زواج سوداناس

10 قصص حُب مُلهمة دامت لأكثر من 50 عامًا: نتمنى رؤية أحفادنا وهم يتزوجون من أحبوهم مثلنا



شارك الموضوع :

«المأذُونْ، هو الطاهي الذي يُحوِّل علاقاتِ الحُب الجميلة إلى أسماكٍ مُثَلّجةْ»، تلك هى مقولة الشاعر، نزار قباني، التى أثبتت خطأها مع الوقت، حيثُ خُلقت قصص حُب لتبقى وتعيش مع الأيام. وتُسجلها عدسات المصورين لكّى تُعطى درسًا في الحُب لما بعدها وقبلها من أجيال. كتلك القصص التى سجلتّها المصوّرة الأمريكية Lauren Fleishman بعدستها لتُخلد قصص الحُب والزواج التى عاشت لأكثر من 50 عامًا.

بدأت القصة برسائل حُب مُغلفة بالود، وجدتها المصوّرة الأمريكية، بجانب سرير جدّها عندّما توفى، الرسائل كانت مُسجلة بالعلم الوصول إلى جدّتها، بعد أن خُلدت قصص حُبهم مُنذ الحرب العالمية الثانية وحتى بعد وفاتهم بمدة كبيرة. لذا؛ حرِصت المصوّرة الأمريكية تُخلد قصص الحب التى دامت لأكثر من 5 عقود، فهىّ تصور بعدّستها بينما يُسجل العُشاق قصص حُبهم الأسطورية، وكأنها تبحث عن الخلطة السرّية التى جعلت كُل هؤلاء العُشاق مُستمرين في زواجهم إلى الآن، ولكنها كُلما بحثت وجدت أنّ «الحُب» هو المُحرك الأساسى.

و نرصد 10 قصص حُب مُلهمة، دامت لأكثر من 50 عامًا، كمّا سجلتّها عدسة Lauren Fleishman

10. نيويورك، 26 ديسمبر 2007

«لم نُفكر ابدًا في العُمر، لأننا نكبَر سويًا، أرواحنا تكبَر هى الأُخرى، لم تُشغلنا التفاصيل المُرهقة والمُملة، كأنّ أنظُر إلى زوجتى وأقوم بفحص كم التغيُرات التى أصابتها، وكأنّ تُداعب التجاعيد وجهها، فأقول لها ذلك، وأظلّ الاحُظ كيف تزحف بُقعة التجاعيد إلى باقى ثنايا وجهها الجميل، لم أهتم بذلك، لقد أصبحت 84 عامًا وزوجتى 83 عامًا، ولكن لم يُصب أرواحنا العجَز ابدًا».

9. نيويورك، 3 مارس 2008

«كان اللقاء الأول في حفل ترفيهىّ، يناير 1938، وذلك بعد أن دعانى أحد الأصدقاء لحضور الحفل، قررتُ أن أذهب بعد أن أكد لى إنه سيحضر الحفل الكثير من الفتيات الجميلات، نعم، ذهبتُ إلى الحفل وكان هُناك الكثير من الفتيات الرشيقات، أرواحهنّ تتراقص في كُل مكان، ولكنى لم ألحظ إلا تلك الفتاة التى جلست في أبعد زاوية بالحفل.

كُنت أشاهدها وهى ترفض الرقص مع كُل الرجال الذين ارتدوا أحذية ذاتَ رقبة طويلة، لأنها لم تكُن تُفضلها، كُنت أنا التالي الذى سيتقدم ويرقص معها، لم أكُن أرتد ملابس فخمة ولا رسمية، ولكنها أحبتنى، وإلى الآن لا أدرى ما هو السر الذى جذبنى إليها وجعلها تقبل بى كرفيقًا لها».

8. نيويورك، لم يُحدد التاريخ

«أبلغ الآن من العُمر 88 عامًا، وزوجتى 85 عامًا. أتمنى من الله بضع سنوات أُخرى فقط، 5 أو 6 سنوات على قيد الحياة، تجعلنا نرى أحفادنا وهم يتزوجون من أحبوهم مثلنا، ولكن إن وصلت لسن الـ 94 عامًا، فأنا أكره أن أرحل وأترك زوجتى وحيدة، وهى كذلك لا تُريد أن تتركنى، نتمنى أن نرحل سويًا أو نبقى سويًا».

7. نيويورك، 20 مارس 2009

«شيئًا فشيئًا نرى التغيُرات في أعمارنا، ربمّا نكبر قليلاً، تشيخ أرواحنا، لكن قلوبنا لن تتغير، نحن دائمًا معًا، في السراء والضراء، فعندّما تزوجنا كنت فتاه صغيرة، تبلُغ من العُمر 15 عامًا فقط، وزوجى 19 عام، ومهما طال بنا العُمر هو (حُبى الأول والأخير)».

6. نيويورك، 19 فبراير 2008

«كُلٍ منا رأى الآخر من قبل الحرب، ولكننا لم نتحدث سويًا، كان لديه عدد لا بأس من الصديقات ممن في نفس عُمره، لقد كان يكبُرنى بأعوام كثيرة، كان وسيما إلى حدّ الهذيان، ويعمل خياطا، ويصُمم ملابس للرجال، وعندّما انتهت الحرب، جاء هو إلى منزل أُختى، حيثُ كنت أسكن. وفي أغسطس من نفس العام، سنُكمل 63 عامًا من الزواج، لم نحسب أعمارنا حين تزوجنا، ما كُنت أعرفه هو إننى أحبه».

5. نيويورك، 22 يوليو 2009

«ما هو سر الحُب، السر هو أن يبقى سرًا، لذا فعلىّ أن استمتع بأسرارى».

4. نيويورك، 2 أبريل 2010

«والدتى كانت السبب فى أن أقابله، فعندما طُلب منى أن أُقدم بحث موسيقى، لقد ظنُنت في البداية إنه سيكتبه لى ولكنه قال: (سوف أُساعدك ولكن عليكِ أن تكتبيه بنفسك)، دائمًا كان هو الأفضل والأذكى في كُل تفصيله من تفاصيل حياتنا.

وبعد أن كتبنا البحث الموسيقى، قال لى (سوف أذهب لحفل فيه بعض أصدقائى من الجيش)، وأخذنى معهُ في هذه الليلة، ثُم تزوجنا».

3. نيويورك، 25 مايو 2008

«سأقول لكَ قصة طريفة عن موعد لقانا، لقد كُنت من الفتيات اللاتى يخرُجن ليلة السبت، ثُم اقضى نهار الأحد كُله في ثرثرات نسائية، أحكى لصديقاتى عن ذلك الشاب الوسيم الذى جعلنى أٌحبه، كُنت أُحب شاب مُختلف كُل اسبوع، إلى أن التقيت sol، قُلت وقتها (لقد كان لطيفا) لم أقُل إننى مُغرمة به كالعادة، تزوجته بعدها ومازلت اُحبه إلى الآن».

2. نيويورك، 25 ابريل، نيويورك 2011

«يجب أن نتذكر الأوقات التى كُنا فيها مختلفين، عمّا نحنُ فيه الآن، تقابلنا في 1939، لم نكُن نملك أموالًا، كانت مواعيدنا الغرامية في الطابق السُفلى من منازل أصدقاؤنا، لم نذهب لنتناول العشاء في مطعمٍ لطيف، أو نرقُص في ملهى مُختلف كُل ليلة. كُنا نُحب بعض فقط».

1. نيويورك، 2 مارس 2011

«أبريل القادم سيحُل عيد زواجنا الـ 68، صديقاتى يسألوننى كيف وجدت رجل مثل زوجى؟، لأ اجد إجابة، إننى أصلى فقط».


المصري اليوم

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *