زواج سوداناس

مسؤولة ملائكة الرحمة الأسترالية : أفتخر بأنني سودانية



شارك الموضوع :

تنبيه للإنتباه لسلامة الأطفال
*كما عودناكم كل سبت نبتعد قليلاً عن الهموم السياسية الإقتصادية التي تغم القلب‘ ونخوض معاً في بحر القضايا الإجتماعية التي لاتقل أهمية عن القضايا السياسية والإقتصادية إن لم تكن أهم منها‘ لأنها تعين في بناء جيل معافى نحتاجه في الحاضر وللمستقبل.
*لن نخوض في المغالطات المضحكة المبكية التي شغلت الرأي العام السوداني في الداخل والخارج حول مخاطر التحرش الجنسي بالأطفال رغم انها موجودة في الواقع تفضحها الجرائم البشعة التي ترتكب ضد الأطفال.
*معروف أيضاً أن نسبة ما يعلن من هذه الجرائم لايعبر عن حجمها الحقيقي لأن الكثير من الأطفال والاسر يتكتمون على هذه الجرائم رغم خطأ ذلك‘ لأن في التكتم حماية للجناة وتشجيع لهم للإستمرار في إرتكاب جرائمهم.
*هذه الجرائم للأسف منتشرة في جميع أنحاء العالم وتعتبر من أخطر المهددات الأخلاقية على الأسر والمجتمعات‘ لـذلك تتضافر الجهود الرسمية والمجتمعية والأسرية لحماية سلامة الأطفال بدلاً من إنتظار وقوعها ونشرها كما يحدث في بلادنا.
*شهدت هذه الأيام في أستراليا تجربة تربوية إيجابية خلال تنبيه أصدرته وزارة التربية والتعليم عبر المدارس المختلفة تم تعميمه لكل الأسر التي لديها أطفال بالمدارس كي ينتبهوا إلى ظهور حالات تحرش بالاطفال أثناء وجودهم بمفردهم وهم في طريقهم إلى المدرسة أو العودة منها.
*نبهت الرسالة الأباء والأمهات وأولياء الأمورإلى وجود حالات تحرش بالاطفال من مجموعات من الشباب تستغل عربات وتغري الأطفال بحجة توصيلهم /ن إلى المدارس أو إلى منازلهم/ن‘ وشددت على الأسر عدم تركهم/ن للوقوع فريسة سهلة لهؤلاء الشباب.
*هكذا تعاونت الوزارة والمدارس والأسر من أجل حماية سلامة الأطفال قبل أن يتعرضوا للإعتداء الاثم عليهم/ن من ضعاف النفوس والمرضى والشواذ‘ وما أحوجنا لمثل هذا التعاون التربوي للإنتباه خاصة من الأسر لتأمين سلامة أطفالنا.
*مرة اخرى نؤكد أن التعتيم على مثل هذه الجرائم البشعة يشجع المجرمين على الإستمرار في ارتكابها ويحميهم من العقاب ويترك صغارنا فريسة لهم‘ بدلاًمن العمل معاً على تأمين سلاماتهم/ن‘ واسمحوا لي بمناسبة هذا الكلام أن أشكر الأستاذ محمد لطيف على الكلمات الطيبات التي طوق بها عنقي في عموده المقروء ” تحليل سياسي” في الزميلة اليوم التالي أمس الاول الخميس.
كلام الناس
noradin@msn.com

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *