زواج سوداناس

سد النهضة.. والكرباج


شارك الموضوع :

جهة هي..
> مهندسون.. خبراء.. خبراء.. يقولون إن سد النهضة الذي ينطلق الآن هو صخرة تشق الهواء لتسقط فوق رأس السودان
> وجهة هي
> .. مهندسون خبراء يقولون إن سد النهضة هو بداية الحياة لسودان لم يعرف الحياة منذ نوح عليه السلام..
> وجهة هي
> .. إثيوبيا التي لا تنتظر رأياً تقطع = حتى الآن = شوطاً يجعل التراجع مستحيلاً.
> و..
> لكن جهة هي الملفات.. الملفات.. التي تجعل الذعر يضرب كل شيء.
> .. ملفات اتفاقيات حوض النيل منذ 1929م.. ثم اتفاقية تسري.. نهاية سبتمبر القادم.. تجعل لإسرائيل الحق في إدارة كل شيء في السودان..
> ما بين المشروعات الكبرى.. وحتى جريف حاج أحمد القدامي الذي يزرعه في مناطق أم دوم
> .. إسرائيل تمنع.. أو تعطى.. في السودان.. وبالقانون.
> .. و..
> سد النهضة.
> ومعركة جوبا.
> ومعركة اليمن.
> وحرب شرق السودان الهامسة..
> … هي الآن (العيون) التي تتفجر وتلتقي لتذهب بالسودان إلى (بداية كاملة) أو (نهاية كاملة).
(2)
> وشرقاً.. محمد محمد .. القادم من أسوان.. وصبري .. وصلاح ونصار.. وليلى و..
> والمجموعة التي تستقل البص من السوق الشعبي بأسماء وهمية الأسبوع الماضي.. إلى سنجة
> وصاحب الحركة الشعبية الذي يستقبلهم هناك.. وفي الأنس المجموعة لما كانت تقطع الطريق كان الحديث يذهب إلى شقيق صاحب سنجة المسجون الآن..
> .. وآخر كان هو من يدير مكتب عقار.
> ولقاء المجموعة الأخرى الذي يرى ضرورة دعم سريع لعقار (الأسبوع الماضي).
> ومجموعة الاغتيالات التي تتسلل إلى الدمازين وبوط. (ومهمتها لها صلة بدخول قوات من يوغندا وجيش سلفا).
> وزراعة ألغام في طريق قوات مشار ثم ترك أدلة تورط الجيش السوداني (والجيش السوداني ينفي أي تدخل بين سلفا ومشار).
> ثم حديث عن وفاة سلفا كير هو الذي يصبح مركزاً لتوزيع القوة الآن في الجنوب.. والنوير شمال جوبا وسند إستوائي جنوبها.
> وأولاد قرنق الذين يخططون في لقاء (أروشا) للقفز على جوبا عند وفاة سلفا كير.
> ..و.. و..
> كل هذا يختلط ويمور ليصبح خطوة في الخطة التي تدير المنطقة بكاملها الآن.
> حرب اليمن.
(3)
> هناك قالوا إن : أمريكا تسمح = وتغري صدام بضرب الكويت
> .. وليغرق هناك والعراق معه.
> بالأسلوب ذاته جهة تغري السعودية بضرب اليمن.
> ثم تمنع جيوش باكستان وتركيا من دعم السعودية بعمل عسكري.
> والسعودية تغرق..
> .. ويبقي السودان.. واستدراجه إلى مثلها.
> والسودان يشغل جيشه في اليمن بأسلوب إغراق جيش مصر (في الستينيات) في حرب اليمن ذاتها.
> كل هذا تمهيداً لخطوة قادمة.
(4)
> والسودان ما يقوده ليس مجموعة من الماعز.
> والعيون السودانية (بخبرة طويلة.. طويلة.. في الصراع) تتابع..
> وتعرف..
> .. والحشد .. حشد المخططات = ليس أكثر من نماذج.. نسردها نرسم بها ضخامة المؤامرة.
> والمؤامرة تستخدم أسلوب (الغبار.. والشقوق) بمعنى أن المجتمع حين لا يعرف ما يدبر له يظل مشققاً .. متناحراً..
> والمجتمع إن هو عرف .. تماسك ضد العدو الخارجي.
> وبعض التماسك هو ما يجعلنا نسرد أحاديث الخبراء الذين يقولون إن سد النهضة هو بداية الحياة.. الحياة كلها.
> والخبراء الذين يقولون إن سد النهضة هو الخراب.. الخراب كله.
> الأمر.. لأنه أضخم ضخامة وأعظم أثراً من أن يفتي فيه شخص واحد.. لهذا نقدم = بدقة = أحاديث كل الجهات.
> .. والصراع بين الجهتين عنيف إلى درجة تغري بالاتهام.
> وفي حوار الجهتين العنيفتين نستخدم أسلوب الخليفة الأموي مع شاعرين.
> الشاعر العرجي حين يتغزل في فتاة هناك = يجيبه شقيق الفتاة بهجاء مقذع.
> والهجاء يشتعل لعام كامل..
> وأخيراً الخليفة يجعل كل واحد منهما في نهاية حبل (مربوطاً).. ويعطي كل واحد منهما سوطاً .. كرباج سوداني..
> ليحسما الأمر
> ونحن نجعل الخبراء في حبل.
> ونأسف .. لكن الأمر أمر (سد النهضة) يصبح أمراً هو الموت كله أو الحياة كلها.
> .. ولا مجاملة.

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


2 التعليقات

      1. 1
        ابو احمد

        ظهر اسحاق جديد

        الرد
      2. 2
        اسف السنين

        الأخ الكريم / اسحق فضل الله…
        السلام عليكم ورحمة الله … تحية طيبة
        انا من المتابعين لكتاباتك منذ فترة … وتعلمت كيف تحتفظ بالمعلومة لقولها في وقتها وهذا يحتاج مراساً طويلاً … وخبرة لا تغيب على ناظر الى ما تكتب…
        ولكن رأيتك تميل الى اخراج القارئ السوداني ومن بعد الصحافي ثم السياسيين بأن يخرجوا من جلباب الأدب والذوق مع عالم صار لا يعرف غير البذاءة وعدم الحياة حتى في أمور لا يكون فيها ضروررة اليها…
        نحتاج ان نكون في مرونة المؤمن وليست بذاءة الكافر …. فالتوازن مطلوب … واغلب ظني ان كلمة قد تنتصر بها امة وتكون مجانبة لعدم الحياء في لحظة تحتاجها المواقف…
        اؤيد هذا الموقف وارى كثيرا من الصحافيين من اردوا هذا وحصلوا على مقاطعة المجتمع لهم لعدم الصياغة …
        نرجو تبني من تراه من الصحافيين مناسباً…
        عاطر التحايا…

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *