زواج سوداناس

“البشير”: (ما بنقول بنسوي وبعد تدونا صوتكم نديكم ضهرنا)



شارك الموضوع :

قطع رئيس الجمهورية مرشح المؤتمر لرئاسة الجمهورية في الانتخابات الجارية المشير “عمر البشير” بأن البلاد تتقدم إلى الأمام كل يوم .
وقال خلال مخاطبته حشداً من مؤيديه في حملته الانتخابية بحاضرة الولاية الشمالية دنقلا (نحن كل يوم ماشين خطوة لقدام). وجزم بأنه لا يكذب على الناخبين بقوله: (ما بنكضب على الناس ولا بنجي نغشكم ولا بنقول بنسوي وبعد تدونا صوتكم ونديكم ضهرنا وصوت في ضهركم
كمان).
وأشاد “البشير” بالرئيس المصري “عبد الفتاح السيسي” بقوله: (السيسي حريص تماماً على تنمية العلاقة). وقال لأهالي الولاية الشمالية (انتو ربطتوا العلاقة ومقبلين على علاقات جديدة).
وكشف في حديثه عن افتتاح الطريق البري الثاني الرابط بمصر (أرقين) خلال هذا العام. وأفصح عن انطلاقة جديدة لتيسير حياه الناس وتحسين الخدمات.
وتعهد الرئيس بكهربه المشاريع الصغيرة والكبيرة. وقال إن آخر منطقة نالت تنمية هي الشمالية. وأضاف: (عملنا المشاريع وما قلنا كملنا كل شيء). وأضاف بالقول: (العافية درجات والحاري ولا المتعشي).
وقطع بأن الشمالية موعودة بخير كثير بإقبال المستثمرين عليها. وقال: (الدراسات أثبتت إنو نحن ممكن نغطي العالم العربي بالقمح). وزاد: (القمح سوف ينتج أغلبه من الشمالية بالتروس العليا).
وناشد “البشير” أبناء الولاية في دول المهجر بالعودة. وقال مخاطباً إياهم: (البلد بقت جاذبة تعالوا راجعين لأن السودان أصبح قبلة لآخرين كثيرين جداً من أفريقيا والعالم العربي).
وامتدح “البشير” مواطني الولاية الشمالية. وقال إن الشمالية قدمت للبلاد كثيراً وشهدت بناء أول مسجد في السودان. وأضاف: (من هنا دخل الإسلام سلماً لا حرباً). وجزم بأن أول حضارة عرفتها البشرية حضارة هي كرمة.

المجهر السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        wadaljazeer

        ما بنكضب على الناس ولا بنجي نغشكم ولا بنقول بنسوي وبعد تدونا صوتكم ونديكم ضهرنا وصوت في ضهركم … 26 سنة بدو فيكم عملتو شنو وما لم يتعمل في 26 سنة لن ولم يتعمل فيما تبقي من عمر يا سعادة الرئيس … السودان بلد غني بموارده ومن أغني الدول في العالم من حيث الموارد بعد كندا واستراليا وامريكا …. ولكن متى سوف تستغل هذه الموارد لصالح الشعب ، البلد بلد زراعي وأي إستثمار يجب أن يكون في الزراعة والتصنيع الزراعي والإنتاج الحيواني لا أكثر من ذلك ….

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *