زواج سوداناس

الأمم المتحدة الحكومة منعت “يوناميد” من الوصول لمناطق النزاع بشرق دارفور



شارك الموضوع :

قالت الامم المتحدة ان الحكومة منعت البعثة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي بدارفور “يوناميد” من الوصول لمناطق ابوكارينكا وعديلة، بولاية شرق دارفور، لاجراء تقييم أوّلي للاحتياجات الانسانية في المنطقة التي شهدت قتالاً أهلياً دامياً الاسابيع الماضية، وسط تردد أنباء عن حرق 665 منزلاً، ونزوح نحو 24 الفاً.
وأبانت نشرة دورية صادرة عن مكتب تنسيق الشؤون الانسانية، التابع للامم المتحدة، ان البعثة طلبت، يوم 18 مايو الحالي، زيارة منطقة ابو كارينكا، لكن السلطات السودانية رفضت السماح للبعثة بدخول المنطقة بسبب الأوضاع الأمنية.
وقالت النشرة ان أنباء تحدثت عن حرق حوالي 665 منزلا في منطقة أبوضرا القريبة، من بلدة ابوكارينكا، إثر نزاع أهلي مسلح بين (المعاليا) و(الزريقات)، وأبانت ان الاوضاع متوترة لفترة اسبوع على الرغم من توقف القتال.
ونقل التقرير عن مفوضية العون الانساني السودانية (حكومية) ان نحو 24 الف مدنياً نزحوا من ديارهم بسبب القتال شرعوا في العودة إلى مناطقهم في ابوكارينكا، وسط حوجة ماسة للمأوى والغذاء والمرافق الطبية والخدمات الصحية .
واندلع القتال بين (الرزيقات) و(المعاليا) في 11 مايو، وأدى إلى مقتل 100 شخص، بينما توقعت الامم المتحدة ان القتال اسفر عن مقتل اكثر من 100 شخص من رجال القبائل المسلحين.

صحيفة الجريدة

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


1 التعليقات

      1. 1
        قلب الاسد

        شى طبيعى ان ترفض الحكومة للمنظمات الدولية زيارة المنطقة..وذلك ان دل على شى انما يدل على مشاركتة قوات الدعم السريع التى تتبع للنظام فى والتى ينتمى كل قياديها من قبيلة الرزيقات…هذة ..الرزيقات ان لم يجدوا الدعم من الحكومة لا يسطيعون الهجوم على قبائل دارفور لا سيما قبيلة المعاليا التى تعرف بقلة عددها ولكنهم رجال اشدا على الكفار ورحماء بينهم…اى انهم معروفين بالشجاعة والثبات فى الميدات..مما جعلهم يقاتلون المستعمر الانجليزى بشراسة وقتل الانجليز كل قيادات المعاليا وعاقبهم بانتزاع ارضهم وتبعيتهم لقبيلة الرزيقات…تلك القبيلة التى كانت تفعل العكس للمستعمر تستقبلة وتقدم لة كل الخدمات بما فيها اجمل بنات القبيلة…..التاريخ لا يرحم…وحتما ياتى يوم وتزول حكومة الانغاذ وستجدون كل شعب دارفور متحد على قتالكم

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *