

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *