زواج سوداناس

موقعة النخارة.. الكضاب بقع يترتع


شارك الموضوع :

من الواضح جداً أن المليشيات العنصرية المتمردة بدارفور تلقت دعماً عسكرياً كبيراً من دولة جنوب السودان – أفشل دولة في العالم وليس لديها أية قدرة على التمييز بين ما يضرها وما يصلحها -.. تلقت تلك الجماعات دعماً من الدولة الفاشلة التي تريد أن تتوازن نفسياً بإفشال السودان معها وجره إلى فوضى مشابهة للفوضى التي تعيشها..

من أين يأتى جبريل إبراهيم وعبد الواحد بكل هذا العتاد العسكري والعربات والتمويل والإمداد.. ومن الداعم وماذا يستفيد..؟!

نقولها دائماً ونكررها لكم في كل مرة ومع كل خيانة جديدة من حكومة الجنوب ومع كل إدانة متكررة منكم لأفعالهم.. لا تثقوا بسلفاكير ودولته الفاشلة.. هؤلاء غير مؤهلين للثقة بهم وبوعودهم وعهودهم والتزاماتهم من الأساس..

حكومة دولة جنوب السودان كاذبة في كل وعودها لكنكم تصرون على الثقة بها.. وفي ثقافة الصبا كنا نعتقد بأن الشخص الكذاب في (الشلة) دائماً يتعرض إلى عقوبة فورية تأتيه من السماء للفت نظر الآخرين إلى أن هذا الشخص كان يكذب عليهم وبالفعل يتعرض معظم الكذابين لحادث ما أثناء سردهم للقصص الكاذبة.. فنعرف أنه كذاب.. وحين أنهى سلفاكير ميارديت رئيس دولة جنوب السودان زيارته إلى الخرطوم العام الماضي وجدد فيها كل وعوده والتزاماته الكاذبة جاءكم التنبيه من السماء بأن هذا الرجل كذاب وكانت شارة التنبيه حسب ثقافتنا القديمة هي سقوطه المفاجئ أثناء صعوده سلم الطائرة متجها الى جوبا.. إنه يكذب..

ما يعجبني في لغة الحسم والحزم العسكري أنها لا تعرف أنصاف الحلول أمام عدو بائن العداء في ميدان القتال، وبرغم أسفنا المبدئي على كل نقطة دم سودانية تسيل، لكننا يجب أن نحيي القوات المسلحة على انتصارها الذي حققته في جنوب كردفان ودحرها لمليشيات قوى الكراهية والعنصرية المريضة في كمين محكم نصبته القوات المسلحة لهم في منطقة النخارة.. لا مجاملة لأحد ولا مواربة للموقف في مثل هذه القضايا وعلينا تقديم الموقف المبدئي الصريح والصحيح بالتعبير عن مساندتنا المطلقة للقوات المسلحة السودانية في أداء مهامها وواجبها لحماية الوطن..

شوكة كرامة

لا تنازل عن حلايب وشلاتين.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        Adil

        ارزقي نفعي انت في مؤخرة عمودك تكتب لا تنازل عن حلايب وشلاتين وانت فعليا متنازل عنهما ايها الرعديد الاجوف دع قواتك هذه التي تقاتل شعبها ان تستردهما ان كانت فعلا هي قوات مسلحة

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *