زواج سوداناس

اختيار ولاة الولايات يؤخر إعلان التشكيل الوزاري



شارك الموضوع :

يستأنف المكتب القيادي للمؤتمر الوطني برئاسة رئيس الحزب المشير عمر البشير رئيس الجمهورية، اجتماعه، يوم السبت، لاعتماد ترشيحات الحزب للحكومة الجديدة وسط ترقب محموم يشوبه التوتر، بسبب تسريبات عن خلافات عميقة حول ترشيح ولاة الولايات.

وقال نائب رئيس المؤتمر الوطني أ.د إبراهيم غندور، إن الاجتماع قطع أشواطاً بعيدة في اعتماد الوزراء والقيادات العليا في الحكومة الجديدة.

وأبان أنه لا تزال هنالك مشاورات, سيتم استكمالُها واعتمادُها في اجتماع المكتب القيادى. وأضاف غندور أن الإعلان المرتقب للحكومة القادمة سيتضمن ولاةَ الولايات.

وترجع مصادر مطلعة إخفاق المؤتمر الوطني في الاتفاق علي تشكيلة الحكومة الجديدة، إلى ارتفاع حدة الصراع القائم بين أقطابه.

ومع إشارة المصادر إلى أن إعلان التشكيل الوزاري لا يشكل خلافاً كبيراً، على الأقل وسط أقطاب وقيادات المؤتمر الوطني، إلا أنهم عدوا تعيين ولاة الولايات العقبة الكؤود أمام إعلان التشكيل الجديد.

وأشاروا إلى – ما أسموه – حالة استقطاب بائنة بين تيارين نافذين داخل الحزب الحاكم، أطاحت بتفاؤل أ.د إبراهيم غندور الذي كان واثقاً من إعلان التشكيل خلال 48 ساعة.

ووفقا للمصادر، فإن اختيار الولاة، يعد تحدياً إضافياً للرئيس المنتخب عمر البشير، الذي أصبح منذ 2014 من ضمن صلاحياته تعديل في الدستور.

ويشكل الطابع القبلي أساساً للتحدي، بتأثيره الغالب في الولايات، وهو ما دعا الرئيس البشير أكثر من مرة إلى ترك القبلية والعصبية ومحاربتها.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


3 التعليقات

      1. 1
        عامر

        ارجو ان لا يتمخض المؤتمر فيلم فأرا

        الرد
      2. 2
        قنديل

        صحيفة السودانى6-6-2015 ﺍﻟﻄﺎﻫﺮ ﺳﺎﺗﻲ
        :: حكومة جديدة واعلانها اليوم او غدا ﺣﺴﺐ ﺗﺼﺮﻳﺢ ﻣﺴﺎﻋﺪ
        ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺠﻤﻬﻮﺭﻳﺔ ﻭﻧﺎﺋﺐ ﺭﺋﻴﺲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻟﻠﺸﺆﻭﻥ ﺍﻟﺘﻨﻈﻴﻤﻴﺔ ، ﺍﻟبروفيسور ابراهيم غندور ﻭﻋﻠﻴﻪ،فاﻟﺤﺪﺙ ﺍﻟﻤﺮﺗﻘﺐ ‏( ﺗﺠﺮﻳﺐ ﺍﻟﻤُﺠﺮًﺏ ‏)، ﺃﻭ ﻛﻤﺎ الحال ﻣﻨﺬ ﻋﻘﺪين ﻭ ﻧﻴﻒ.. ﻣﻦ ﺟﻔﺖ ﺯﺭﺍﻋﺘﻪ قد ﻳﺬﻫﺐ ﻭﺯﻳﺮﺍً ﻟﻠﺘﺠﺎﺭﺓ، ﻭﻣﻦ ﻛﺴﺪﺕ ﺗﺠﺎﺭﺗﻪ قد ﻳﺬﻫﺐ ﻭﺯﻳﺮﺍً ﻟﻠﺼﻨﺎﻋﺔ، ﻭﻣﻦ ﺩﻣﺮ
        ﺍﻟﺒﺆﺱ ﺻﻨﺎﻋﺘﻪ ﻳﺬﻫﺐ ﻭﺯﻳﺮﺍً ﻟﻠﺘﻌﻠﻴﻢ، ﻭﻣﻦ ﺃﺻﺎﺑﺖ ﺍﻷﻣﻴﺔ ﺗﻌﻠﻴﻤﻪ ﻳﺬﻫﺐ ﻭﺯﻳﺮﺍً ﻟﻺﺳﺘﺜﻤﺎﺭ، ﻭﻣﻦ ﺣﺎﺻﺮﺍﻟﻔﻘﺮ ﺇﺳﺘﺜﻤﺎﺭﻩ قد ﻳﺬﻫﺐ ﻭﺯﻳﺮﺍً ﻟﻠﺨﺎﺭﺟﻴﺔ، ﻭﻫﻜﺬﺍ .. ‏(ﻃﺎﻗﻴﺔ ﺩﻩ ﻓﻲ ﺭﺃﺱ ﺩﻩ ‏)، ﺛﻢ ﺁﺩﺍﺀ ﺍﻟﻘﺴﻢ، ﺛﻢ ﻣﺮﺣﻠﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ
        ﺍﻟﺤﺮﺏ ﻭﺍﻟﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﻨﺰﻭﺡ ﻭﺍﻟﻬﺠﺮﺓ ..
        :: ﺧﺎﻟﺪ ﺑﻦ ﺍﻟﻮﻟﻴﺪ، ﺳﻴﻒ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﻤﺴﻠﻮﻝ، ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ، ﻋﺎﺵ
        ﻗﺒﻞ ﻭﺑﻌﺪ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻓﺎﺭﺳﺎً ﺷﺠﺎﻋﺎً ﻭﺫﻛﻴﺎً .. وﻟﻢ ﻳُﻬﺰﻡ ﺟﻴﺸﺎً ﻗﺎﺋﺪﻩ ﺧﺎﻟﺪ، ﻫﻜﺬﺍ ﻭﺛﻘﺖ ﻛﺘﺐ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻹﺳﻼﻣﻲ .. ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ، ﺑﻌﺪ ﺃﻥ ﺗﻮﻟﻰ ﺃﻣﺮ ﺍﻟﻤﺆﻣﻨﻴﻦ، ﺃﺻﺪﺭ ﺍﻟﻔﺎﺭﻭﻕ ﻋﻤﺮ ﺭﺿﻲ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻨﻪ ﻗﺮﺍﺭﺍً ﺣﻜﻴﻤﺎً ﺑﻌﺰﻝ ﺧﺎﻟﺪ ﻋﻦ ﻗﻴﺎﺩﺓ ﺟﻴﺶ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺭﻏﻢ ﺇﻧﺘﺼﺎﺭ ﺍﻟﺠﻴﺶ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﻙ .. ﻗﺮﺍﺭ ﻋﺰﻝ ﺧﺎﻟﺪ ﻛﺎﻥ ﺻﺎﺩﻣﺎً ﻭﻣﺪﻫﺸﺎً، ﻭﻟﻜﻦ ﺃﺑﻄﻞ ﺍﻟﻔﺮﻭﻕ ﻋﻤﺮ ﻣﻔﻌﻮﻝ ﺍﻟﺼﺪﻣﺔ ﻭﺍﻟﺪﻫﺸﺔ
        ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺭﺿﻮﺍﻥ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﺑﻘﻮﻟﻪ : ‏( ﺇﻧﻲ ﻟﻢ ﺃﻋﺰﻝ ﺧﺎﻟﺪﺍً ﻋﻦ ﺳﺨﻄﺔ ﻭﻟﻜﻦ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻓﺘﻨﻮﺍ ﺑﻪ ‏) ، ﻫﻜﺬﺍ ﺣﻜﻤﺔ ﺍﻟﻔﺎﺭﻭﻕ.. ﻛﺎﻥ ﺭﺍﺿﻴﺎً ﻋﻦ ﺁﺩﺍﺀ
        ﺧﺎﻟﺪ، ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺳﺎﺧﻄﺎً ﻋﻠﻴﻪ، ﻭﻣﻊ ﺫﻟﻚ ﻋﺰﻟﻪ ﻟﻴُﺤﻲ ﺍﻟﺜﻘﺔ ﻓﻲ ﻧﻔﻮﺱ ﺍﻟﺼﺤﺎﺑﺔ ﺑﺤﻴﺚ ﻻﻳﺬﻫﺐ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﻈﻦ ﺑﺄﻥ ﺧﺎﻟﺪ ﻫﻮ ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﻨﺼﺮ!!
        :: ﺣﻜﻤﺔ ﺍﻟﻔﺎﺭﻭﻕ ﺗﻠﻚ ﻫﻲ ﺍﻟﻤﺴﻤﺎﺓ ﺣﺎﻟﻴﺎً ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻭﻝ ﺍﻟﺪﻳﻤﻘﺮﺍﻃﻴﺔ ﺏ ‏( ﺍﻟﺘﺠﺪﻳﺪ ﻭﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ‏) ، ﻟﻴﺲ ﺳﺨﻄﺎً ﻋﻠﻰ ﺯﻳﺪ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻟﻴﻦ ﺃﻭ ﻋﺒﻴﺪ،
        ﻭﻟﻜﻦ ﺗﺮﺳﻴﺨﺎً ﻟﺮﻭﺡ ﺍﻟﻘﻴﺎﺩﺓ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ .. ﻧﻌﻢ، ﺑﻐﺾ ﺍﻟﻨﻈﺮ ﻋﻦ ﺳﻮﺀ ﺍﻵﺩﺍﺀ ﻭﻣﺤﺎﺳﺒﺔ ﺍﻟﻤﺨﻄﺊ ﻭﺍﻟﻤﺘﻘﺎﻋﺲ ﺑﺎﻟﻌﺰﻝ، ﻓﺎﻟﻐﺎﻳﺔ ﺍﻟﻌﻈﻤﻰ ﻣﻦ
        ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻋﻠﻰ تدﺍﻭﻝ السلطة ﻭﻣﻨﺎﺻﺒﻬﺎ ﺑﺘﺠﺪﻳﺪ ﻣﺴﺆﻭﻟﻴﻴﻬﺎ ﻭﺗﻐﻴﻴﺮﻫﻢ -ﻫﻲ ﺇﺷﻌﺎﺭ ﻛﻞ ﻓﺮﺩ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺑﺄﻧﻪ ‏(ﻗﺎﺋﺪ ‏) ..ﻭﻟﻴﺴﺖ ﻣﻦ ﺗﺮﺑﻴﺔ ﺍﻷﺟﻴﺎﻝ ﻭﻧﺨﺒﻬﺎ ﻭﺃﺣﺰﺍﺑﻬﺎ – ﺑﻘﻴﻢ ﺍﻟﻨﻬﻀﺔ ﻭﻓﻀﺎﺋﻠﻬﺎ – ﺗﺮﺳﻴﺦ ﺛﻘﺎﻓﺔ ‏( ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺆﻭﻝ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺷﺊ ﻗﺪﻳﺮ، ﻭﻟﺬﻟﻚ ﻳﺠﺐ ﺃﻥ ﻳﺒﻘﻰ ﻓﻲ ﻣﻨﺼﺒﻪ ﻣﺪﻯ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﺃﻭ ﻳﻨﺘﻘﻞ ﺇﻟﻰ ﻣﻨﺼﺐ ﺁﺧﺮ ‏) .. ﻣﺜﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻹﺣﺴﺎﺱ – ﻭﻫﻮ ﻣﺎﺛﻞ ﻓﻲ ﺃﺭﺽ ﺍﻟﻮﺍﻗﻊ – ﻳُﺠﺮﺩ ﺍﻟﺸﻌﻮﺏ ﻭﺃﺣﺰﺍﺑﻬﺎ ﻣﻦ ‏(ﺭﻭﺡ ﺍﻟﻌﻄﺎﺀ ‏) .. ﺛﻢ، ﻣﻴﺎﻩ ﺍﻷﻧﻬﺎﺭ ﺗﻜﺘﺴﺐ ﺻﻼﺣﻴﺘﻬﺎ ﻣﻦ ﺳﺮﻳﺎﻧﻬﺎ ﺑﺴﻼﺳﺔ، ﻭﺇﺫﺍ ﺗﻮﻗﻔﺖ ﻋﻦ ﺍﻟﺴﺮﻳﺎﻥ ﺗﺤﻮﻟﺖ ﺇﻟﻰ ‏( ﺑﺮﻙ ﺁﺳﻨﺔ ‏)، ﻛﻤﺎ ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﺍلتى تحتكرها ( شخوص وجماعات) !!..
        :: فاﻟﺘﺨﺪﻳﺮ ﻟﻴﺲ ﺑﻌﻼﺝ ﻷﻱ ﺩﺍﺀ ﺑﻤﺎ ﻓﻴﻪ ‏( ﺍﻟﺪﺍﺀ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ‏)
        ..ﻭﺍلمسماة بالحكومة الجديدة ﻣﺤﺾ ﺗﺨﺪﻳﺮ ﻷﻭﺭﺍﻡ ﺳﻴﺎﺳﻴﺔ ﻳﺠﺐ ﺇﺳﺘﺌﺼﺎﻟﻬﺎ ﻣﻦ ﺟﺴﺪ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻟﺘﻨﻌﻢ ﺣﻴﺎﺓ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﺑﺎﻟﺴﻼﻡ ﻭﺍﻹﻧﺘﺎﺝ .. ﻓﺎﻟﺒﻼﺩ ﺑﺤﺎﺟﺔ ﺇﻟﻰ ﺇﺳﺘﻘﺮﺍﺭ ﺳﻴﺎﺳﻲ، ﻭﻟﻴﺲ ﺗﺸﻜﻴﻞ ﻭﺯﺍﺭﻱ .. ﻭﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺤﻞ ﺍﻟﺴﻼﻡ ﻣﺤﻞ ﺍﻟﺤﺮﺏ ﺑﺎﻟﻨﻴﻞ ﺍﻷﺯﺭﻕ ﻭﺟﻨﻮﺏ ﻛﺮﺩﻓﺎﻥ ﻭﺩﺍﺭﻓﻮﺭ، ﻭﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺤﻞ ﺍﻟﺘﻨﺎﻓﺲ ﺑﺎﻷﻓﻜﺎﺭ ﻭﺍﻟﺒﺮﺍﻣﺞ ﻭﺍﻷﺭﺍﺀ- ﻣﺤﻞ التحارب بالرصاص ، ﻭﻣﺎ ﻟﻢ ﻳﺸﻌﺮ ﻛﻞ ﺃﻫﻞ ﺍﻟﺴﻮﺩﺍﻥ – ﺑﻤﺨﺘﻠﻒ ﺃﺣﺰﺍﺑﻬﻢ ﻭﺣﺮﻛﺎﺗﻬﻢ
        ﻭﺟﻤﺎﻋﺘﻬﻢ – ﺑﺄﻧﻬﻢ ﺳﻮﺍﺳﻴﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻘﻮﻕ ﻭﺍﻟﻮﺍﺟﺒﺎﺕ، ﻓﺎﻥ ﺃية حكومة فى المناخ الراهن- جديدة كانت ام قديمة متجددة – ﻣﺤﺾ ﺗﺨﺪﻳﺮ ﻷمراض ﺍﻟﺒﻼﺩ.. فالاصلاح ﺍﻟﺴﻴﺎسى الذى يعترف بالازمات ويحلها ، ثم يعترف بالاخر يشركه فى صناعة حاضر ومستقبل بلاده خير للشعب من اى تشكيل وزارى.. وعليه، قوموا-بجدية- الى مفاوضات السلام والحوار الوطنى.

        الرد
      3. 3
        دافوري

        مباراة الخمس سنوات القادمة ساخنة جداً ولاتقبل الاعبين المتهورين لذا ….
        نرجو وضع التشكيلة المثالية لخوض المباراة القادمة .
        وإلا ستكون مباراة للإصابات وإستخراج البطاقات الملونة ولاداعي لذلك .
        وواثقين في الكوتش المعلم ( الرئيس)
        التحية لكل من الجهاز الفني والمساعدين وضع التشكيلة .

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *