زواج سوداناس

عبدالله محمد الفكي : ساعات معدودة سعادة الوزير.. بنعديها خنق



شارك الموضوع :

والسيد وزير الدولة بمجلس الوزراء (إستعرض) مجهودات جهازالمغتربين والخدمة الخمسة نجوم (ظهراً)
مع الاحترام والتقدير جهاز المغتربين برؤيته القديمة وأجدادنا من المدراء القدماء .. لايقدم جديد.
ونسأل سيادة الوزير هل تعتبرون (التوسع) في صالات منح تأشيرة خروج (خدمة)؟
الرجاء عمل استقصاءات واستبيانات توزع بالسفارات إن وجدت.. والمطارات والسؤال عن الخدمة المطلوبة وتقييم أداء جهازالمغتربين والسفارات .
20 ادارة بجهاز المغتربين ما هو الشيء الملوس الذي قدمته؟ وبصراحة و 30 سنه غربة لم نلمس من الجهاز سوى (الخبر) والبايت كمان
وليته خبر سار .. بل خبر مشكلة مغترب وتعثر اخر وضياع البعض .. و(عض) الضرع . والسفارات (غصة) اخرى.
متى يقوم وزير الدولة بإفتتاح المدن السكنية الشاملة والجامعات والمستشفيات ومراكز الابحاث وأكبر المزارع وأكبر المصانع في افريقيا والشرق الاوسط من مدخرات وخبرات المغتربين ؟
عندها يفتخر الوطن بأن لديه مغتربين. اما أن (نقعد) نلت ونعجن ونفتخر بإفتتاح صالة (سف)
ويعود المغترب بعد عشرات السنين بدون (نعجة) فهنا مربط (الفلس) .. هنا الجهاز .. وهنئا للسفارات والقنصليات بالنوم (المعيق) للوطن
(فلس ) جهاز بعد عشرات السنين مازال يبحث عن تجارب الدول الاخرى في الاستفادة من الغربة والغريب أنه يفتخر بأن لديه خبراء في كافة المجالات بالخارج. لكن لليله ما (عدونا)
وإذا لم يتم وضع (حد) واضح وصريح يفصل بين الخدمات الواجب تقديمها للمواطن بالخارج من قبل القنصليات . والخدمة (المكلفته) بجهاز المغتربين ..
فلن نحصد من الغربة غير (الغبار) .. وتكليف الدولة بقطع (غيار) للمغتربين .
والمواثيق والاعراف الدولية تنص على أن السفارات والقنصليات هي الراعي الاول والوحيد لمواطنها بالخارج..
فما هي (الرعاية) التي يقدمها جهاز المغتربين وهو بالداخل ؟
فهنا خلط ضيع رأس الخيط .. ونتجت أخطأ .. ليس آخرها (خلطة) قنصلية جده التي يأتي إليها المواطن بإعتبارها (بيت الأهل) فكيف الحال عندما يجود عليها بموظفين غير (مؤهلين)؟
فنأمل البحث في الأسباب وليس لجنة ولجنة للبحث عن علاج وبعثات تبعث الفاتورة لوزارة المالية .
المغتربين يدعمون اقتصاد وطنهم فلماذا (هنا السودان) تطالب السفارات وجهاز المغتربين دعمهم ؟
والمغترب لايريد خدمة (متميزة) في صالة الخروج .. وهي ساعات معدودة وبعديها (خنق)
المغترب يريد ويرجو ويأمل في (خطط) تشجعه على جذب خبراته ومدخراته لوطنه أولا بأول حتى يحين عودة الجسد للوطن ..
أبسط الخدمات (المدفوعة) الثمن تقدم للمغترب على طبق من زهج.. في صالات الجهاز العزيز وفي صيوانات السفارات (للعزاء)
ومؤتمرات لعودة الكفاءات واخر (الكفوف) التي نالتها هذه الكفاءات من الجامعات الخاصة والدفع بالدولار..
وأطباء ومهندسين يعملون على العودة ويبعثون أبنائهم للدراسة بالوطن للحاق بهم ويعامل الود بالدولار وبكل الود تعلن الجامعة عن
شروطها وتشرط كل انظمة وزارة المالية والتعاليم العالي .. وجهاز المغتربين يعاين فيها ويضارى خلف إستلام شهادة نادي المغتربين الرياضي الاجتماعي والسقا/في في السفارات ؟ السقا مافي.
وكل الاجهزة المعنية تعمل أضان (الحاجة) طرشا.
ويتحدث مدير ادارة الجاليات بالجهاز بأنه اطمأن على (وضوع) أبناء المغتربين بالوطن ..
و لماذا يلصق إسم مغترب بالمواطن او إبنه حتى بعد تسجيله بالجامعات السودانية..
والله تسمع حديث منسوبي جهاز المغتربين في ونستهم الخاصة عن الطلبة السودانيين يخيل لك أن هذا الجهاز مسئول عن ابناء السويديين
الملتحقين بالجامعات السودانية .. وعينك ماتسمع علة عملية الدمج والتأهيل ورحلة لكنانة وسد مروي لساعتين وقبل أن تبرد كباية الشاي تنتهي رحلة الهدف منها (أعرف وطنك)!!
وكل عام وعينك ما تسمع علة خدمات متميزة.. وما تشوف علة المغتربين واقفين صفوف في الموانيء والمطارات وقبلها جهاز المغتربين وصنوف من الصفوف من ست الشباك لـ ست الشاي.
ويتساءل المغتربون في بعضهم : إنت جهاز المغتربين دا شنو؟ دا جهاز (ساي) ..
صدقوني جهاز المغتربين بلا رؤية ولاهدف .. وأعمى القنصليات من عملها. اللهم لطفك.
قال صديقي: إنت بتتعب في نفسك ساي.
قلت : لا يأس غدا نعود والدرب أخدر..

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        صابر محمد صابر

        شكرا لك أخي عبد الله – فلعل هذه الكلمات ( القنابل) والعبارات ( الصواريخ ) توقظ من كان نااائما وسيكون !! الجهاز أجهز علينا جميعا فلا خدمات وجدناها ولا هو منفك عن رقابنا وكانه غضب إلآهي .. يا كاااافي البلاء

        سلام على فئة من السودانيين يطلق عليها المغتربون لهم (( جهاز جااااااهز يجهز في نفسو دااائما ليجهز عليهم )) !!

        @@ لا يستقيم الظل والعود أعوج أخي عبد الله @@

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *