زواج سوداناس

لاسترداد عافية النسيج السوداني



شارك الموضوع :

* للأسف عادت النزاعات المسلحة لتسمم المناخ السياسي وتلقي بظلالها السالبة على الحراك السلمي‘ وعادت التصريحات المفخخة لتؤجج نيران الفتن الإثنية التي يجب محاصرتهالاسترداد عافية النسيج السوداني.
*المؤسف أكثر أن تمتد اثار النزاعات وسط طلاب الجامعات ويأخذ الإستقطاب السياسي طابعا إثنياً ليزيد الوضع تعقيداً‘ الأمر الذي دفع الأستاذ ضياء الدين بلال لأن ينبه إلى مخاطر هذا الإستقطاب السياسي والإثني وسط الطلاب الذي ينذر بشر مستطير.
*تزامن هذا التنبيه مع تنبيه نشره الأستاذ عبد العزيز بركة ساكن في الفيس بوك قال فيه : لا أدري لماذا يظل نمو الجرح أكبر من نمو الحلم‘ ودعا بركة ساكن أبناء وبنات السودان للنظر إلى ما يجري في السودان نظرة وطن واحد .. من حقنا جميعاً العيش فيه بكرامة وعدل.
*لن أسترجع معكم بعض الأحداث المؤسفة التي حدثت في بعض الجامعات في أوقات مختلفة وبأشكال مختلفة لأنني لاأريد تقليب المواجع‘ ولن أعيد نشر التصريحات السالبة التي سرعان ما ينكرها بعض الذين نسبت إليهم وهي تصريحات مسمومة‘ بعضها للأسف جاء على لسان مسؤولين لم يتعلموا من أخطاء الماضي القاتلة.
*وسط هذه الاجواء المتوترة إرتفعت بعض الأصوات الداعية لحظر النشاط الطلابي بالجامعات في ظل تمدد الفتن التي طالت الأوساط الطلابية‘وهذا إتجاه سلبي يضر أكثر بالحراك الطلابي الذي نريده إيجابياً‘ فحظر النشاط الطلابي يدفعهم للجوء للعمل السري والعنف المرفوض.
*إن المطلوب من قادة الأحزاب والتنظيمات السياسية وحتى الحركات المسلحة عدم الزج بالطلاب في خلافاتهم دون ان يعني ذلك حرمانهم من النشاط السياسي الذي يمكن أن يقود الحراك العام في الإتجاه الصحيح بعيداً عن كل مظاهر العنف بما في ذلك العنف اللفظي.
*يعلم الجميع خاصة الطلاب أن العنف هو وسيلة العاجز عن الحوار‘ ويعلم أولي الأمر خاصة في الجامعات أن الحوار يتطلب بيئة جامعية صحية عامرة بالنشاط الطلابي دون تغول على الاخر أو حرمانه من التعبير عن أطروحاته والدفاع عنها فكرياً بلا قهر أو إكراه.
* بقيت رسالة مهمة نوجهها لكل من يهمه مستقبل السودان : إن الفرصة مازالت مواتية لتحقيق الإتفاق القومي‘ ليس عن طريق الحرب لأنه طريق مسدود مهما كان حجم الإنتصار‘ ولا عن طريق المناورات السياسية التي زادت الإختناقات السياسية والإقتصادية والخدمية والأمنية التي تلقي بظلالها السالبة على إستقرار السودان وامنه ومستقبله.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        محمد احمد

        قلنا مازلنا نقول لا تدفعوا بابناءنا الى هذة الهوة السحيقة اتقوااللة واتقوا فتنة لا تصيبنة اللذين ظلموا منكم خاصة نسال اللة ان يجنبنا المحن والمصايب والفتن انة السودان يسع الجميع واللة ماضاقت بلادباهلها ولكن اخلاق الرجال تضيق

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *