زواج سوداناس

وزير الإعلام السوداني: كثيرا مايأتي الزائرون إلى الخرطوم ويصابون بالدهشة+صور



شارك الموضوع :

تم مساء الجمعة 22 مايو 2015 بمنزل السيد الدكتور عبد المحمود عبد الحليم سفير جمهورية السودان لدى مصر

توقيع إتفاقية تعاون مشترك بين وزارة الإعلام وشركة كليك للدعاية والإعلان .وذلك بحضور الدكتور أحمد بلال الطيب وزير الإعلام السوداني .
وقع الإتفاقية الأستاذ عبد الماجد هارون وكيل وزارة الإعلام والأستاذ أسامه مدير عام شركة كليك .

وذلك بحضور السفير رشاد فراج الطيب ، المستشار الإعلامي الأستاذ محمد جبارة وإعلاميين من مصر والسودان .
قدم الأستاذ أسامه مدير عام شركة كليك والتي لها تعاون قديم وكبير مع وزارة الإعلام والذي يقارب العشر سنوات -شرحا وافيا لمشروع Brand Sudan والذي يهدف إلى إبراز الوجه المشرق للسودان وذلك من خلال رسالة إعلامية مستنيرة وشاملة للجوانب السياحية والإقتصادية والثقافية والتي من شأنها أن توضح للأخر (السودان )في صورته الحقيقية .

وفي كلمته حيا السيد السفير الدكتور عبد المحمود عبد الحليم -الدكتور أحمد بلال وزير الإعلام السوداني وثمن المجهودات التي بذلت والإسهامات التي قدمت بإجتماعات وزراء الإعلام العرب والذي شارك بها الوزير دكتور بلال ، وأضاف : أقدم الشكر للأستاذ أسامة مدير شركة كليك والذي قدم شرحا للفلسفة الخاصة بإبراز الأدوات الإعلامية والتي من شأنها وضع السودان في صورته الحضارية الحقيقية والتي نعتز بها جميعا ، حضارة راسخة مزدهرة وكذلك أمكانات إستثمارية وسياحية وقيم سودانية أصيلة قوامها التسامح وقبول الأخر ، وأضاف سيادته : هذه هي الرسالة التي نود أن نخرجها للعالم حتى يعرف السودان بالصورة المطلوبة والتي توفر أزدهارأ وإستثمارً وتعاونًا وطموحأ أكبر ،وتلبي طموحاتنا في التنمية وذلك عن طريق رسالة إعلامية مستنيرة هادفة توضح إيجابيات وجماليات القطر وإمكاناته الكبيرة .

وفي كلمته أكد الدكتور أحمد بلال سعادته بهذا المشروع وأضاف عندما يخرج هذا المشروع للنور سيلبي طموحاتنا وخاصة أن من أحد عيوبنا إننا لانروج إلى بضاعتنا بالشكل المطلوب ، فكثيراً مايأتي الزائرون إلى الخرطوم ويصابون بالدهشة لأنهم يجدوا عكس مايسمعوا عنه في الخارج .وأضاف سيادته أن السودان تعرض في الفترة الأخيرة لحملة تشويه ممنهج ضخمت فيه السلبيات وأيضا تغاض واضح للإنجازات التي تحدث في البلاد.

وأكد أننا لانسوق للخيال -بل لواقع مصحوب بأمنيات وطموحات لتحقيق مانريد ، لأن هذا من شأنه أن يعدل الصور العديدة المغلوطة التي تقرأ أو تنقل عن السودان .

واضاف د.بلال أن هذا العمل أيضاً يعني بجانب وزارة الإعلام العديد من الوزارات منها -السياحة والإستثمار والمالية والثروة الحيوانية والثقافة .وأكد أن هذا العام هو عام الأساس لإنطلاقة ومعافاة الدور الإعلامي بوزارة الإعلام .

وأكد سعادته بهذه الشراكة الذكية وتمني أن تتطور ويكون بيننا وبين شركة كليك العديد من الأعمال التي تؤسس لاحقاً على هذا العمل في المضامين المختلفة.

القاهرة: فاطمة ساتي
بلال1

بلال2

بلال3

بلال4

بلال5

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


7 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        صلاح

        ﻳﺎﺑﺸﺮ ﺑﺎﻟﻌﻘﻞ ﻛﺪﻩ ﻣﺼﺮ ﺗﺴﻌﻴﻦ ﺑﺎﻟﻤﻴﻪ ﻣﻦ ﺩﺧﻞ ﻣﺼﺮ ﺍﻟﻘﻮﻣﻲ ﻣﻦ ﺍﻟﺌﻴﺎﺣﺔ ﺗﻔﺘﻜﺮﻭﺍ ﺍﻥ ﺍﻟﺸﺮﻛﺔ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﺔ ﺗﺒﺮﺯ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﺍﻟﺠﻤﻴﻞ ﻟﻠﺴﻮﺩﺍﻥ ﺷﺮﻛﺎﺗﻨﺎ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﻪ ﻣﺎﻟﻬﺎ ﻋﻴﺒﻮﻫﺎ ﻟﻲ
        ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻘﻂﺮﻳﻪ ﻭﺍﻟﺨﻠﻴﺠﻴﻪ ﻭﺍﻟﺎﺭﻭﺑﻴﻪ ﺍﻓﻀﻞ ﻣﻠﻴﻮﻥ ﻣﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻛﺎﺕ ﺍﻟﻤﺼﺮﻳﻪ

        ﻟﻚ ﺍﻟﻠﻪ ياوطن

        الرد
        1. 1.1
          الجعلي الحر

          100%

          مصريين لابراز وجه السودااان الحضاااري

          هههههههههههههههههههههههههههههههههههه

          انتو بتهزروا لا لا بتنكتو علينا

          عشان كده نحن رادجعين

          مستحيل ف يوم مصري ادي السودان حقو الا من رحم ربي
          اين الشركات الاوربيه ديل بعملو باخلاص و ممكن اجيبو سياح كمان بالدولار و ممكن لو غاليين اجيبو شركات من شرق اوربا
          او من المغرب العربي او الشواام ما لقيتو الا مصر
          اخخخخخخخخ

          الرد
      2. 2
        صلاح

        ﺍﻟﻌﺎﻗﻞ هم

        الرد
      3. 3
        صلاح

        ﻋﻔﻮﺍ ﺍﻗﺼﺪ ﺍﻟﺴﺒﺎﺣﻪ
        ﺑﺮﻏﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻨﻴﺎﺣﺔ ﺍﻭ ﺗﻌﺪﺍﺩ ﻣﺤﺎﺳﻦ ﺍﻟﻤﻴﺖ ﺍﻟﻤﺼﺮﻱ ﺗﻌﺪ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﻣﺮﻣﻮﻗﺔ
        ﻛﻞ ﻣﺎﻧﺎﺣﺖ ﺍﻛﺘﺮ ﺗﻜﺴﺐ اكتر

        الرد
      4. 4
        Ali

        لفضلوا دارفور وجه قبيح للسودان فصل دارفور يعني مغادرة ملايين الأجانب من السودان واولهم الفلاتك والتشاديين اضافة الي الدارفوريين
        المستغرب من الحكومة تشجيع جنسيات ضارة بالسودان مي تقيم ولهم مراكز ك وزير الداخلية الإريتري والمعروف ان الاحباش مفتكرين السودان فرضي

        الرد
      5. 5
        sidiqali

        اكتب بالعربي عشان نفهمكم يا علي !!!!

        الرد
      6. 6
        طارق عبداللطيف سعيد

        ***من الله العوض وعليه العوض
        ***توقيع إتفاقية بمنزل السيد الدكتور عبد المحمود عبد الحليم سفير جمهورية السودان لدى مصر ، مشترك بين وزارة الإعلام وشركة كليك للدعاية والإعلان ، وذلك بحضور الدكتور أحمد بلال الطيب وزير الإعلام السوداني
        ***بلد منتهيه ماعندها سيد ، حاكمنها مرتزقة وأرباب سوابق ، ذئاب في شكل بشر لا تأكل اللحم بل تفسد الأخلاق والذمم وتسفك الدماء وتحلل ماحرمه الله وتتاجر بالدين من أجل وسخ الدنيا
        ***أول مره أسمع بتوقيع إتفاقية مع شركة دعاية وإعلان في بيت سفير ؟ وياريت كانت الإتفاقية بالخرطوم وفي بيت السفير المصري ؟ كان بتنبلع شويه ؟ أما في مصر وفي بيت السفير السوداني ؟ إلى إبراز الوجه المشرق للسودان وذلك من خلال رسالة إعلامية مستنيرة وشاملة للجوانب السياحية والإقتصادية والثقافية والتي من شأنها أن توضح للأخر (السودان ) في صورته الحقيقية
        ***إلى متى الهروب وعلى من تكذبون ، على الله الواحد القهار ، والله قد بارت تجارتكم ، وبان مكركم وخيانتكم للأمة ، يامن إختار وسخ الدنيا على نعيم الآخرة :
        قال الله تعالى : (كلا بل تحبون العاجلة ) صدق الله العظيم
        قال الله تعالى : (من كان يريد العاجلة عجلنا له فيها ما نشاء لمن نريد ثم جعلنا له جهنم يصلاها مذموما مدحوراً) صدق الله العظيم
        ***قال الإمام أحمد : حدثنا حسين ، حدثنا دويد ، عن أبي إسحاق ، عن زرعة ، عن عائشة ، رضي الله عنها ، قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ” الدنيا دار من لا دار له ، ومال من لا مال له ، ولها يجمع من لا عقل له ” .
        ***26 – 27 سنة … نصب وكذب ونفاق ومكر وخيانه والتصرف في أموال الدولة وأراضي الدولة وممتلكاتها وتبديد ثروات وخيرات البلاد ووهبتموها للغير في شكل هبات ومنح وأبحتم لهم البلاد والعباد بحرياتكم الأربعة ، وجعلتم الرعية وأصحاب البلاد تبع لكم وهان عليكم رعيتكم وهنتم عليهم وإستبحتم أعراضهم وسفكتم دماء الآمنين العزل غدرا وخيانة وهتكتم الأعراض ، وستهونون على الله ، وسيهينكم الله عاجلا او آجلا ، والمفروض يقام عليكم حد الغيلة
        ***لا بارك الله فيكم ولا في حكومتكم ، نسأل الله بإسمه الأعظم أن يدمركم ويزلزلكم ويجعل كيدكم في نحوركم ، أيها الخونه والنصابين والمنافقين والدجالين والمارقين

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *