زواج سوداناس

نحت نماذج لتمثال الملك النوبي “ترهاقا”



شارك الموضوع :

نُحتت في سويسرا عدة نماذج طبق الأصل، لتمثال الملك النوبي “ترهاقا” بغية توزيعها على عدة عواصم للتعريف بالحضارة الكوشية في السودان، بتمويل من رجل الأعمال أسامة داؤود، وينتظر أن تصل نسخة من التمثال إلى العاصمة الخرطوم.

وطبقاً للمدير العام للهيئة العامة للآثار والمتاحف في السودان، عبد الرحمن علي، فإن تمثال “ترهاقا” الأصل معروض في متحف كرمة، وليس كما راج بأنه سيتم استرداده من فرنسا.

وقال لموقع “سودان تربيون ” الإلكتروني، إن ثمة نماذج للملك “ترهاقا” تم نحتها في سويسرا ضمن معرض “أصول الحضارة الكوشية” الذي مولته بشكل جزئي شركة “دال” لصاحبها أسامة داؤود، موضحاً أن التمثال الذي سيصل الخرطوم تم تصنيعه لصالح الشركة.

يشار إلى أن شارلس بونيه، عالم الآثار السويسري، كان قد عثر على تماثيل أصلية في موقع “الدفوفة” بكرمة قبل عدة سنوات.

وكان الملك “طهرق” “ترهاقا”، المذكور في الكتاب المقدّس على أنه أنقذ أورشليم من الآشوريين، كوشياً من شمال السودان ولكنه حكم إمبراطورية كبيرة تمتد عبر مصر إلى حدود فلسطين، وليس من المعروف الحدود الجنوبية لتلك الإمبراطورية.

ويرجع عهد الحضارة الكوشية إلى ما بين القرنين التاسع قبل الميلاد والرابع الميلادي، وهي الحضارة التي قامت عليها الحضارة النوبية.

وحكمت الإمبراطورية الكوشية لفترة طويلة لأنها كانت تسيطر على الطرق التجارية وعلى مياه نهر النيل وكذا الذهب والزراعة.

شبكة الشروق

شارك الموضوع :

تعليقات الفيسبوك

تعليقات


5 التعليقات

إنتقل إلى نموذج التعليقات

      1. 1
        suliman

        ده جدنا ترهاقا موش تقول لي واحد من حوش بانقا جدو المك نمر نمر ولا كديس

        الرد
        1. 1.1
          زمبيرو

          قال صلي الله عليه وسلم في التفاخر بالانساب العصبية (دعوها فانها منتنة).

          الرد
      2. 2
        صلاح

        ﻳﺎﺯﻭﻝ ﻣﺎﺗﻬﺒﺶ ﺍﻟﺠﻌﻠﻴﻦ ﺩﻳﻞ ﺍﻱ ﺣﺎﺟﺔ ﻭﻟﺎﺳﻴﺪﻫﻢ نمر

        الرد
        1. 2.1
          ممد سالح

          نمر جراااي لكن هههه

          الرد
      3. 3
        suliman

        الحاجه القريناها في التاريخ انو المك ومساعد هربو الحبشة والنسوان بعضهم ربطو بعض وقعو في البحر طيب الما وقعو في البحر جاءت حملة الدفتردار وقتلو واغتصبو وحرقو القراي عشان كده تلقي اللوان مختلفه من الناس

        الرد

    أضف تعليق

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *