زواج سوداناس

فضَحَنُّو عيونو… كَشَفَن أسرارو… نظرات العيون… دليل (الخيانة) و(عربون) الحب!.



شارك الموضوع :

أشار فريق من العلماء أن النظر للعيون مباشرة مع ابتسامة خفيفة هو أحد أسرار المرأة الخفية أو الرجل الخفي، ولها تأثير قوي في الشعور بالانجذاب أكثر من النظرة المباشرة، لأن كل حركة أو نبضة أو نظرة عين هي أشبه بالإشارة اللاسلكية التي لا تخطئ أبداً في التعبير عن مشاعر الحب بطريقة طبيعية لا يستشعرها الشخص من تلقاء نفسه، لذلك فنظرات العيون هي أسلوب مثالي لاكتشاف الحب والإفصاح عن المشاعر والأحاسيس الجميلة.
دور مهم:
رانيا الطاهر موظفة قالت لـ(السوداني): (عندما تقف الكلمات عاجزة عن التعبير بالأحاسيس والمشاعر يأتي دور لغة الجسد، وتلعب العيون دوراً كبير في التعبير وما تكنّه النفس من مودة وحب وحنان)، وأضافت: (أكد خبراء علم النفس أن للعيون دور فعال في إظهار ما يخفيه المرء من مشاعر وأحد أهم الأسرار التي تفصح المرأة من خلالها للرجل عن رغبتها في الحب ليفهم الأمر بطريقة غير مباشرة).
بديل ناجح:
ياسر عثمان طالب جامعي قال لـ(السوداني) أن العيون تحمل الكثير من الكلام، ويضيف: (غالباً ماتخوننا الكلمات في مواقف كثيرة خاصة مواقف الحب، ومن خلال مراقبة حركة العيون نستطيع التعرف على جزء كبير من مشاعر الشخص وأحاسيسه ومن خلال مراقبة النظرات نستطيع فك الرموز وردود الأفعال)، واختتم ياسر ضاحكاً: (انصح كل أمراة بأن تدقق في حركة عيون زوجها فمن خلال ذلك يمكنها اكتشاف الأمر الذي تريده وانتزاع الاعترافات كذلك).
سبب الفة:
(النظرة سبب من أسباب الإلفة والاتفاق أثناء لقاء المخطوبين لأول مرة)… هذا ما بدأ به الأستاذ الجامعي محمد أحمد علي، وقال أنها قد تكون سبباً من أسباب الحب بين شخصين من أول نظرة، فهي تزيد من المحبة والمودة وتعمل علت تعميق الخطاب بينهم لتعزيز الحب)، وأضاف: (احرصي عزيزتي على النظر في عيني شريك حياتك بكل هدوء ورقة واحرصي على أن تشاركك حواسك في التعبير عن دفء نظراتك وازرعي الثقة في نفسك وأشعريه بكثير من الاحترام والتقدير والحب).
طريقة اتصال:
فاطمة معاوية ربة منزل قالت لـ(السوداني) أن حركة العين تُعَد واحدة من طرق الاتصال بين البشر ومن خلالها يمكن أن تفهم الذي أمامك وما يفكر به وما إذا كان صادقاً أم لا؛ فالعيون تفضح ما يفكر به حبيبك أكثر من تقاطيع وجهه، وإشارات جسده وكلماته لأنها تبين المشاعر التي يكنها لك.

السوداني

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *