كوش نيوز .. أخبار السودان بين يديك

أثيوبيون ينتحلون صفة الشرطة السودانية ويبتزون مواطنيهم


شارك الموضوع :

ألقت الشرطة الأمنية بولاية الخرطوم القبض على أثيوبيون إنتحلوا صفة الشرطة السودانية لإبتزاز ابناء جلدتهم من الرعايا الأثيوبيون مدعين أنهم يعملون في مراقبة الأجانب . وتخضع نيابة أمن الدولة المتهمين الثلاثة للتحقيق معهم تحت المواد (21/9/176) من القانون الجنائي ، الإشتراك في الإبتزاز . وبحسب صحيفة حكايات كانت الشرطة ألقت القبض على المتهمين حسب معلومات حصلت عليها وصادقتها النيابة .

شارك الموضوع :

8 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1

        اعدام طوالى ;( ;( ;( ;( ;(

        الرد
      2. 2

        ايضا هنالك ابناء واقرباء الرتب العالية من الضباط يستقلون هذا الوضع وخاصة اذا اراد الدخول الى وزراة او عمل خطا يحاول تخويف الشرطي ارجو العمل لكي يحس المواطن بالعدل اغلب مشاكل الدولة سببها اقرباء واهل الرتب او اصدقاء هي مشاكل لاصلة لها بالشخص نفسه لكن هم يستقولن هذا الوضع وصاحب الرتبة غير راضي او له علم لكن اذا كنت شرطي ووقع في يدي من نوع هؤلا اطير له النوم من عينه واتركه الله اعلم يكررها هنالك الكثير من الشباب يحملون بطاقات حتى رئاسة الجمهورية نرجو المتابعه هذه كلها اشياء محسوبة على الدولة هؤلاء الاجانب اذا لم يجدو هذا الخلل لما تصرفوا هكذا اصحووووووا الوطن اكبر من ان نجامل عليه لا يحمل معنى ذلك يقال هذا شرطي وهم دقس

        الرد
      3. 3

        والله ده كلام وكمان الحبش الزمان لوقلت ليهو ;(بوليس )يكون مكهرباء حسي اصبح هو البوليس يعني شنو اصبح مابخاف من البوليس ولاهو البوليس ، الرادع بشده حتي يكون عبره للا خرين غير الطرد من البلاد ;( ;( (؟) (؟) (؟) 😮

        الرد
      4. 4

        موضوع انتحال الشخصية دا موضوع كبير حبش شنو و لا اريتريون شنو.
        المشكلة فى شبابنا نحنا زاتو اى واحد راسم ليهو بطاقة وطالع فيها ,شى ضباط وشى امن دولة وهلم جرا………..:rolleyes:
        عدم ثقافة الكثير من المواطنين امنيا وهذا ما يجب على الجهات الامنية فعلة بتثقيف المواطن و اعلامة بحقوقة حتى لو كانت بطاقة الشخص سليمة.
        السودان فيهو انفتاح حا يفتح الراس لو ما انتبهنا لهذة الامور.
        قصة حقيقية وانا راكب الهايس تعرف الشفرة بين السائق و رجال المرور كانت شنو و الكلام دا من الساق نفسة لانو تحركت فينى الحاسة السادسة فسالت فكانت الاجابة(اغنية لفرفور عندما يصل السائق الى التفتيش يشغل الاغنية فيعرفها صاحبة فيمر دون دفع الغرامة الثلاثون الف)هذا تم من المحطة السطى امدرمان حتىتركت العربة بجانب عمارة الضرائب القديمة تتصورو الموضوع دا:lool:
        على الخوة المواطنين ان يبحثوا لكى يعرفوا الواجبات و الحقوق فلامر متفاقم وينزر بخطر واقع نسائل اللة اللطف فية:crazy: :crazy: :crazy:
        قصة اخرى و احد من الشرطة لابس مدنى ونحن فى حافلة عجبتة واحة جالسة امامة او احسن اقول اثارتة لان لبسها كان فاضح. فلمس بعض مما تحمل فهاجت وصرخت و تعرفوا اخوان البنات ضرب شديد اخونا انزنق طلع البطاقة خطفها منو واحد و اليوم دا شفنا فى الحافلة دى جنس الوان بطاقات بطاقة واحدة حسمت ليك الناس ديل كلهم شاب كان يجلس و يستمع لكل هذة الفظائع , وبكل هدو وبرودة اعصاب اخذ الشرطى على جنب و طلع ليهو كارنى الشرطى عمل انتباة , الجماعة كلهم تقهقروا و فى ناس هربت زاغوا عديل.
        كان هذا الشاب ضابط فى الشرطة الامنية برتبة نقيب فبهت اللذى كفر واخذ الراجل معاهو وانتهى الامر:confused: :confused: :confused:

        الرد
      5. 5

        لانه البلد اي جنس فيها وما فيها اي رقابه لازم يحصل كده بس تكون عظه والناس تدخل البلد بطريقه سليمه مش حبش ومره بنقاله وما معروف تاني شنوالله يستر

        الرد
      6. 6

        انتو عارفين شوية البترول حا تجيب ليكم مشاكل لاتقدرو تحلوها وتصبحوا في ورطة لااول و آخر لها
        اليوم الحبش وبكرة المصريين وبعد بكرة البنغالة ثم الاتراك ثم العرب ثم السوريين والهنود وتايلانديين واندونيسيات وفليبين
        الحكاية حا تكون جبانة هايصة
        يعني انا في رأي توقفوا انتاج البترول عشان اي واحد يرجع بلده
        وفضوها سيرة

        الرد
      7. 7

        تجربة دولة الامارات انها حكمت الامر بقوانين رادعة وقوة شرطية حاضرة ولا مساومة فى تنفيذ القانون بحذافيره اذ يعيش فيها ما لايقل عن 91 جنسية مختلفة من الشرق ومن الغرب من الشمال ومن الجنوب ومن الوسط اشكال والوان اتوا يحملون ارثهم الثقافى عاداتهم وتقاليدهم ومنهم من جلب ضغينته ومنهم من اصطدم بمستوى حياتى راقى ومنظم وسهل ومنهم من آثر ان يفتعل افاعيل ولكن كان قانون البلاد له بالمرصاد – نعم امر بلادنا يختلف لا نحتاج لهم فالبشر من السودانيين يكفى لكن نقول ونعترف باننا داخل بلادنا لا نعمل لانتجود الاداء العاطل منا يجد الرحمة ليأكل عيشه وهذا تفتقده تلك الشعوب ولذا يتنافسون فى اجادة العمل والالتزام بتطويره واخراجه على اكمل وجه لأنه لو تراخى يعرف انه سيفتقده وبالتالى فقد مورد رزقه ولن يتعاطف معه ابيه – ومن هنا لابد ان نغير نمط حياتنا لابد يا بنى وطنى ان نحترم المهنة التى نمتهنها ونأكل ارزاقنا بضمير ونضع نصب اعيننا مصلحة العمل ومصلحة بلادنا ونسعى لتطوير بلادنا بايدينا وليس بأيدى غريبة علينا وحتى نزيل مضرب المثل الذى ضربه علينا فينيقيو الهلال الخصيب انا شعب كسول لا نعمل ولا نبتكر ولا نطور فالنتعاهد ان ننفى دعاويهم المغرضة ونثبت للعالم اجمع اننا امة لها عراقة وتاريخ وحضارة ولنبدأ بأن نشمر سواعد الجد ونتخلص من روح الانا التى اصبحت وباء عضال يكتنفنا ونضع مصلحة بلادنا فوق كل شيىء

        الرد
      8. 8

        هانت علينا انفسنا فهنا علي الناس حبش بله ما تستحو 😡

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

    This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.