زواج سوداناس

“غندور”: المجتمع الدولي لن تقوده أمنيات من لا يرعى في الوطن غير منزله



شارك الموضوع :

سخر المؤتمر الوطني من إعلان قوى (نداء السودان) ابتدارها حملة دبلوماسية لشرح الموقف السياسي بالسودان للمجتمع الدولي بغية إصداره قرار بحظر الطيران في مناطق الحرب بالنيل الأزرق وجنوب كردفان ودارفور.
وعد مساعد رئيس الجمهورية، نائب رئيس المؤتمر الوطني البروفيسور “إبراهيم غندور” الأمر ليس بالجديد. وقال في تصريح صحفي مقتضب أمس (الأحد) إن منظمات المجتمع الدولي أوعى من أن تقوده منظمات مشبوهة أو أمنيات بعض من لا يرعون في الوطن والمواطنين إلا منازلهم ــ حسب قوله.

المجهر السياسي

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        عبد الله الأصلي

        أي وطن أبقيتموه وقد عرضتم أبيي للتفاوض طوعا وتركتكم حلايب للمحتل؟ ودمرتم اقتصاد البلد قطاعا قطاعا بتفكيك وبيع المؤسسات السيادية العاملة التي كانت تحتاج إلى تطوير وتدبير وليس إلى تشليع – فلم تتركوا الطيران والا النقل النهري ولا البحري ولا السكك الحديدة ثم بعد الدعاية الكاذبة نأكل مما نزرع عمدتم إلى مشاريع البلد الزراعية التي هي عماد اقتصاده وطفقتم تخريبا وفرزعة حتى يقال إنها فاشلة لتباع للأجانب – ثم عرجتم على المصانع والمدابغ والفنادق والمحالج والمغازل ثم الأراض الجكومية المميزة ثم الأراضي الزراعية بالبيع للأجانب والأثرياء من السودانيين والله وحده يعلم كم تملك الآن بلدان الجوار وغيرها من بلدنا . أنتم أقل الناس غيرة على هذا الوطن – لا يكاد يعني لكم شيئا – أفقرتم أهله وملكتم موارده للغرباء ولأهل رؤوس الأموال. لم تتوقفوا يوما لتسألوا عن سياساتكم الرعناء إلام أفضت – تعرفون شيئا واحدا فقط وهو الاستمرار في بيع الوطن بدعاوى شتى: الاشتثماؤ الأجنبي- تصفية المؤسسات الخاسرة- التخصيص- وربنا مرق مصانع السكر بعد أن فضح اللصوص أثناء عملية البيع. ةوفي كل مرة بعد أن يضيع الحق وتقع الكارثة يأتي كبراؤكم ليدعوا أنهم لم يكونوا يعلموا ثم يأمرروا بتشكيل لجان تقصي الحفائق- كما في الأقطان!!! سؤال أخير: لماذا يدخل المصريون السودان بلا تأشيرة ويقيم ويتملك والعكس غير صحيح؟ واستمر هذا الوضع 10 سنوات، ما يعني أن المصريين قرطوا على كده ما دام أنكم راضون ومصالح المؤتمر الوطني ماشة وهل حق السودانيين يقايض بمصالح حزبكم؟ – الله يصرفكم إن شاء الله ويأت بخير منكم- آمين وما تغركم الانتخابات- يوم ربنا يشاء بينزعكم

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *