زواج سوداناس

طه أحمد ابوالقاسم : ليلي زكريا .. القصب المر


شارك الموضوع :

دكتورة ليلي زكريا عبدالرحمن .. وسام السودان .. كنداكة الالفية الجديدة .. فارسة عد الفرسان .. نوارة قبيلة بنى هلبه .. ابنة الجبلين .. والمدينة الساحرة كوستي .. المخترعة السودانية كما يلقبها الغرب ..
ليلي زكريا هى التى نقلت خبرة علماء السودان .. ومشاتل كلية الزرعة بشمبات .. الى معامل جامعة مانشتر .. لتهدى البشرية جمعاء اكتشافات .. حيرت العلماء .. فى كل قارات العالم ..
ربما لا يعرف الكثيرون .. أن ليلي زكريا .. حدا من حدود متوالية العلماء العظماء .. حيث لها اكتشافين .. لم يسبقها عليها أحدا من قبل .. غيرت ليلي طرائق زراعة قصب السكر .. حيث جعلت البذور هى الامثل .. تخيلوا معي السلعة الاستراتيجية عالميا .. سوف تزيد اكثر من 15% .. هذة الزيادة حسابيا تعادل بلايين الدولارات .. وتناطح اسعار البترول .. هذا يعني أن السودان بهذة التقنية فقط يصبح بين يوم وليلة .. أغنى دولة فى العالم ..
ربما لا يعرف الناس .. أن الدكتورة ليلي زكريا .. هى الوحيدة فى العالم التى قالت لا .. لامريكا .. لا ..لا والف لا .. هذا الكشف خاص بالسودان ويعود لشركة كنانة .. ومجانا .. تخيلوا معى هذة الزيادة تعادل الاف المرات حصة السودان .. الذى يعاني صلف شركاء كنانة من الاجانب .. أمريكا التى منعتنا من استخدام سوفت وير لمصانع السكر .. كفت ليلي ايديهم من الاستمتاع بهذا الكشف .. ليلي زكريا ليست اقل من المليادير بل جيتس .. صاحب ميكروسوفت..
تستمر ليلي زكريا فى مسيرتها .. وهى تلبس ثوب اشبة بثوب الجيران .. فى معامل مانشتر .. لتضع حواء السودانية فى مقدمة الدول .. فى مجال التجميل .. وتصرع دولة عظمي اخري هى فرنسا .. الكل يعرف تقنية البوتكس فى مجال التجميل .. جعلت ليلى زكريا .. البوتكس شىء من الماضى .. وابتكرت طريقة آمنة ..
ربما لا يعرف الكثير .. أن ليلي زكريا فى سعيها .. وبحوثها .. فى النبات .. كانت تصارع .. الانقسام العديد للخلايا النباتية .. وهو السرطان بعينة .. حاربتة .. الكنداكة السودانية .. ووضعت حدا . لعربدة الخلايا .. فهى أيضا حكامة .. . بكل شفافية قابلت ليلى .. مراكز معالجة السرطان .. فى بريطانية
تركنا ليلي زكريا وحدها .. تصارع مخابرات الدول العظمي .. والمخابرات .. لها ساحات متنوعة .. كانت احلامي .. أن تعود ليلي ونحتفل بها من المطار .. ونغني لها اقروا ليها يا الفقراء من عين الحسود تبري .. ونغنى لها ريل الصيد .. ولكن اصابتها العين الكافرة .. ..نترك الكابلى يغنى لها .. اى صوت زار بالامس خيالي .. طاف بالقلب وغنى للكمال . قصب السكر الذى طورته ليلى .. اليوم مذاقة مرا فى حلوقنا .. اننا لفراقك يا ليلي .. لمحزونين .
تحدثت عن زخرف الدنيا .. والمغانم الكثيرة .. الان تهبط احشائى الى اسفل .. وبعين دامعة .. أتوسل الى الله سبحانه وتعالى .. أن يتقبل شهيدة العلم .. الراحلة .. دكتورة ليلي زكريا .. التى رحلت عن دنيانا مطلع فبراير ..اقلعت الطيور الحزينة من قمم الجبلين .. فى اتجاه مانشتر .. لتقديم العزاء .. نتجول باقدام حافية .. فى حقول كنانة .. أدمتها الضريسة .. أزهار عباد الشمس .. تدلت رقابها الى اسفل ويممت صوب الغروب .. هكذا تركنا ليلي زكريا ممدة فى الغرف الباردة .. لم نرسل الطائرات لاحضار الجثمان الطاهر ..

كثيرون لا يعرفون ليلى .. ابنة الجبلين .. حيث تركت اكتشافات بحجم الجبلين .. يا سبحان الله .. هذة العالمة تركت ابناءها .. محمدا .. وخديجة .. دلالات عميقة .. وزوجا عالما ايضا .. والشكرلكل الاساتذة الاجلاء .. والشكر ايضا للامير.. خالد الفيصل ..ومساهمته .. حيث شكرته لجهودة فى سبيل البحث …
الحمد لله .. والشكر له .. هذة هى الدنيا .. فى هذة اللحظات لا نقول الا مايرضى الله .. والرحمة والمغفرة للراحلة .. دكتورة ليلي زكريا .. ..

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *