زواج سوداناس

الخطاب اللقيط



شارك الموضوع :

* ذكرنا فى الأيام السابقه أن أحد إداريى الإتحاد العام إنتحل شخصية سكرتير الإتحاد وزور توقيعه وأصدر خطاباً أوقف به لاعب المريخ بكرى المدينة قبل يوم واحد من موعد مباراة المريخ والأمل.
* يوم امس الأول تبرأ الإتحاد من الخطاب المذكور،وأكد ان من وقعه يمثل(جهة غير معلومة) بالنسبة له.
* أمس تطوع احد كتاب الهلال بكشف هوية الإدارى المذكور مطالباً الأستاذ عبد العزيز شرونى مساعد سكرتير الإتحاد العام بإبراز رايه فى خطابه اللقيط.
* العبارة المذكورة تحوى إتهاماً صريحاً لشرونى بانه وقع الخطاب الذى تبرأ منه إتحاده فى طلب الفحص المقدم من الأتحاد للجنة الإسئنافات العليا.
* حمل الخطاب المذكور اسم وتوقيع مجدى شمس الدين.
* نعلم جميعاً ان الأخ شرونى يدين بالإنتماء للهلال بدرجةٍ تجعله يشارك فى بعض مجموعات الفيسبوك والواتساب المنتمية لنادى الهلال.
* لكننا لم نتوقع منه وهو المحامى الضليع أن يظهر إنتمائه فى قضية بكرى المدينه التى إستنفر فيها أهلة الإتحاد جهدهم لإيقاف العقرب،وسعوا لإيقافه لمدة عام بعد ان سربوا تقرير مباراة المريخ وأهلى شندى للصحف الهلالية،ولاحقوه فى لجنة الإستئنافات العليا محاولين إعادة مباراة المريخ والأمل.
* شرونى كان احد الأهلة الأربعه الذين إحتجوا بشدة على قرار رفع ايقاف بكرى المدينه ولوحوا بتقديم إستقالاتهم من الإتحاد ان لم يقرنوا القول بالفعل.
* خاص صفحة الأحمر الوهاج
* فى لجنة الإستئنافات العليا تجاوز سكرتير الهلال الأسبق عوض احمد طه كل الخطوط الحمراء،وعقد إجتماعاً غير شرعى تم فيه إتخاذ قرار بإعادة مباراة المريخ والأمل بحضور اربعة أعضاء فقط
* إتخذ قرار الإعادة فى إجتماع غير شرعى وإتصل بمندوب الأمل وأخطره بالقرار وناشده الحضور لتسلم خطاب الإعادة من الإتحاد وطلب منه كتابة خطاب للإتحاد كى يضمن تنفيذ قرار إعادة المباراه.
* الخطاب الذى سلمه مندوب الأمل للإتحاد(إستجابةً لطلب عوض الهلالابى) كتب فى ورقة كراس عاديه خلت من ترويسه النادى العطبراوى وخاتمه.
* ماتم فى لجنة الإستئنافات العليا،وفى الطريقة التى تم بها أيقاف بكرى المدينه وفى واقعة تسريب التقرير يوضح حجم المؤامرات التى تحاك ضد المريخ داخل إتحاد مشجعى الهلال العام.
* كشر اللوبى الهلالى عن انيابه مستغلاً وداعة مجلس المريخ فى التعامل مع الإتحاد.
* مباراة المريخ والأمل لن تعاد حتى فى احلامكم.
* من يسعون للإعادة عليهم ان يجربوا لحس الكوع!!
* خاص صفحة الأحمر الوهاج
أسامه عطا المنان
* تحول الأخ أسامه عطا المنان الى تخته ثابته للتصويب عند بعض إعلاميى الهلال.
* إتهموه بتجاوز القواعد العامه وحملوه وزر رفع الأيقاف عن بكرى المدينه.
* من هاجموا أسامه فى قضية بكرى المدينه مارسوا صمت الحملان عندما تبنى أسامة نفسه تقديم طلب فحص بالإنابة عن نادى الهلال فى شكوى الخرطوم الشهيرة ضد اللاعب سيدى بيه.
* قدم اسامه يومها طلب الفحص بالإنابة عن الهلال وتولى إحضار جواز سفر يخص سيدى بيه وقدمه للجنة كمستند جديد ليضمن نقض قرارا الإعادة.
* بل تابع إجتماعات اللجنة وألزم أعضائها بأن يعيدوا إجتماعها ثلاث مرات فى يوم واحد وحرسهم بعد ان رفض إرسال قرار الإعادة لناديى الهلال والخرطوم حتى غيروا رايهم ولحسوا قرارهم،بمساندة قوية من عوض احمد طه الذى سهر مع امين مال الإتحاد حتى الثانية صباحاً ليضمن إلغاء قرار لجنته.
* لأعاد أسامه ذات الكرة فى قضية شكوى الأمل للمريخ من واقع عمله نائباً لرئيس اللجنة المنظمة.
* كرر خطوته السابقة بالكربون لكن عوض لم يدعمه هذه المرة لأن المستفيد من نقض القرار هو المريخ.
* من صمتوا على ما فعله أسامة فى قضية سيدى بيه لايحق لهم ان ينتقدوه فى قضية بكرى المدينه.
* خاص صفحة الأحمر الوهاج
* من ابتلعو ألسنتهم فى شكوى الخرطوم لايمتلكون حق الهجوم على أسامه فى شكوى الأمل.
* علل أسامه عطا المنان موافقته بحرصه على إستقرار الموسم الكروى وأكد انه مارس سلطاته كنائب لرئيس اللجنة المنظمة وساعد الهلال والمريخ معاً على الإفلات من عقوبة إعادة مباراتين دوريتين.
* أما سواه(أمثال عوض احمد طه) فيترحكون بنفسية المشجعين المتعصبين بدليل ان مواقفهم تباينت فى قضيتين متشابهتين.
* سعوا لنقض الإعادة عندما إستفاد منه الهلال ووقفوا ضدها عندما تعلق الأمر بالمريخ!!
* يمكنكم ان تهاجموا اسامه عطا المنان فى شكوى الأمل إذا تمكنتم من إعادة عجلة الأيام الى الوراء لتهاجموه فى ما فعله فى شكوى الخرطوم للهلال.
* إذا أفلحتم فى تصحيح مواقفكم المختله فى قضية سيدى بيه سيكون بمقدوركم ان تهاجموا اسامه فى قضية بكرى المدينه.
* منتهى التناقض!!
ﺁﺧﺮ ﺍﻟﺤﻘﺎﺋﻖ
* إن كنتم لاتعلمون فإن أسامه عطا المنان أنقذ الهلال من إعادة مباراته أمام الخرطوم بتقديم جواز سفر تم إستخراجه لسيدى بيه قبل ان يكتسب الجنسية السودانية بنصف عام.
* أين كان حرصكم على القانون وقتها؟
* لماذا لم تهاجموه عندما أنقذكم من الإعادة؟
* هل قدم الهلال طلباً للفحص يومها كى تطلب لجنة عوض الهلالابى من المريخ ان يقدم طلباً للفحص؟
* الإعادة تشموها قدحه.
* يمكنكم أعادة مباراة المريخ والأمل بعد ان تعيدوا مباراة الهلال والخرطوم.
* بخلاف ذلك عليكم ان تجربوا لحس الكوع.
* أكثر ما يضحكنى هو إدعاء عوض الهلالابى ان صحف الهلال تستهدفه وتهدده.
* تلك هى نكتة الموسم يا عوض.
* هل تفترض فينا الغفلة لنصدق ان من انحزت اليهم هاموك بسبب ترصدك للمريخ؟
* من الذى سرب تقرير حكم مباراة المريخ وأهلى شندى لصحفا لهلال؟
* العندو معلومه يورينا ليها.
* خاص صفحة الأحمر الوهاج
* نتساءل مع اننا ندرك الإجابه.
* يكاد المريب يقول خذونى.
* سعى بعض كارهى رئيس المريخ جمال الوالى الى تشويه صورته بالحديث عن ان اسمه عرض ضمن التشكيل الوزارى الأخير لتولى منصب وزير الإتصالات ولاقى إعتراضاً من المكتب القيادى للمؤتمر الوطنى.
* اسم الوالى لم يرد فى الترشيحات.
* ولو ورد لحظى بإجماع يستحقه لأنه أنجز ما أعجز الدولة من خلال عمله فى نادى المريخ.
* أعاد بناء الردكاسل فى سنواتٍ قليلة وظلت الدولة عاجزة عن اكمال المدينة الرياضية لأكثر من ربع قرن.
* أمثال الوالى تتشرف بهم المناصب ولكنه زاهد فيها.
* إستهداف التحكيم وظلمه لم يستثن كبيراً ولا صغيراً فى المريخ.
* حتى فى لقاء القمة الخاص بالمراحل السنيه طاردت البطاقات الحمراء وركلات الجزاء الفرقة الحمراء.
* واقعة تسريب تقرير حكم مباراة المريخ والأهلى شندى..وواقعة بكرى المدينه بخطاب مضروب..وواقعة الإجتماع غير الشرعى للجنة الإستئنافات العليا تتطلب من المريخاب ان يتخلوا عن الوداعه التى يتعاملون بها مع اللوبى الأزرق.
* إكتملت الشهور السته التى يفترض ان يبقى فيها درع الإستقلال داخل نادى الهلال وينبغى على الإتحاد ان يبادر بتحويل الدرع للمريخ.
* أمس لحق سانقا جربندى الزينين وغادر البطولة الأفريقية مضروباً من الزمالك المصرى بالثلاثة.
* سانغا اضعف من ان يلعب فى دور مجموعات الكونفدرالية.
* اما الترجى التونسى فقد عبر الى دور الثمانيه على جثة هارتس الغانى بكل سهوله.
* فرق يا ابراهيم!
* لماذا لم يلعب الوصيف مع الترجى مع ان إعلامه كتب عن المواجهة قبل سفر فريقه لمعسكر تونس؟
* لماذا يتحاشى منازلة عملاق باب سويقه ويلعب مع فرق الوسط والرديف؟
* آآآﺁﺧﺮ ﺧﺒﺮ: فوبيا الخمسات والستات مستمرة!!

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *