زواج سوداناس

بالصور: هل هذا أفضل مدير في العالم؟ يخفض راتبه من أجل زيادة رواتب موظفيه وسعادتهم.. “يا ريت لو جزء من المدراء زييك!”



شارك الموضوع :

قام المدير التنفيذي لشركة “Gravity Payments”، دان برايس بتخفيض النفقات بنسبة 90 في المائة والتقليص من راتبه ليمنح علاوة لموظفيه.

ويأتي هذا بعد أن قرأ براون دراسة علمية مرتبطة بالسعادة والتي ذكرت بأن فعالية الموظفين الذي يقبضون 75 ألف دولار سنوياً تكون أفضل بكثير لمصلحة العمل.

أما الموظفون فلم يصدقوا كلام مديرهم عندما أعلن عن نيته خفض راتبه السنوي من مليون دولار إلى 700 ألف دولار، ومنح علاوة لموظفيه بعد قراءته لدراسة قام بها خبراء اقتصاديون أكدوا فيها أن المال يمكنه شراء السعادة، وقد أظهرت الدراسة أن ارتفاع أداء المدير الذي لا يتجاوز سقف راتبه 75 ألف دولار يحسن بيئة العمل.

أما شريك برايس، هو شقيقه، وهو الذي منحه رأس المال عندما بدأ مشروعه في غرفته الجامعية قبل 11 عاماً، وقال برايس إنه لم يعارض الفكرة، لكنه تردد تجاهها وسأل بحذر شديد عن تبعات قراره.

ورأى برايس بأن قراره “أخلاقي” بعد استماعه لحديث موظفيه عن أسعار الشقق السكنية وعن قرضوهم البنكية وكيفية تحمل المصاريف اليومية.

وعلى عكس مديري الشركات الأخرى، الذين قاموا بزيادة بعض الدولارات لسعر ساعة العمل الواحدة من أجل تحفيز الموظفين على التنافس وزيادة الإنتاج، فإن دان برايس قام برفع أجور موظفيه إلى ما لا يقل عن 70 ألف دولار سنويا في المتوسط للشخص الواحد، وخفض راتبه الخاص من أجل ضمان سعادة ورفاه موظفيه.

واعتبر القرار غير عادي بالنظر إلى الأرقام، إذ كان متوسط الأجور بالشركة يساوي 48 ألف دولار في السنة للشخص الواحد، وستشهد هذه الأجور زيادة بـ 30% لنحو 70 موظفا من بين 120.

ويعد قرار برايس بخفض راتبه السنوي قرارا جريئا يهدف إلى رفع كفاءة موظفيه وخفض النفقات في الشركة التي يديرها.

ويقول برايس، إنه يرغب بأن يبدأ بفكرة تقليص الفجوة بين المدراء وموظفيهم، وأنه تلقى العديد من الرسائل الإلكترونية من مدراء آخرين برغبتهم بالقيام بالأمر ذاته.

ولم تسعد بهذا القرار أكثر من نيدليز أوتريز، 25 عاماً، والتي عانت مع عائلتها من التشرد بعد قدومهم إلى سياتل من بورتو ريكو، وكان راتبها يبلغ 38 ألف دولار سنوياً ليرتفع هذا المبلغ إلى 50 ألف دولار، وتقول إنها الآن تجني أكثر من راتبي والديها مجتمعين.




مجلة الرجل

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *