زواج سوداناس

العبثيون المتحدون.. مسلسلات الاحتماء بـ”ستات الشاي”!!


شارك الموضوع :

‭}‬ انفجر مناضلو (الكي بورد).. مرة أخرى.. هاجوا وماجوا في الداخل والخارج، ومن كل أصقاع الدنيا.. غضباً أرعن على رفضنا- الذي سيستمر ولن يتوقف- لتكليف سيدة (ست شاي) بافتتاح غرفة عناية مكثفة والتفضل بقص الشريط إيذاناً بالتدشين في مستشفى “محمد الأمين حامد” للأطفال.. وسط تصفيق ثلة من العبثيين.. الأولين والآخرين، الذين حاولوا تجاهل واستفزاز كل الجهات المختصة والمسؤولة عن الصحة في بلادنا رسمية كانت أم أهلية!!
‭}‬ هؤلاء (الشفع) “اليفع”.. أقاموا ثورتهم (الحمراء) على صفحاتهم البئيسة بالـ(فيسبوك)، لا في “ميدان أبو جنزير”، فأمثال هؤلاء ليسوا من رجال (الميادين)، ولهذا حضر قبل عدة سنوات الراحل الكبير “محمد إبراهيم نقد” إلى (الميدان) ولم يجدهم.. فكتب عبارته الخالدة على “كرتونة” ما زالت بطرفنا: (حضرنا.. ولم نجدكم)!! والرسالة وجهت يومها إلى الكثير من صناديق البريد.. حيث صمت جميع المناضلين عن الإجابة عن السؤال الكبير!!
‭}‬ وعندما علم السادة مناضلو (الأعمال الخيرية) التي لا حسابات لها، ولا مراجعين قانونيين ولا ضرائب ولا زكاة، عندما علموا أن العبد لله الذي لا حول ولا قوة له إلا بالله، لا يتعاطى أسواق الكذابين بالـ(فيس)، ولا صفحة له من بين صحائفهم السوداء، غير أنه يستخدم (الواتس) كثيراً في الكتابة وإدارة الصحيفة من داخل وخارج البلاد، انهمروا على هاتفه الخاص يبذلون الإساءات والشتائم برعونة يحسدون عليها.. وجهالة بقانون جرائم المعلوماتية تكشف أنهم ما زالوا (أولاد وبنات صغار)، لا (كبير) أمامهم.. ولا حكيم يناصحهم، ولهذا يريدون لسوداننا العظيم أن يكون متاهة بين الأمم، فوضى وعبثية.. وصبيانية ما أنزل الله بها من سلطان.
‭}‬ وإذا اعتبرنا أن جوقة من المتوهمين بعودة زمن “كارل ماركس” قد ابتدعوا فكرة الدفع بـ(ست شاي) لقص شريط افتتاح جناح أو غرفة أو عنبر داخل مباني مؤسسة علاجية حكومية، فما الذي جعل وزارة الصحة بالخرطوم وإدارة المستشفى تسمح بهذه الإهانة البالغة لكل مسؤول عن إدارة صحية في جمهورية السودان؟! نحن هنا لا نتحدث عن (علو) مكانة أو (وضاعة) أي “ست شاي” في مجتمعنا الفاضل، فأنا شخصياً لي علاقات ود واحترام متبادل مع غالب “ستات الشاي” اللائي يتخذن من أركان شارعي “علي دينار” و “المك نمر” حول صحيفتنا، مقراً ومستقراً لـ(تلقيط) الأرزاق من خلف (المناقد). اذهبوا واسألوهن- يا سفهاء آخر الزمان- عن من يقف إلى جوارهن عندما تضيق بهن المضائق وتدلهم عليهن حجب الليل.. ولا أزيد.
‭}‬ ولكن علاقتي هذه الحميمة بخالات من بقاع السودان المختلفة امتهنّ بيع الشاي مورداً للحياة، لا تمنعني أن أرفض وبشدة تقديم إحداهن لافتتاح مؤسسة خدمية عامة.. نكاية.. فقط في الحكومة!!
‭}‬ ورفضي لهذا المسلك الارتجالي المرتبك لا يقوم على أجندة ومفاهيم (طبقية)، كما حاول (الشيوعيون الجدد).. شيوعيو زمن (اللوتري) والسفارات والجوازات.. والمعونة الأمريكية، أن يصوروا لمن يجد وقتاً فيضيعه في مواقعهم الهرجلة.. وصفحاتهم المراحيض!!
‭}‬ بل إنني وكثيرون أرسلوا يؤيدونني في مواجهة حملة (بعثرة الأمة السودانية) المدعومة بمؤسسات ظلامية عالمية، نرفض استغلال (ستات الشاي) والزج بهن في أتون معارك سياسية، ونرى أنه غير مناسب وغير لائق إطلاقاً، أن تقوم إحداهن مهما بلغ حد النبل والكرامة في دواخلها بمهمة كتلك.. لماذا؟ الإجابة: (لعدم الاختصاص). فما علاقة “ستات الشاي” بالعنابر والمستشفيات وغرف العناية، حتى ولو ظللن مجاورات لتلك المؤسسات سنين عددا؟!!
‭}‬ وتبعاً لسلوك “شارع الحوادث” المشين المهين.. فإننا سنسمع غداً بإحدى (فراشات) مدرسة ابتدائية أو ثانوية تحل محل (أبلة الناظرة) في طابور الصباح وحصة الرياضيات!!
‭}‬ ثم يحل (العريف) مكان (العقيد)، و(المشجع) مكان (المدرب)، و(الغفير) محل (الوزير)!! وليتهم اجتهدوا ليكون مكان الطلقة عصفورة.. تحلق حول نافورة.. وتداعب شفع الروضة!!
‭}‬ سادتي.. لا نريد أن نسمع مرة أخرى بمثل هذه الصبيانيات.. فنحن ما زلنا نأمل في دولة محترمة تراعي (التراتبية) في كل شيء.. لا تجاوز فيها للمقامات.. والمسؤوليات.. والاختصاصات.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


13 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        حمدتو

        بل إنني وكثيرون أرسلوا يؤيدونني في مواجهة حملة (بعثرة الأمة السودانية) المدعومة بمؤسسات ظلامية عالمية، نرفض استغلال (ستات الشاي) والزج بهن في أتون معارك سياسية، ونرى أنه غير مناسب وغير لائق إطلاقاً، أن تقوم إحداهن مهما بلغ حد النبل والكرامة في دواخلها بمهمة كتلك.. لماذا؟ الإجابة: (لعدم الاختصاص). فما علاقة “ستات الشاي” بالعنابر والمستشفيات وغرف العناية، حتى ولو ظللن مجاورات لتلك المؤسسات سنين عددا؟!
        ياسبحان الله ……كيف ايها المشؤؤم تسني لك ان تحول حملة خيرية انسانية الي (حملة بعثرة الامة السودانية) (المدعومة بمؤسسات ظلامية عالمية) لعمري ان هذا لا يكون الا في الرؤؤس الخربة والاذهان الخبيثة …….واعلم ان كان ثمة مؤسسات ظلامية عالمية…فإنها لن تقدم ذرة من الخير للشعب السوداني…..(والزج بهن في اتون معارك سياسية)!!!!!!!! التي هي التبرع بغرفة اعناية المكثفة للاطفال….هي معارك سياسية وبعثرة وووو اذا قام بها شباب السودان ولكنها انجازات وتكملة المشروع الحضاري اذا فعلها جماعتك…..اليس كذلك…..الحمد لله الذي جعلك تفضح نفسك امام جموع الشعب السوداني واعلم انك مهما قلت بعد الان ونمغت من الكلام فلن يحسن من صورتك فان الكلمة كالسهم اذا اطلقت فلن تعود.

        الرد
      2. 2
        Mustafa Ibrahim Ogall

        لم توفق يا صاحبى في تناولك لهذا الجهد الذى بذلته مجموعة من شبابنا وباصرارمنك حملته ما لا يحمله
        وكان الأولى والاجدر بك كصحفى ان تشيد بهذه التجربة وتدعمها بدلا ان تلبسها لباسا ليس لها
        واعجب كا العجب في اصرارك على وأد هذه التجربة وقتلها بمظان باطلة ومردودة عليك
        ما تتحسر عليه وتظن ان التفريط فيه يهوى بنا , موجود وممارس والشلاق ما خلى اعمى وكلك نظر
        ونصيحة لله لا تكتب وانت منفعل , فالكلمة اذا خرجت لا تعود وستصبح سيدة عليك
        كن موضوعى ولا تذهب بأشياء الناس الى الوجهة التي تروق لك وتحبها

        الرد
      3. 3
        ابن الوليد علي حسين

        الأخ الهندى: أرجو التركيز على العمل نفسه وقيمته للمجتمع لا على من إفتتحه. الحكومة لا تستطيع أن تعمل وحدها فإذا قام الشعب بمساعدتها فلا تذم الشباب لأنهم لم يخطروا الحكومة بموعد الإفتتاح. أنا مع الحكومة لكن أرفض تماما رأيك وأحي الشباب وست الشاي.

        الرد
      4. 4
        سودانية

        ياهندی بتقدر ترفع قضايا علی ملييييييييييييون واحد شتمك فی الفيس والواتس ههههه لو بتقدر ورينا الرجالة
        قال جرایءم معلوماتية قال يالهوی يمة
        حدك الكلام اتفش اتفش كتر عليك
        الفيس ده شعرا ماعندك ليو رقبة دخلت صفحتك لقيت عدد المعجبين يعقد …بعدين ياهندی الفيس هو الاطاح بمرسی زولكم وقبله مبارك فياارعن ماتشيل وش القباحة لاسيادك والا القباحة عدة الشغل

        الرد
      5. 5
        ابو الثعالب

        ههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
        hhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhhh

        الرد
      6. 6
        mohamedeisa

        يا الهندي المخلوع انت اوف سايد خالص

        الرد
      7. 7
        سودانى 300 %

        استغفر الله العظيم استغفر العظيم استغفر الله العظيم

        والله ااسف جدا جدا جدا لما وصل اليه حال شخص كنت اكن له كل تقدير وانتظر الصباح على احر من الجمر لاقتناء نسختى لقراءة عموده اليومي ( شهادتى لله ) في عدد من الصحف …

        فوالله تحسرت جدا اذا وصل بك الحال يا هندي عز الدين ( واقصد رفع اي مسمى امام اسمك لاول مرة ) الى هذا الحد وهو حد الشتم وحد نكران الجميل – فلا تنس قوله تعالى ( ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ) … يا هندي يا ابن عز الدين تحدث بما يسالك الرب جل وعلا عما يقوم به هؤلاء الشباب عموما وفي هذا العمل الضخم الذي قاموا به ومن اين اي من اي المكاتب او العماير او السيارات الفارهة التي لهم – لا والف لا بل مكاتبهم بنابر ست الشاي المكافحة وهي مثال لستات الشاي في السودان عموما …. فسبحان الله اتهامك لهؤلاء في جزئية من مقالك ( وعندما علم السادة مناضلو (الأعمال الخيرية) التي لا حسابات لها، ولا مراجعين قانونيين ولا ضرائب ولا زكاة، ) فقصدك واضح ولكن الرد عليك فقط ب ( حسبنا الله ونعم الوكيل ) فيك وفي الذين يصفقون لك …اما كان الاجدر بك تخصيص عمودك للاشادة باعمال خيرية في وطن يشتكى فيه الحجر قبل البشر من الحال الذي عليه بدلا من كيل السباب والشتم وعملت قومة وقعدة وموضوع اعتبره فراغ صحفي منك يا هندي – وما لقيت موضوع وكسير تلج قلت تتشبى في المساكين ديل وفي المسكينة دي …. وعلى العموم الملايين قالو كلمتهم في الموقف الحصل واضعافهم وقفوا لك بالمرصاد في مقالك …. وبالامس قامت حملة لمقاطعة صحيفتك واتمنى ان تستمر المقاطعة ليست يوما او يومين بل فترة حتى تعود لعقلك وصوابك …

        اكتب فيما هو انفع لهذا الشعب والسودان الكبير … وكما ذكر لك اخ انت مالك ومال الوزير والمدير هم راضين شن هم القاضي والهندي – واذا كان هنالك رفض على مستوى القيادة الذي تطبل لهم لما انتظرو رفضك وشجبك وادانتك لما قامو به – كانو قفلو الشغل وودو شباب شارع الحوادث وست الشاي وراء الشمس ولكن لانهم افهم منك واكبر من فهمك راضين بالعمل …. فنصيحتى لك كف عن هذا العبث الي دخلت فيه من غير بواب ….

        الرد
      8. 8
        محمد عوض

        أظهر على حقيقتك يا الهندي ما الذي فعله مامون حميدة ست الشاي التي هذه هي ومجموعة الشباب الكبار هم الذين يزرعون البسمة في شفاه الحياري كان الشيخ الكبير والمرأة المسنة تحمل ابنها أو قريبها المريض ولا يؤذن لها بالدخول لأنها أتت بلا مال وكانت تعود بخفي حنين لتدفن حبيبها في سودان اللصوص والحرامية الكبار .. هؤلاء ليسوا شفع إنهم أولاد ناس .. إنتو وأسيادك خايفين إنهم يكونوا بداية الشرارة التي تقتلع اللصوص والمتمسحين بهم أمثالك … ما الذي يسئ لسمعة السودان أن يكلف مواطن شريف ساهم في العمل بقص الشريط وما الذي قدمه مامون حميدة ولا رئيسه لكي يدعى لمثل هذا العمل .. ستبدأ حملة مقاطعة صحيفتك من اليوم لأنك لأنها تدعو إلى التفرقة العنصرية والتقليل من شأن الغلابة اللذين لا يعرفون كيف يسرقون … هل تعلم ما حل بوزير العدل المصري الذي قال أن أولاد الكناسين لا يعينون في سلك القضاء .. قام عليه شباب الفيس بوك وأجبروه على تقديم الإستقالة .. دورك إنتهى يا هندي أحسن تشوف لك شغلانة ثانية

        الرد
        1. 8.1
          سودانى 300 %

          ارى ان مقاطعة صحيفة الهندي ( المجهر السياسي ) ولا ما يكون غيروا لانو كل فترة بيمشي اسم تاني … المقاطعة هو ابلغ رد لملاسناته والتسوي كريت تلقى في جلدا … قاطعووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو صحيفة الهندي ومقالاته …. واقول للهندي لن نجاريك في ما تكتبه من اليوم ولا حقا لان هذا ماتريده لتصنع من الحبة قبة – حنلتزم الاية ( واذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما ) فسلاما سلاما يا هندي …

          الرد
      9. 9
        شعبولا

        الشباب الذين قاموا بهذا العمل وست الشاي هم أشرف من الشرف نفسه فماذا قدمت أنت يا الهندي غير الطعن والسب واللعن واتهام الناس بالشيوعية؟؟؟ ثانياً لو كان من قام بهذا العمل من حزبك التافه المؤتمر غير الوطني لكنت أول من طبل لهم وجعل منهم أبطالاً . ثالثاً أنت معروف ومكشوف للكل بتسلقك على الأكتاف والتطبيل؟ هذا بدلا من أن تعتذر عن مقالك الأول بل زدت الطين بلة؟ أشهد الله أنك هندي وكيرلا كمان

        الرد
      10. 10
        سليمان

        لا تنسى ان معظم الوزراء السابقين والحاليين وحتى الروساء من اسر فقيرة منهم من هو ابسط من ستات الشاى
        الصحفى عندما يثير امر مستفز طبيعى ان تكون ردود الافعال بذات الحجم ولكن الصحفى الناجح من يرد بالمنطق لانه يجب ان يقوم طرحه على المنطق واسلوب السباب ضعف وفقر
        ثم انت تكتب للناس اجمعين هل تعرف من تكتب اليهم حتى تعرف من يرد عليك ؟ المداولة للافكار وليس للشخصيات

        الرد
      11. 11
        محمد علي العربي

        (لعدم الاختصاص). فما علاقة “ستات الشاي” بالعنابر والمستشفيات وغرف العناية، حتى ولو ظللن مجاورات لتلك المؤسسات سنين عددا؟!!

        وما علاقة ابو قردة بكل ذلك فهو خريج قسم السكرتاريا ……

        الرد
      12. 12
        زول ساي

        هذه هى مؤهلات الهندى عز الدين التى اوصلته لى رئيس تحرير صحيفة (المجهر السياسى)
        او (المهرج السياسى ) انطقونها كما شئتم وشكلوها كيفما اتفق فكلها صحيحة ..
        جزء من مقال للصحفى مزمل ابو القاسم عندما طرد الهندى من منصب
        رئيس تحرير صحيفة الاهرام اليوم:

        *ﻭﻟﻮ ﺃﺗﺖ ﻣﺬﻣﺔ ﺍﻟﺼﺤﺎﻓﺔ ﺍﻟﺮﻳﺎﺿﻴﺔ ﻣﻤﻦ
        ﺍﺟﺘﻬﺪ ﻟﺘﺮﻗﻴﺔ ﻣﺆﻫﻼﺗﻪ ﻭﺗﺤﺴﻴﻦ ﻗﺪﺭﺍﺗﻪ،
        ﻟﺮﺑﻤﺎ ﻗﺒﻠﻨﺎ ﻧﻘﺪﻩ ﻣﻦ ﺑﺎﺏ( ﺭﺣﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻣﺮﺉ
        ﺃﻫﺪﻯ ﺇﻟﻲّ ﻋﻴﻮﺑﻲ !)
        *ﻟﻜﻨﻬﺎ ﺃﺗﺖ ﻣﻦ ﺻﺤﺎﻓﻲ ﻣﺘﻮﺍﺿﻊ
        ﺍﻟﻘﺪﺭﺍﺕ، ﺻﻔﺮﻱ ﺍﻟﻤﺆﻫﻼﺕ، ﻳﻈﻦ ﻓﻲ
        ﻧﻔﺴﻪ ﺍﻟﺘﺄﺛﻴﺮ ﻭﺍﻟﻨﻔﻮﺫ ﻭﺍﻟﻘﺪﺭﺓ ﻋﻠﻰ
        ﺍﻹﺻﻼﺡ، ﻭﻫﻮ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺠﺰ ﻋﻦ ﺍﻛﺘﺴﺎﺏ ﺃﻱ
        ﻣﺆﻫﻞٍ ﺃﻛﺎﺩﻳﻤﻲ ﻣﻌﻘﻮﻝ، ﻓﻲ ﺑﻠﺪٍ ﺗﻀﻢ
        ﺳﺘﻴﻦ ﺟﺎﻣﻌﺔً ﺃﻭ ﻳﺰﻳﺪ !
        عندما رشحناه لرئاسة تحرير صحيفة (الاهرام اليوم)
        كنا نظن انه مؤهل لتلك الوظيفة لكننا فوجئنا بانه لا
        يمتلك اى مؤهل اكاديمى ..طالبناه باحضار شهادة سودانية
        ففشل!
        لاحقاً حصلنا على صورة من شهادة قدمها للجامعة
        الاسلامية سعياً لدراسة الاعلام كمنتسب واكتشفنا انها مزورة، و
        هى فى الحفظ والصون! ادخلته الجامعه المذكورة الى ساحتها
        من بوابة(الناضجين) بتلك الشهادة المضروبة وحمدنا له انه
        سيستدرك مافاته من سنوات التعلم، لكنه خيب ظننا فيه بهروبه من الامتحان!
        صدق من قال يوم الامتحان يكرم المرء او يهان!!
        ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ
        *ﺳﻌﻴﻨﺎً ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺪﻛﺘﻮﺭ ﻫﺎﺷﻢ ﺍﻟﺠﺎﺯ ﺃﻣﻴﻦ
        ﻋﺎﻡ ﺍﻟﻤﺠﻠﺲ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻟﻠﺼﺤﺎﻓﺔ ﻭﻗﺘﻬﺎ،
        ﻭﻧﺎﺷﺪﻧﺎﻩ ﺃﻥ ﻳﻤﻨﺢ ﺻﺎﺣﺒﻨﺎ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺀً ﻣﻦ
        ﺍﻟﺸﺮﻭﻁ ﺍﻟﻮﺍﺟﺐ ﺗﻮﺍﻓﺮﻫﺎ ﻓﻴﻤﻦ ﻳﺘﻮﻟﻰ
        ﻣﻨﺼﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺘﺤﺮﻳﺮ ﻓﻔﻌﻞ، ﻭﻟﻴﺘﻪ ﻟﻢ
        ﻳﻔﻌﻞ!
        تطاول علينا فادبناه (داخل مكتبه) ليته
        يمتلك بعض الشجاعه ليحكى للناس ما
        حدث له يومها عندما بسط يديه واخذ يستعطفنى
        كى لا امنحه ما يستحق من تأديب!!
        اذا اراد هندى زمانه ان يعود الى رئاسة
        التحرير فعليه ان يجهد نفسه ويكمل تعليمه ولو
        على كبر فالجامعات على قفا من يشيل

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *