زواج سوداناس

رجل دين بارز ينصح البشير بإصلاح الأخطاء في دورته الجديدة



شارك الموضوع :

دعا إمام وخطيب المسجد الكبير في الخرطوم، الرئيس عمر البشير لاستثمار دورته الرئاسية القادمة لتحقيق الشريعة وإصلاح الأخطاء “لأن بينه وبين الله أيام معدودة”، وطالبه باختيار رجال أقوياء “لأن وظائف الدولة ليست جوائز تقدم للحائرين والفاشلين”.
وطالب إمام وخطيب المسجد الكبير كمال رزق الرئيس البشير باختيار رجال أقوياء وأمناء، وقال: “نريد في الفترة المقبلة مسؤولين يتخذون القرار في وقته ويدعون إلى مصالح البلد”، وتابع: “يجب أن يذهب أي فاسد”.
ونبه رزق لدى مخاطبته المصلين في صلاة الجمعة أمس إلى “أن ظائف الدولة ليست جوائز تقدم للحائرين والفاشلين ويجب أن تعطى لأصحباها الأكفاء وأن يوضع الرجل المناسب في المكان المناسب”.
وطالب بتطبيق “شريعة نظيفة” وأن تدار علاقات السودان مع الدول الأخرى والجهات المختلفة عن طريق المبادئ وليس المصالح.
وأكد إمام وخطيب المسجد الكبير أن البشير أمام مسؤولية عظيمة، وقال موجهاً خطابه للرئيس: “لا تنخدع أيها الرئيس بالتهاني والتبريكات، إدارة الدولة ليست مسألة سهلة والأمة في عنقك وستسأل يوم القيامة عما قلت ووعدت به”، وزاد: “لا يوجد ما أهنئ به الرئيس عمر البشير على دورته الجديدة.. أنا أشفق عليه شفقة كبيرة ولا يوجد ما يفرح وأقول كما قال عمر رضي الله عنه: (ليت أم عمر لم تلد عمرا)”.
وتابع رزق: “أدعو الرئيس لاستثمار الفترة المقبلة وتحقيق الشرع وإرضاء الله.. اتق الله، بينك وبين ربك أيام معدودة، الله أعطاك فرصة جديدة لتصحح فيها الأخطاء وهي ليست بالطويلة”.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        محمد ابراهيم عبد الرحيم السنوسي

        (لا فض فوك) وجزاك الله خيراً على هذا الكلام الطيب وعلى المناصحة ، فهذا دور علماء الاسلام

        نسأل الله ان يوفق البشير الى ما فيه خير وصلاح هذه الأمة ، ونذكر القار ي بوقل عمر رضي الله عنه(لو عثرة بقلة بأرض الحجاز لكنت مسؤولاً عنها)

        حجرم

        الرد
      2. 2
        محمد الامام على

        جزاك الله خيرا انت افضل الف مره من كل الموجودين حول الرئيس الان الذين يزينون له الواقع البئيس الذى نعيشه من اجل البقاء فى كراسيهم ولو كانوا يقولون مثل الذى قلت كل حسب موقعه ومن خلال المعايشه اللصيقه لهموم الناس لانصلح حال البلاد والعباد

        الرد
      3. 3
        النواهي الحامدي

        جزى الله خيراً هذا الإمام على نصيحته للرئيس , لا سيما في إبعاد الفاسدين والذين يقتنون ويغتنون بالمال الفاسد عليهم , وعلى الذين وصلت إلى خزائنهم أموال لا يستحقونها , أن يردوها إلى خزينة الدولة ويتوبوا ( فكل لحم نبت من سحت فالنار أولى به ) وصحيح , أنه لا يوجد شيء يُهَنّأ به الرئيس ( ولا يَهنـــــــــَأ بفتح الياء وسكون الهاء ) به الرئيس كذلك , فالأمر أمانة وإنها يوم القيامة خــــزي ونـــدامة !! وأقول للصحفيين مكرراً أنه لا يوجد في الإسلام صفة “رجـــــال دين ” فهم فقهاء أو علماء دين ! وقد ظننت أول الأمر أن النصيحة صادرة من أحد أقطــاب ” الكنيسة القبطية ” وأقول ” للمعلق رقم واحد ” محمد السنوسي ” إنما هي ” بغـــلة ” بحرف الغين وليست ” بقـــلة ” بالقاف فالأولى حيوان بين الحصان والأتان , أما بالقاف فهي نبتة الفجـــل وكل البقوليات أما قول الإمام : ليت أم عمر لم تلد عمـــرا , فالصحيح ” عمر ” من غير ألف لأنه ممنوع من الصرف بسبب العلمية والعــدل (أي معدولاً عن عامر , وليس القسط بين الناس ) أي ممنوعاً من التنوين ( ليت أم عمر لم تلد عمر ) إلا إذا أريد منه التنكير فحينئذ يجوز تنوينه ” أي لم تلد أي أحد من الذين أسماؤهم عمر , ولكن أبا حفص رضي الله عنه إنما قصد نفسه ولا مجال للتنكير ! …. * وقد فات على الشيخ أن العلاقات الدولية لا تدار في دنيانا هذه على المبادئ وإنما هي ” المصالح ” !

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *