زواج سوداناس

تخوَّفنَ من تأخر رواتب (الموظفات)… (دلاليات) المؤسسات… الدخول عبر بوابة (الأقساط)!



شارك الموضوع :

صار مشهد تجوال امرأة ـ تحمل بين يديها عدد من الأكياس ـ داخل المؤسسات العامة والخاصة من المشاهد الطبيعية جداً والتي لا تحتاج لأن ترفع حاجبيك دهشة، فتلك المرأة المعروفة بـ(الدلالية) استطاعت أن تسيطر على العديد من الأماكن، وأن تخترق كذلك الكثير من المرافق لتتجول اليوم داخل المؤسسات الحكومية والخاصة وهي تقوم بالترويج لبضائعها.
أقساط وكدا:
دلاليات المؤسسات يختلفن عن دلاليات الأحياء، وذلك لأن البضاعة التي يروجنَ لها، غالباً ما يكون أكثر زبائنها من النواعم داخل المؤسسة، لذا يكون نوع البضاعة مختلف من حيث الفخامة، وأغلى سعراً عن بضاعة دلاليات الأحياء، واللائي تكون بضاعتهم من البضائع التقليدية الرخيصة السعر، لكن على الرغم من ذلك نجد أن الدلاليات أَوجَدْن زبائن في المؤسسات لا يمانعون في الشراء منهن بأي سعر نسبة للأقساط المريحة.
زبائن وأرباح:
(أ، ك) في العقد الرابع من عمرها أوجدت لها زبونات من الجنس اللطيف في عدد من المؤسسات، فهي ركزت على بيع مستحضرات التجميل والعطور النسائية، لأنها أكثر البضائع التي تجد رواجاً داخل المؤسسات، وتقول (أ) لـ(السوداني) بأنها لا تجد ربحاً كثيراً على الرغم من ارتفاع أسعار تلك المستحضرات، وتواصل: (أنا أبيع بالأقساط ولدي زبونات عديدات).
جنسيات مختلفة:
داخل إحدى القنوات الفضائية الشهيرة درجت إحدى السيدات وهي من (جنسية أجنبية) على بيع بضاعة مختلفة للنساء العاملات بتلك القناة، وعلى الرغم من أن أسعارها مرتفعة جداً عن السعر الموجود بالأسواق إلا أنها تبيعها بأقساط مريحة جداً، مما خلق لها زبائناً متنوعين ورواجاً كبيراً داخل تلك القناة.
معاناة الموظفين:
تاجرة بيع الثياب فاطمة التوم تحدثت لـ(السوداني) وقالت أن البيع في المؤسسات مرهق بعض الشيء لأن بعض الموظفين يتهربون أحياناً من سداد الأقساط بحجة تأخر المرتب، وتواصل أنها ترفض أن تتعامل داخل المؤسسات وتكتفي بأن تكون (دلالية حي).
دلالية بالصدفة:
مودة عثمان تعمل في إحدى الشركات الخاصة قالت للسوداني ضاحكة: (أنا ما كنتَ دلالية بس بي قدرة قادر بقيت كدا)، وتواصل: (كنت أسافر على الدوام وكانت بعض الموظفات زميلاتي يطلبن مني أن أجلب لهن بعض الأشياء وبالفعل كنت أقوم بجلبها وبيعها لهن، وبعد فترة اكتشفت أن هنالك أرباح كبيرة في هذا الأمر فواصلت فيه

 

 

 

 

السوداني

 

 

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *